Hima4
24-05-2007, 03:59 AM
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/5/235537.htm
عروب صبح.. برنامج القاهرة اليوم من البرامج الجيدة
الفضاء أصبح مفتوحاً.. وهذا جعل كل من لديه هدف أيديولوجي أو ايديولوجي مادي أو مادي بحت جزءا من المشهد الإعلامي و الإعلاني...الرأسمال ...حجمه وحجم فكر من ورائه هو الذي يحدد شكل الرسالة التي تهوي على رؤوس المشاهد العربي الذي أصبح لديه مساحة كبيرة للإنتقاء ولكن من بين ماذا قد يكون هذا هو السؤال. التنوع في حد ذاته شيء جيد ولكن النوعية المطروحة و نسبة التافه والعقيم منها هو المؤشر على مدى تأثير الإعلام الإيجابي أو السلبي بوجه العموم. هناك تجارب مشرقة وتستحق المتابعة. الإعلام مرآة المجتمع و نحن ما زلنا في البداية أي أن الإعلام في حالة مخاض مستمر فمن الطبيعي أن يكون هناك نوع من الفوضى التي تعكس أصلاً تفكير مجتمعاتنا. فبعض القنوات الفضائية المليئة بالفيديو كليبات (الفاضحة) –اعذروني على التعبير- تنقل الآذان من الحرم الشريف. وقنوات الأخبار المملوكة لحكومة معينة تغض البصر و الطرف عن كل ما يجري في تلك البلد!!! هناك بعض القنوات الواضحة حتى في الرسالة المنحطة أو الغبية أو التشاتية التافهة ولكن السم يأتي في الدسم أحياناً. يتكرر هذا السؤال –هل لدينا حرية إعلام- في المنتديات وورش العمل والملتقيات ولكنه أصبح من البديهي أن نسلم بوجود هذه الخطوط. السياسي منها بالذات حيث إن الإجتماعي تلاشى لدرجة اللا وجود بل على العكس أظن الموضوع مقصوداً. فكلما انصرف الناس للمتعة البريئة وغير البريئة اضمحل تفكيرهم و نسوا أوضاعهم ال........... والتي يعيشها معظم سكان العرب في أوطانهم إقتصادياً و سياسياً. الحرية نسبية وطالما انها لا تؤذي أو تزعج أو تقلق أولي الأمر أو أصدقاءهم أو بعض من لهم اهتمامات مشتركة مع اولي الأمر فلا بأس ببرنامج حواري جريء أو برنامج غنائي جريء جداً. الرأسمال و علاقاته هو الذي يحدد مدى الجرأة السياسية وهي مهما وسعت محدودة. أما الجرأة الإجتماعية فأظنها أصبحت مفتوحة لمن يزيد. وبالنسبة إلى تقويم المذيع او المحاور العربي مهنياً هناك أساتذة في هذا المجال على مساحة الوطن العربي وهذه السنوات الأكثر من عشرة و التي حملت التجارب الإعلامية العربية من محليتها لتنشرها عربياً وعالمياً أعطت الفرصة للعديد من المبدعين أن يُغنوا أو يَصقلوا كفاءاتهم سواء في السياسة أو الفن والترفيه بشكل عام. والأسماء معروفة ولكن هناك طفيليين أحياناً يأخذون فرصهم على حجم علاقاتهم. اما عن البرامج الحوارية فقالت صبح..جيد بشكل عام ولا يمكن التقييم في هذا المجال بشكل صحيح إلا إذا تحدثنا عن برنامج بعينه لأنه وكما أعتقد أن كل البرامج الحوارية( السياسية) في معظم المحطات تخضع لسياسة المحطة و توجهها السياسي وعلاقاتها والخ. أما إذا كان فنياً و إجتماعياً فهناك برامج حوارية منوعة جيدة جداً مثل القاهرة اليوم. وعن كيفية تقويم البرامج لتساعد الشباب على الوعي الفكري فقالت على الأقل وفي البداية وعلى وجه السرعة إذا تخلصنا من قنوات التشات و الموسيقى/تشات، أما ما تبقى فالريموت نعمة كبرى. فمن المهم أن يستطيع الإنسان أن يختار ما يشاهد بالوقت الذي يريده من سياسة, رياضة, أفلام, موسيقى, مسلسلات, برامج دينية. المشاهد سينتقي ما يشاء في النهاية ولكن المسؤولية الإنسانية على الأقل إن لم تكن إجتماعية أو دينية تحتم عدم تقديم أو السماح ببث القنوات التي أشرت لها سابقاً.
ودا كان تعليق حد ع المقال في ايلاف
الأسم: وليد
يعتبر السيد احمد منصور والسيد عمرو اديب من احسن المحاورين العرب على الاطلاق وان كنت اتحفظ على عمرو اديب ولكن اصدق احمد منصور فى كل محاورته واعتبره مثل جيد للاعلام العربي:thumbsup::thumbsup:
عروب صبح.. برنامج القاهرة اليوم من البرامج الجيدة
الفضاء أصبح مفتوحاً.. وهذا جعل كل من لديه هدف أيديولوجي أو ايديولوجي مادي أو مادي بحت جزءا من المشهد الإعلامي و الإعلاني...الرأسمال ...حجمه وحجم فكر من ورائه هو الذي يحدد شكل الرسالة التي تهوي على رؤوس المشاهد العربي الذي أصبح لديه مساحة كبيرة للإنتقاء ولكن من بين ماذا قد يكون هذا هو السؤال. التنوع في حد ذاته شيء جيد ولكن النوعية المطروحة و نسبة التافه والعقيم منها هو المؤشر على مدى تأثير الإعلام الإيجابي أو السلبي بوجه العموم. هناك تجارب مشرقة وتستحق المتابعة. الإعلام مرآة المجتمع و نحن ما زلنا في البداية أي أن الإعلام في حالة مخاض مستمر فمن الطبيعي أن يكون هناك نوع من الفوضى التي تعكس أصلاً تفكير مجتمعاتنا. فبعض القنوات الفضائية المليئة بالفيديو كليبات (الفاضحة) –اعذروني على التعبير- تنقل الآذان من الحرم الشريف. وقنوات الأخبار المملوكة لحكومة معينة تغض البصر و الطرف عن كل ما يجري في تلك البلد!!! هناك بعض القنوات الواضحة حتى في الرسالة المنحطة أو الغبية أو التشاتية التافهة ولكن السم يأتي في الدسم أحياناً. يتكرر هذا السؤال –هل لدينا حرية إعلام- في المنتديات وورش العمل والملتقيات ولكنه أصبح من البديهي أن نسلم بوجود هذه الخطوط. السياسي منها بالذات حيث إن الإجتماعي تلاشى لدرجة اللا وجود بل على العكس أظن الموضوع مقصوداً. فكلما انصرف الناس للمتعة البريئة وغير البريئة اضمحل تفكيرهم و نسوا أوضاعهم ال........... والتي يعيشها معظم سكان العرب في أوطانهم إقتصادياً و سياسياً. الحرية نسبية وطالما انها لا تؤذي أو تزعج أو تقلق أولي الأمر أو أصدقاءهم أو بعض من لهم اهتمامات مشتركة مع اولي الأمر فلا بأس ببرنامج حواري جريء أو برنامج غنائي جريء جداً. الرأسمال و علاقاته هو الذي يحدد مدى الجرأة السياسية وهي مهما وسعت محدودة. أما الجرأة الإجتماعية فأظنها أصبحت مفتوحة لمن يزيد. وبالنسبة إلى تقويم المذيع او المحاور العربي مهنياً هناك أساتذة في هذا المجال على مساحة الوطن العربي وهذه السنوات الأكثر من عشرة و التي حملت التجارب الإعلامية العربية من محليتها لتنشرها عربياً وعالمياً أعطت الفرصة للعديد من المبدعين أن يُغنوا أو يَصقلوا كفاءاتهم سواء في السياسة أو الفن والترفيه بشكل عام. والأسماء معروفة ولكن هناك طفيليين أحياناً يأخذون فرصهم على حجم علاقاتهم. اما عن البرامج الحوارية فقالت صبح..جيد بشكل عام ولا يمكن التقييم في هذا المجال بشكل صحيح إلا إذا تحدثنا عن برنامج بعينه لأنه وكما أعتقد أن كل البرامج الحوارية( السياسية) في معظم المحطات تخضع لسياسة المحطة و توجهها السياسي وعلاقاتها والخ. أما إذا كان فنياً و إجتماعياً فهناك برامج حوارية منوعة جيدة جداً مثل القاهرة اليوم. وعن كيفية تقويم البرامج لتساعد الشباب على الوعي الفكري فقالت على الأقل وفي البداية وعلى وجه السرعة إذا تخلصنا من قنوات التشات و الموسيقى/تشات، أما ما تبقى فالريموت نعمة كبرى. فمن المهم أن يستطيع الإنسان أن يختار ما يشاهد بالوقت الذي يريده من سياسة, رياضة, أفلام, موسيقى, مسلسلات, برامج دينية. المشاهد سينتقي ما يشاء في النهاية ولكن المسؤولية الإنسانية على الأقل إن لم تكن إجتماعية أو دينية تحتم عدم تقديم أو السماح ببث القنوات التي أشرت لها سابقاً.
ودا كان تعليق حد ع المقال في ايلاف
الأسم: وليد
يعتبر السيد احمد منصور والسيد عمرو اديب من احسن المحاورين العرب على الاطلاق وان كنت اتحفظ على عمرو اديب ولكن اصدق احمد منصور فى كل محاورته واعتبره مثل جيد للاعلام العربي:thumbsup::thumbsup: