nanosa
23-05-2007, 09:57 PM
السيناريو كان معروفا.. والنهاية كانت درامية
.. وانتهي فيلم مرتضي منصور
وكأننا كنا علي موعد مع مشاهدة فيلم عربي مكرر.. ولكن بحبكة درامية جديدة.. وذلك علي مدار 12 ساعة كاملة احتبست فيها أنفاس الحضور داخل قاعة العرض 'محكمة استئناف امبابة' لمشاهدة محاكمة مرتضي منصور.. نصف اليوم أو ال21 ساعة التي قضيناها في محكمة امبابة شاهدنا خلالها كل شيء.. اثارة.. قلق.. توتر.. عنف.. غموض.. وذلك لأن كل السيناريوهات لنهاية فيلم مرتضي كانت متاحة.. عندما سمع الحضور مرافعة مرتضي عن نفسه توقع البعض البراءة أو حكما مع ايقاف التنفيذ وعندما أخذت النيابة الكلمة خشي الكثيرون من تأييد الحكم السابق ب 3 سنوات.. أما فريق المحايدين الذي نظر للقصة بدون عاطفة ونظر إلي ما وراء الكواليس كان يتوقع تخفيف الحكم لمدة عام وهو ما حدث.
http://www.elosboa.com/elosboa/images/b1.GIFالاثارة عند محكمة امبابة بدأت منذ الصباح الباكر وأصبح من السهل أن يتعرف سكان امبابة علي موعد محاكمة مرتضي من الحشود الأمنية الهائلة.
بداية الجلسة كانت ساخنة، حيث حضر مرتضي ودخل القاعة وبيده المصحف وفتحه علي سوة 'يس' وأقسم ثلاث مرات بأنه لم يشتم المستشار سيد نوفل ولم يشاهده في هذا اليوم. مرافعة مرتضي عن نفسه استمرت 4 ساعات كاملة شكر خلالها هيئة الشرطة علي حسن المعاملة وتحدث عن قصته مع نادي الزمالك منذ سنوات.. وتكهرب الجو عندما انفعل مرتضي وقال: 'يارب انتقم من كل شخص ظلم مرتضي وأحرق قلبه علي ابنه' وتكرار مرتضي لهذه الجملة 3 مرات تسبب في اعتراض رئيس النيابة وائل حسين وتدخلت هيئة المحكمة لفض الاشتباك.
وبعد دقائق قليلة من الهدوء جاءت لحظة درامية احتبست فيها الدموع وتساءل مرتضي قائلا: لمصلحة من ما يحدث مع مرتضي منصور من ظلم وقهر وسحل؟ ولمصلحة من يتم حبس مرتضي في مكان واحد مع تجار المخدرات والحرامية والمرتشين؟ ثم أحضر مرتضي صورة من نص استقالته من القضاء وأصر علي تلاوتها علي المحكمة موضحا أنه كان في يوم من الأيام يجلس علي هذه المنصة يقصد منصة القضاء ويعرف قيمتها.
وجود الأستاذ مصطفي بكري في القاعة خطف الأضواء وجعل الكثيرين يتساءلون عن سبب وجوده وأوضحت المحكمة تطوعه للقيام بدور الوساطة بين مرتضي والمستشار سيد نوفل رئيس مجلس الدولة وفضلت هيئة المحكمة الاستماع للشهادة في فترة المداولة.. وخرج بكري ليؤكد أنه حاول إنهاء القضية بالصلح ولكن المحاولات توقفت عند اصرار المستشار سيد نوفل علي كتابة مرتضي لاعتذار يتضمن اعترافه بالواقعة وهو ما رفضه مرتضي، وعادت السخونة للجلسة عندما نظر مرتضي لعائلته وأنصاره وقال لهم بطريقة درامية: 'لو مرتضي مات في السجن قولوا حسبا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمه'.
وكان طبيعيا أن تطلب هيئة المحكمة فترة راحة لالتقاط الأنفاس عادت بعدها هيئة الدفاع للترافع وتألق الدكتور محمد أبو شقة في مرافعته وتبعه منتصر الزيات الذي طلب اثبات شهادته بأنه ذهب للمستشار سيد نوفل وتأكد منه أن الواقعة كانت مع موظفي مكتبه وليست معه وتدخل مرتضي وأصر علي اثبات تجاهل سامح عاشور نقيب المحامين وتعمده عدم الحضور أو التدخل.
مرتضي طلب تسجيل احترامه لجميع القيادات القضائية ورفض الاعتراف بواقعة المستشار سيد نوفل مجددا تأكيده بأنها لم تحدث. وبعد أن تهيأ الجميع لصدور حكم بالتأجيل أصرت هيئة الحكمة علي سماع شهادة 8 شهود وبعد أكثر من ساعتين عادت للجلسة مرة أخري وترافع مرتضي من جديد وأحضر 'لاب توب' وعرض فقرة من برنامج 'البيت بيتك' تؤكد وجود خلاف سابق له مع القاضي الذي أصدر الحكم بالسجن 3 سنوات.. وبعد أن اقتربنا من الساعة التاسعة والنصف أي بعد حوالي 21 ساعة بدأ الجميع يتأهب لصدور الحكم وفي هذه اللحظات رفض مرتضي مغادرة القاعة وأصر علي الجلوس بالقاعة بجوار ابنته انتظارا للحظة الحسم. وعم الهدوء الجميع بعدما تسربت معلومات بأن الحكم سيكون سنة مع ايقاف التنفيذ. وبعد أكثر من نصف ساعة خرجت هيئة المحكمة لتقرأ الحكم بالحبس سنة مع الشغل ليصاب الجميع بالذهول ويختفي مرتضي وحراسه في لحظات وتحدث مناوشات بين الأمن وأنصار مرتضي الغاضبين.. وبعد صدور الحكم كانت نهاية فيلم مرتضي وإن كان البعض لايزال يقول: مش معقول دي تكون نهاية مرتضي منصور.. مش معقول دي تكون نهاية الرجل القوي المثير للجدل الذي دخل الكثير من الحروب وخرج سالما منها. عموما الجزء الأول من فيلم مرتضي منصور انتهي بالحكم بسجنه 3 سنوات.. والجزء الثاني جاءت نهايته بتخفيف العقوبة إلي عام واحد.. والسؤال هو: هل يكون هناك جزء ثالث للفيلم؟
.. وانتهي فيلم مرتضي منصور
وكأننا كنا علي موعد مع مشاهدة فيلم عربي مكرر.. ولكن بحبكة درامية جديدة.. وذلك علي مدار 12 ساعة كاملة احتبست فيها أنفاس الحضور داخل قاعة العرض 'محكمة استئناف امبابة' لمشاهدة محاكمة مرتضي منصور.. نصف اليوم أو ال21 ساعة التي قضيناها في محكمة امبابة شاهدنا خلالها كل شيء.. اثارة.. قلق.. توتر.. عنف.. غموض.. وذلك لأن كل السيناريوهات لنهاية فيلم مرتضي كانت متاحة.. عندما سمع الحضور مرافعة مرتضي عن نفسه توقع البعض البراءة أو حكما مع ايقاف التنفيذ وعندما أخذت النيابة الكلمة خشي الكثيرون من تأييد الحكم السابق ب 3 سنوات.. أما فريق المحايدين الذي نظر للقصة بدون عاطفة ونظر إلي ما وراء الكواليس كان يتوقع تخفيف الحكم لمدة عام وهو ما حدث.
http://www.elosboa.com/elosboa/images/b1.GIFالاثارة عند محكمة امبابة بدأت منذ الصباح الباكر وأصبح من السهل أن يتعرف سكان امبابة علي موعد محاكمة مرتضي من الحشود الأمنية الهائلة.
بداية الجلسة كانت ساخنة، حيث حضر مرتضي ودخل القاعة وبيده المصحف وفتحه علي سوة 'يس' وأقسم ثلاث مرات بأنه لم يشتم المستشار سيد نوفل ولم يشاهده في هذا اليوم. مرافعة مرتضي عن نفسه استمرت 4 ساعات كاملة شكر خلالها هيئة الشرطة علي حسن المعاملة وتحدث عن قصته مع نادي الزمالك منذ سنوات.. وتكهرب الجو عندما انفعل مرتضي وقال: 'يارب انتقم من كل شخص ظلم مرتضي وأحرق قلبه علي ابنه' وتكرار مرتضي لهذه الجملة 3 مرات تسبب في اعتراض رئيس النيابة وائل حسين وتدخلت هيئة المحكمة لفض الاشتباك.
وبعد دقائق قليلة من الهدوء جاءت لحظة درامية احتبست فيها الدموع وتساءل مرتضي قائلا: لمصلحة من ما يحدث مع مرتضي منصور من ظلم وقهر وسحل؟ ولمصلحة من يتم حبس مرتضي في مكان واحد مع تجار المخدرات والحرامية والمرتشين؟ ثم أحضر مرتضي صورة من نص استقالته من القضاء وأصر علي تلاوتها علي المحكمة موضحا أنه كان في يوم من الأيام يجلس علي هذه المنصة يقصد منصة القضاء ويعرف قيمتها.
وجود الأستاذ مصطفي بكري في القاعة خطف الأضواء وجعل الكثيرين يتساءلون عن سبب وجوده وأوضحت المحكمة تطوعه للقيام بدور الوساطة بين مرتضي والمستشار سيد نوفل رئيس مجلس الدولة وفضلت هيئة المحكمة الاستماع للشهادة في فترة المداولة.. وخرج بكري ليؤكد أنه حاول إنهاء القضية بالصلح ولكن المحاولات توقفت عند اصرار المستشار سيد نوفل علي كتابة مرتضي لاعتذار يتضمن اعترافه بالواقعة وهو ما رفضه مرتضي، وعادت السخونة للجلسة عندما نظر مرتضي لعائلته وأنصاره وقال لهم بطريقة درامية: 'لو مرتضي مات في السجن قولوا حسبا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمه'.
وكان طبيعيا أن تطلب هيئة المحكمة فترة راحة لالتقاط الأنفاس عادت بعدها هيئة الدفاع للترافع وتألق الدكتور محمد أبو شقة في مرافعته وتبعه منتصر الزيات الذي طلب اثبات شهادته بأنه ذهب للمستشار سيد نوفل وتأكد منه أن الواقعة كانت مع موظفي مكتبه وليست معه وتدخل مرتضي وأصر علي اثبات تجاهل سامح عاشور نقيب المحامين وتعمده عدم الحضور أو التدخل.
مرتضي طلب تسجيل احترامه لجميع القيادات القضائية ورفض الاعتراف بواقعة المستشار سيد نوفل مجددا تأكيده بأنها لم تحدث. وبعد أن تهيأ الجميع لصدور حكم بالتأجيل أصرت هيئة الحكمة علي سماع شهادة 8 شهود وبعد أكثر من ساعتين عادت للجلسة مرة أخري وترافع مرتضي من جديد وأحضر 'لاب توب' وعرض فقرة من برنامج 'البيت بيتك' تؤكد وجود خلاف سابق له مع القاضي الذي أصدر الحكم بالسجن 3 سنوات.. وبعد أن اقتربنا من الساعة التاسعة والنصف أي بعد حوالي 21 ساعة بدأ الجميع يتأهب لصدور الحكم وفي هذه اللحظات رفض مرتضي مغادرة القاعة وأصر علي الجلوس بالقاعة بجوار ابنته انتظارا للحظة الحسم. وعم الهدوء الجميع بعدما تسربت معلومات بأن الحكم سيكون سنة مع ايقاف التنفيذ. وبعد أكثر من نصف ساعة خرجت هيئة المحكمة لتقرأ الحكم بالحبس سنة مع الشغل ليصاب الجميع بالذهول ويختفي مرتضي وحراسه في لحظات وتحدث مناوشات بين الأمن وأنصار مرتضي الغاضبين.. وبعد صدور الحكم كانت نهاية فيلم مرتضي وإن كان البعض لايزال يقول: مش معقول دي تكون نهاية مرتضي منصور.. مش معقول دي تكون نهاية الرجل القوي المثير للجدل الذي دخل الكثير من الحروب وخرج سالما منها. عموما الجزء الأول من فيلم مرتضي منصور انتهي بالحكم بسجنه 3 سنوات.. والجزء الثاني جاءت نهايته بتخفيف العقوبة إلي عام واحد.. والسؤال هو: هل يكون هناك جزء ثالث للفيلم؟