Mohamed Kareem
11-05-2007, 09:02 AM
خمسة برامج تعالج القضايا نفسها.. بالضيوف أنفسهم
اخيرا انضم الصحافي المذيع (وائل الابراشي إلى سلسلة المذيعين الذين سيلعبون على الوتر نفسه والقضايا نفسها.
البرنامج الذي سينتقل وائل من خلاله من قناة دريم إلى قناة الساعة التي تستعد للانطلاق خلال أسابيع ربما يحمل اسم القناة (الساعة) نفسه.
قناة الساعة راعيها هو الصحافي اللبناني وليد الحسيني، واختار وائل ليقوم بالمهمة على اعتبار انه كان شريكا من قبل للثلاثي الذي يتألق تلفزيونيا الآن كل حسب مهمته، محمد هاني وعمرو خفاجي وهو نفسه.
هؤلاء (الثلاثي) كانوا يعدون برنامجا مشتركا في قناة الايه ار تي باسم 'واجه الصحافة' وهو برنامج ليس جديدا بل منقول من قنوات اجنبية ولايزال يقدم في عدد من القنوات العربية بمذيعين مختلفين.
وعندما تفرق الثلاثي ، سلك كل طريقه، فمحمد هاني كان وفيا لهالة سرحان يرأس تحرير برامجها، وان انسلخ منها في الوقت نفسه ليرأس تحرير برنامج أخر في التلفزيون المصري يحمل اسم 'البيت بيتك'، وذهب عمرو خفاجي إلى قناة دريم ليقدم برنامج 'استديو مصر' الذي لم يحظ كثيرا بالجاذبية الجماهيرية رغم انه من البرامج الحوارية الفنية المختلفة والمميزة على المستوى المهني ، أما وائل الابراشي فقد انتقل إلى دريم ليقدم برنامج 'الحقيقة' الذي كان يعده من قبل لهالة سرحان واستطاع وائل أن يلفت النظر اليه من خلال القضايا التي طرحها في برنامجه.
فارق زمني
نعود إلى البرنامج الجديد الذي سيقدمه وائل على القناة الجديدة ونؤكد انه سيلعب على الأوتار نفسها لأربعة برامج يومية تقدم الآن وهي بترتيب الأقدمية، (القاهرة اليوم) على قناة اليوم بشبكة اوربت، ثم (البيت بيتك) على القناة الثانية بالتلفزيون المصري والفضائية المصرية، ثم 'العاشرة مساء' على قناة دريم، ثم '90 دقيقة' على قناة المحور .
والسؤال ما الذي يمكن أن يضيفه وائل الابراشي مختلفا عن هذه البرامج، ان المتابع الجيد لهذه البرامج سيكتشف ان الفارق الزمني فقط هو الذي يميز برنامجا عن أخر، فإذا بدأ 'البيت بيتك' العرض اليومي، فهو غير ملتزم بموعد ثابت في اغلب الأحوال طبقا لظروف المباريات الكروية، فغالبا ما يتم ترحيل البرنامج إلى موعد متأخر حسب نهاية المباراة، فانه يأخذ حق السبق في عرض 'الشو' اليومي الذي لا يخرج عن استعراض ما يحدث في مصر على مدار الأربع والعشرين ساعة، ثم يتبعه برنامج '90دقيقة' الذي دخل اللعبة بعد ظهور قناة المحور بثوبها الجديد ، والذي يقدمه معتز الدمرداش ومي الشربيني، معتز كانت له تجارب في برامج المنوعات سابقا في قناة الام بي سي ودبي لم تحظ بالنجاح، وأيضا جرب حظه في 'البيت بيتك' ولم تنجح المحاولة ، وفي '90 دقيقة' ظل البرنامج باهتا حتى فجر قضية 'فتيات الليل' لهالة سرحان، ومن يومها والبرنامج يحظى بنسبة مشاهدة عالية جدا، واستطاع أن يجد طريقه ويلعب على أوتار البرامج الأخرى نفسها ويأخذ جانب السبق إذا لم يسبقه 'البيت بيتك' في موعد العرض فقط.
ثم يأخذ طريقه للعرض برنامج العاشرة مساء الذي تقدمه المذيعة اللامعة منى الشاذلي التي ازدادت لمعانا بعد ظهورها في هذا البرنامج، واستطاعت أن تخترق قلوب المشاهدين ويعتبرونها واحدة منهم تتحدث عن همومهم بحميمية وتنحاز لهم بلا أي مواربة.
مشكلة كبيرة
نعود إلى الأصل في هذه البرامج وهو برنامج 'القاهرة اليوم' الذي يقدمه عمرو أديب، وهو البرنامج التالي في موعد العرض وفي الترتيب الزمني هو الأسبق والرائد، لكن لديه مشكلة كبيرة وهو انه يذاع في قناة مشفرة مدفوعة وهو أمر غير متاح للعامة، لكن البرنامج على جانب آخر اكتسب صفة أخرى وهو انه برنامج الصفوة والأغنياء الذين يملكون رفاهية دفع مقابل ما يشاهدونه، عمرو بكل بساطة استطاع بإصراره أن يفرض نفسه على الجمهور رغم عدم تقبلهم له في البداية، ورغم انضمام المذيعة نيرفانا إدريس له فانه رويدا رويدا استطاع أن يخطف الأضواء بعد لعب دور المعارض للحكومة المصرية واتخذ جانب الناس الغلابة على عكس نيرفانا التي اتخذت جانب الدفاع عن الحكومة، وهكذا وجد عمرو نفسه منفردا بالبرنامج غير انه رضي أن تشاركه في البداية مجموعة من الفنانين، ثم رسا الأمر على شركاء ثلاثة هم الصحافيان خيري رمضان واحمد موسى والممثل عزت أبو عوف.
صاحب ريادة
والحق يقال ان عمرو يعتبر صاحب الريادة في هذا المجال وظل أداؤه يرتفع رويدا رويدا مع تراكم الخبرة وبأسلوبه الذي يلامس مشاعر ومطالب رجل الشارع العادي في الشارع المصري.
أما برنامج 'البيت بيتك' فبدا من البداية متخبطا حتى انضم اليه الصحافي محمود سعد فاكتسب شعبيته لان محمود أيضا اخذ موقف رجل الشارع المدافع عن حقوقه، عكس المذيعين المشاركين معه، وتناوب على تقديمه عدة مذيعين بمن فيهم أيضا نيرفانا المطرودة من اوربت، لكنها لم تستمر طويلا وتم استبعادها بسبب تهورها وإذاعتها اس ام اس وصلتها تفيد برفع أسعار الوقود، ورغم أن هذا الأمر اصبح حقيقة بعد ذلك فان التخلص من نيرفانا يبدو انه كان مطلب زملائها في البرنامج.
السؤال مرة أخرى ما الذي يمكن أن يضيفه برنامج وائل الابراشي إذا كانت هذه البرامج الأربعة تقدم القضايا نفسها تقريبا بالضيوف أنفسهم، والتقارير والموضوعات نفسها بشكل ممل أحيانا، وبافتعال في أحيان أخرى طلبا لجذب الانتباه ومحاولة صرف المشاهد عن البرامج الأخرى.
في أحيان كثيرة نجد الضيف يلهث من استديو البيت بيتك في القاهرة ليلحق باستديو 90 دقيقة والعاشرة مساء والقاهرة اليوم في مدينة 6 اكتوبر على بعد حوالي 30 كيلومترا من القاهرة وفي أحيان كثيرة لا يستطيع الضيف الوصول في الوقت المناسب لصعوبة المرور، ويضطر المذيع أو المذيعة للاعتذار عن التأخير بأسلوب ممل وساخر في أحيان كثيرة.
نقول في البرنامج الجديد لا تتوقع أن ترى جديدا بل القضايا نفسها والضيوف والذين اصبحوا مكررين في البرامج الأربعة بشكل كبير وأشهرهم المحامي مرتضى منصور قبل حبسه، هبة قطب خبيرة الجنس قبل أن تنفصل وتقدم برنامجا خاصا بها، وعصمت السادات قبل القبض عليه أيضا، والصحافي مصطفى بكري والمحامي منتصر الزيات والخبير ضياء رشوان، هذا عدا سلسلة طويلة من الفنانين الذين اصبحوا ضيوفا دائمين على كل هذه البرامج.خمسة برامج بالضيوف أنفسهم والقضايا والموضوعات نفسها مسألة بالتأكيد لن تحتمل!
المصــدر (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=273710)
اخيرا انضم الصحافي المذيع (وائل الابراشي إلى سلسلة المذيعين الذين سيلعبون على الوتر نفسه والقضايا نفسها.
البرنامج الذي سينتقل وائل من خلاله من قناة دريم إلى قناة الساعة التي تستعد للانطلاق خلال أسابيع ربما يحمل اسم القناة (الساعة) نفسه.
قناة الساعة راعيها هو الصحافي اللبناني وليد الحسيني، واختار وائل ليقوم بالمهمة على اعتبار انه كان شريكا من قبل للثلاثي الذي يتألق تلفزيونيا الآن كل حسب مهمته، محمد هاني وعمرو خفاجي وهو نفسه.
هؤلاء (الثلاثي) كانوا يعدون برنامجا مشتركا في قناة الايه ار تي باسم 'واجه الصحافة' وهو برنامج ليس جديدا بل منقول من قنوات اجنبية ولايزال يقدم في عدد من القنوات العربية بمذيعين مختلفين.
وعندما تفرق الثلاثي ، سلك كل طريقه، فمحمد هاني كان وفيا لهالة سرحان يرأس تحرير برامجها، وان انسلخ منها في الوقت نفسه ليرأس تحرير برنامج أخر في التلفزيون المصري يحمل اسم 'البيت بيتك'، وذهب عمرو خفاجي إلى قناة دريم ليقدم برنامج 'استديو مصر' الذي لم يحظ كثيرا بالجاذبية الجماهيرية رغم انه من البرامج الحوارية الفنية المختلفة والمميزة على المستوى المهني ، أما وائل الابراشي فقد انتقل إلى دريم ليقدم برنامج 'الحقيقة' الذي كان يعده من قبل لهالة سرحان واستطاع وائل أن يلفت النظر اليه من خلال القضايا التي طرحها في برنامجه.
فارق زمني
نعود إلى البرنامج الجديد الذي سيقدمه وائل على القناة الجديدة ونؤكد انه سيلعب على الأوتار نفسها لأربعة برامج يومية تقدم الآن وهي بترتيب الأقدمية، (القاهرة اليوم) على قناة اليوم بشبكة اوربت، ثم (البيت بيتك) على القناة الثانية بالتلفزيون المصري والفضائية المصرية، ثم 'العاشرة مساء' على قناة دريم، ثم '90 دقيقة' على قناة المحور .
والسؤال ما الذي يمكن أن يضيفه وائل الابراشي مختلفا عن هذه البرامج، ان المتابع الجيد لهذه البرامج سيكتشف ان الفارق الزمني فقط هو الذي يميز برنامجا عن أخر، فإذا بدأ 'البيت بيتك' العرض اليومي، فهو غير ملتزم بموعد ثابت في اغلب الأحوال طبقا لظروف المباريات الكروية، فغالبا ما يتم ترحيل البرنامج إلى موعد متأخر حسب نهاية المباراة، فانه يأخذ حق السبق في عرض 'الشو' اليومي الذي لا يخرج عن استعراض ما يحدث في مصر على مدار الأربع والعشرين ساعة، ثم يتبعه برنامج '90دقيقة' الذي دخل اللعبة بعد ظهور قناة المحور بثوبها الجديد ، والذي يقدمه معتز الدمرداش ومي الشربيني، معتز كانت له تجارب في برامج المنوعات سابقا في قناة الام بي سي ودبي لم تحظ بالنجاح، وأيضا جرب حظه في 'البيت بيتك' ولم تنجح المحاولة ، وفي '90 دقيقة' ظل البرنامج باهتا حتى فجر قضية 'فتيات الليل' لهالة سرحان، ومن يومها والبرنامج يحظى بنسبة مشاهدة عالية جدا، واستطاع أن يجد طريقه ويلعب على أوتار البرامج الأخرى نفسها ويأخذ جانب السبق إذا لم يسبقه 'البيت بيتك' في موعد العرض فقط.
ثم يأخذ طريقه للعرض برنامج العاشرة مساء الذي تقدمه المذيعة اللامعة منى الشاذلي التي ازدادت لمعانا بعد ظهورها في هذا البرنامج، واستطاعت أن تخترق قلوب المشاهدين ويعتبرونها واحدة منهم تتحدث عن همومهم بحميمية وتنحاز لهم بلا أي مواربة.
مشكلة كبيرة
نعود إلى الأصل في هذه البرامج وهو برنامج 'القاهرة اليوم' الذي يقدمه عمرو أديب، وهو البرنامج التالي في موعد العرض وفي الترتيب الزمني هو الأسبق والرائد، لكن لديه مشكلة كبيرة وهو انه يذاع في قناة مشفرة مدفوعة وهو أمر غير متاح للعامة، لكن البرنامج على جانب آخر اكتسب صفة أخرى وهو انه برنامج الصفوة والأغنياء الذين يملكون رفاهية دفع مقابل ما يشاهدونه، عمرو بكل بساطة استطاع بإصراره أن يفرض نفسه على الجمهور رغم عدم تقبلهم له في البداية، ورغم انضمام المذيعة نيرفانا إدريس له فانه رويدا رويدا استطاع أن يخطف الأضواء بعد لعب دور المعارض للحكومة المصرية واتخذ جانب الناس الغلابة على عكس نيرفانا التي اتخذت جانب الدفاع عن الحكومة، وهكذا وجد عمرو نفسه منفردا بالبرنامج غير انه رضي أن تشاركه في البداية مجموعة من الفنانين، ثم رسا الأمر على شركاء ثلاثة هم الصحافيان خيري رمضان واحمد موسى والممثل عزت أبو عوف.
صاحب ريادة
والحق يقال ان عمرو يعتبر صاحب الريادة في هذا المجال وظل أداؤه يرتفع رويدا رويدا مع تراكم الخبرة وبأسلوبه الذي يلامس مشاعر ومطالب رجل الشارع العادي في الشارع المصري.
أما برنامج 'البيت بيتك' فبدا من البداية متخبطا حتى انضم اليه الصحافي محمود سعد فاكتسب شعبيته لان محمود أيضا اخذ موقف رجل الشارع المدافع عن حقوقه، عكس المذيعين المشاركين معه، وتناوب على تقديمه عدة مذيعين بمن فيهم أيضا نيرفانا المطرودة من اوربت، لكنها لم تستمر طويلا وتم استبعادها بسبب تهورها وإذاعتها اس ام اس وصلتها تفيد برفع أسعار الوقود، ورغم أن هذا الأمر اصبح حقيقة بعد ذلك فان التخلص من نيرفانا يبدو انه كان مطلب زملائها في البرنامج.
السؤال مرة أخرى ما الذي يمكن أن يضيفه برنامج وائل الابراشي إذا كانت هذه البرامج الأربعة تقدم القضايا نفسها تقريبا بالضيوف أنفسهم، والتقارير والموضوعات نفسها بشكل ممل أحيانا، وبافتعال في أحيان أخرى طلبا لجذب الانتباه ومحاولة صرف المشاهد عن البرامج الأخرى.
في أحيان كثيرة نجد الضيف يلهث من استديو البيت بيتك في القاهرة ليلحق باستديو 90 دقيقة والعاشرة مساء والقاهرة اليوم في مدينة 6 اكتوبر على بعد حوالي 30 كيلومترا من القاهرة وفي أحيان كثيرة لا يستطيع الضيف الوصول في الوقت المناسب لصعوبة المرور، ويضطر المذيع أو المذيعة للاعتذار عن التأخير بأسلوب ممل وساخر في أحيان كثيرة.
نقول في البرنامج الجديد لا تتوقع أن ترى جديدا بل القضايا نفسها والضيوف والذين اصبحوا مكررين في البرامج الأربعة بشكل كبير وأشهرهم المحامي مرتضى منصور قبل حبسه، هبة قطب خبيرة الجنس قبل أن تنفصل وتقدم برنامجا خاصا بها، وعصمت السادات قبل القبض عليه أيضا، والصحافي مصطفى بكري والمحامي منتصر الزيات والخبير ضياء رشوان، هذا عدا سلسلة طويلة من الفنانين الذين اصبحوا ضيوفا دائمين على كل هذه البرامج.خمسة برامج بالضيوف أنفسهم والقضايا والموضوعات نفسها مسألة بالتأكيد لن تحتمل!
المصــدر (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=273710)