Romioo
03-05-2007, 05:47 AM
مدون أسمة عمر كاتب تفاصيل معرفتة بالاستاذ خيري رمضان وانا حبيت انقلها لانه كاتب حاجات عن خيري رمضان جميلة اوي :wub:
خيري رمضان
لم اقابل الأستاذ خيري رمضان سوى مرتين أو ثلاثة و أغلب ما عرفته عنه قبلها أنه رجل دمث الخلق و مدفون في الأهرام (مقبرة الموهوبين و الطامحين في الاختلاف).قبلها كنت أشاهد صورته المصاحبة لمقاله في الاهرام العربي و أحسده على سكسوكته التي يعتني بها جيداً لكن ربما سكسوكته هي التي منعتني من ان أقرأ هذه المقالات وربما هي الأهرام العربي نفسها و التي اراها نموذجاً لإهدار المال العام ..،ويكفي أن رئيس تحريرها وقتها كان الستاذ أسامة سرايا الذي تعاملت معه عن قرب لفترة لم تفلح في تغيير صورته التي كونتها عنه ..،والتي أحتفظ بها لنفسي إلى الآن منعاً للوقوع تحت طائلة قانون السب و القذف.
فيما بعد لفتت نظري تجربة إضحك للدنيا التي صنعها خيري و التي مهد من خلالها الطريق للعديد من الأقلام التي توغلت سريعاً في حياتنا الصحفية و الواقع أن مقالات خيري رمضان و التي كان يكتبها بخط اليد كانت من أمتع ما أقرأه في اضحك للدنيا التي كانت ناجحة جداً في بدايتها. المرة الأولى التي قابلت فيها الأستاذ خيري رمضان كانت في مكتبه الذي فتحه للجميع وهناك قابلت المرحوم د.مدحت ابو بكر وسلمت للأستاذ خيري مقالتين الأولى عرفت أن الرقابة اعترضت عليها و أنه – مشكوراً- كان سينشرها في الصفحة الأولى. أما الثانية فكانت فنشرها كاملة وعلى مساحة متميزة في الصفحة الثالثة وإن كانت و جهة نظره أنني بلال فضل على صغير وهو شئ نفيته وقتها و قلت في الوقت ذاته أنه يشرفني فبلال تعلمت منه الكثير بالفعل رغم أن فارق السن ليس كبيراً لكن فارق التجربة و الموهبة والوزن يصب حتماً في مصلحة بلال.بعدها اختفيت لظروف شخصية وظللت أتابع خيري رمضان ثم فوجئت أنه يقدم فقرة الصحافة في القاهرة اليوم على الأوربيت وبعدها ايضاً صار يقدم مع عمرو اديب بداية الحلقة ( المقدمة) بأسلوب شيق لذيذ و الصراحة أحببته أكثر من عزت ابو عوف و احمد موسى والأخير طبعاً عصي على المحبة لكنك تتعاطف معه رغم ذلك وقد اكتشفتني متلبساً بالقلق عليه في محنته الصحية الأخيرة رغم اني ما بطقهوش (بالأحرى لا أطيق أفكاره ولا مقالاته ولا اسلوبه ولا موالسته للداخلية ولا مخاطبته لضيوفه من ضباطها بيا بيه ويا باشا على الهواء مباشرة..يعني من الاخر ما بطقهوش برضه).أكتب هذه التدوينة وانا لا بيني وبين خيري رمضان مصالح مشتركة ولا هو هيوظفني ف مكان ولا سيتوسط لي في أي مكان ولا حتى أعرف رقم هاتفه الجديد..،وإنما أكتب لأن هذا الرجل واحد من الشرفاء الذين لا نلتفت إليهم وننساهم في معرض حديثنا عن الصحفيين الشرفاء و الجدعان..،وما أعرفه عن هذا الرجل انه راجل محترم و متواضع رغم محاولات بعض تلاميذه الذين اعطى لهم الفرصة تشويهه في غيابه وتحميله مسئولية إغلاق اضحك للدنيا.ويا أستاذ خيري.مقال المصري اليوم يوم الثلاثاء من كل أسبوع لا يكفي ،فعندك الكثير..،ونحن ننتظره
أبوعمر
http://abo3omar.blogspot.com/2006/12/blog-post_19.html
http://img242.imageshack.us/img242/9356/lv09nv0.jpg
خيري رمضان
لم اقابل الأستاذ خيري رمضان سوى مرتين أو ثلاثة و أغلب ما عرفته عنه قبلها أنه رجل دمث الخلق و مدفون في الأهرام (مقبرة الموهوبين و الطامحين في الاختلاف).قبلها كنت أشاهد صورته المصاحبة لمقاله في الاهرام العربي و أحسده على سكسوكته التي يعتني بها جيداً لكن ربما سكسوكته هي التي منعتني من ان أقرأ هذه المقالات وربما هي الأهرام العربي نفسها و التي اراها نموذجاً لإهدار المال العام ..،ويكفي أن رئيس تحريرها وقتها كان الستاذ أسامة سرايا الذي تعاملت معه عن قرب لفترة لم تفلح في تغيير صورته التي كونتها عنه ..،والتي أحتفظ بها لنفسي إلى الآن منعاً للوقوع تحت طائلة قانون السب و القذف.
فيما بعد لفتت نظري تجربة إضحك للدنيا التي صنعها خيري و التي مهد من خلالها الطريق للعديد من الأقلام التي توغلت سريعاً في حياتنا الصحفية و الواقع أن مقالات خيري رمضان و التي كان يكتبها بخط اليد كانت من أمتع ما أقرأه في اضحك للدنيا التي كانت ناجحة جداً في بدايتها. المرة الأولى التي قابلت فيها الأستاذ خيري رمضان كانت في مكتبه الذي فتحه للجميع وهناك قابلت المرحوم د.مدحت ابو بكر وسلمت للأستاذ خيري مقالتين الأولى عرفت أن الرقابة اعترضت عليها و أنه – مشكوراً- كان سينشرها في الصفحة الأولى. أما الثانية فكانت فنشرها كاملة وعلى مساحة متميزة في الصفحة الثالثة وإن كانت و جهة نظره أنني بلال فضل على صغير وهو شئ نفيته وقتها و قلت في الوقت ذاته أنه يشرفني فبلال تعلمت منه الكثير بالفعل رغم أن فارق السن ليس كبيراً لكن فارق التجربة و الموهبة والوزن يصب حتماً في مصلحة بلال.بعدها اختفيت لظروف شخصية وظللت أتابع خيري رمضان ثم فوجئت أنه يقدم فقرة الصحافة في القاهرة اليوم على الأوربيت وبعدها ايضاً صار يقدم مع عمرو اديب بداية الحلقة ( المقدمة) بأسلوب شيق لذيذ و الصراحة أحببته أكثر من عزت ابو عوف و احمد موسى والأخير طبعاً عصي على المحبة لكنك تتعاطف معه رغم ذلك وقد اكتشفتني متلبساً بالقلق عليه في محنته الصحية الأخيرة رغم اني ما بطقهوش (بالأحرى لا أطيق أفكاره ولا مقالاته ولا اسلوبه ولا موالسته للداخلية ولا مخاطبته لضيوفه من ضباطها بيا بيه ويا باشا على الهواء مباشرة..يعني من الاخر ما بطقهوش برضه).أكتب هذه التدوينة وانا لا بيني وبين خيري رمضان مصالح مشتركة ولا هو هيوظفني ف مكان ولا سيتوسط لي في أي مكان ولا حتى أعرف رقم هاتفه الجديد..،وإنما أكتب لأن هذا الرجل واحد من الشرفاء الذين لا نلتفت إليهم وننساهم في معرض حديثنا عن الصحفيين الشرفاء و الجدعان..،وما أعرفه عن هذا الرجل انه راجل محترم و متواضع رغم محاولات بعض تلاميذه الذين اعطى لهم الفرصة تشويهه في غيابه وتحميله مسئولية إغلاق اضحك للدنيا.ويا أستاذ خيري.مقال المصري اليوم يوم الثلاثاء من كل أسبوع لا يكفي ،فعندك الكثير..،ونحن ننتظره
أبوعمر
http://abo3omar.blogspot.com/2006/12/blog-post_19.html
http://img242.imageshack.us/img242/9356/lv09nv0.jpg