hazemjax
02-05-2007, 09:40 PM
فلنتكلم بصراحة 1- عادات و تقاليد
عملا بمبدأ التفاعل اريد ان اعرف
ما هى العادات السخيفة التى تتمنوا زوالها من مجتمعاتنا
و ما هى العادات الحميدة التى تتمنوا ان تظل و تبقى
حتى ان هناك الكثير من العادات التى ابتلينا بها على مر السنين
و امتزجت بمجتمعاتنا
و اختلطت المفاهيم بينها و بين الدين و اصبحنا اسرى لها
معتقدين انها من صميم الدين
مما ادى الى تراجعنا و بشدة متخلفين عن العالم كله
فى شتى المجالات
اتمنى ان اعرف اراءكم
و
بكل صراحة
مقدمة
من اكثر الاشياء التى لفتت نظرى في سن صغيرة للغاية
العديد من العادات و التقاليد السخيفة
و التى دفعتنى الى الحث و التأمل فيها
فهى ليست بالعادات و التقاليد الحمقاء فحسب
بل هى مدمرة أيضا دفعت مجتمعاتنا الى الخلف و بشدة
و نقلتنا من عالم كنا نملك مقاليد القوة و التقدم
الى مجتمعات متخلفة و انتقلنا بسببها الى عالم يدعى
بالخطأ الى دول العالم الثالث
و أقول بالخطأ لأننا و للأسف الشديد لم نصل حتى لمجتمعات
من العالم العاشر
و لن أعدد الاسباب لأن معظمها معروف للجميع
و قبل ان اتناول الموضوع بالتفصيل دعونا نقر
أ ما قاله كاتبنا المحبوب نبيل فاروق
.................................***************** ********.................................
العجيب... ليس فى الصعيد وحده ولكن فى وطننا كله
انه مجرد دس مصطلح الدين فى امور ليست لها ادنى صله به
يحول الناس الي صم بكم فلا يفقهون او يفكرون
او يتوقفون لحظة لمراجعه صحة ما يحدث,
حتى انهم يتحولون دون وعى منهم الى ما وجدوا عليه اباءهم و اجدادهم
حتى ولو كان ما يفعله هؤلاء الاباء و الاجداد
وثنيا او يخالف كل نصوص و روح الدين نفسه...
د نبيل فاروق كوكتيل 2000 العدد رقم 34 رؤيا
(1)
فى حالة الوفاة
********
أعتقد انه من اصعب الاشياء, ان ننتقد انفسنا,
و نهاجم ما يدافع عنه البعض بأستماته,
من الصعب ان نكسرالاصنام التى بناها اجدادنا ,
و رعاها أبائنا, فمن الصعب بل شبه
مستحيل ان أقنع البعض بأن أكثر ما يتمسكون من (عادات وتقاليد),
هي ليست ضد الدين فحسب
بل هى التخلف ذاته
و حتى لا أكرر كلامى دعونا نتناول تلك الاشياء و بدون حساسية .
.على الرغم من قيام الدين بتحريم العويل , و الصراخ الشديد على الميت,
لأنه كما يقولون ان مثل هذه الاشياء تعذبه أكثر, و الدعاء للمتوفى
هو أكتر ما يحتاجه, وعلى الرغم من تحريم ( الرسول الكريم)
النساء من لبس الحداد و هو اللون الاسود, أكثر من 3 أيام,
الا و انه لمجرد العادات و التقاليد و خوفنا من كلام الناس
,لا يلتفت أحد لهذه الامور, و تلبس النساء هذا اللون القاتم سنوات و سنوات
, لا لشئ الا لخوفهم من كلام الناس, ضاربين بتعاليم الدين عرض الحائط
, فنحن نختار ما نشاء, و نترك ما نشاء بحجة
( العادات و التقاليد)
يحرص الجميع على عدم مشاهدة التلفزيون ,حتى و لو للأطفال,
او سماع الراديو
حتى لا يتهمهم البعض بأنهم خائنين للعشرة , عشرة المرحوم بالطبع
حتى برامج الاطفال و الرسوم المتحركة فهى ممنوعة,
فيجب ان يكون الحداد عام,
و شامل متناسين ان الحزن فى القلب
و كل ما عداه يصير من الشكليات
التى لا تقدم و لا تؤخر فى مدى علاقتنا بالمتوفى,
و بالطبع هناك من سوف يقرأ كلامى هذ
ا سيمصمص شفتيه و يقول:
( كلام حلو و الله و لكن من يستطيع على فعله ,
فكلام الناس ما بيرحمش)
مبدأ أعمل به من سن صغيرة للغاية و هوعن كلام الناس.فكلام الناس
لا أمليه أى أعتبار و لا أجعله يتحكم فى مشاعرى وسلوكى ..
.و ان كان هناك من مثل يقول
(... كل اللى يعجبك و البس اللى يعجب الناس ...),
فأسمحوا لى,
فأنا البس اللي يعجبنى و أكل و أشرب اللى يعجبنى
فلا أحد بيلبسنى و لا بيشربنى
ا بالأضافة لنظام الشوادر, و صراخ المشايخ فى الميكروفونات
لا مراعاة لراحة, جار مريض, او طالب بيذاكر, او اب نائم
فنجد الشوادر تسد الشوارع, و يتحول مسار المرور, و تتكدس السيارات
فوضى و أزعاج
و الشوادر لا تنتهى, فعندنا الاربعيين و السنوية و الموالد و ..و..الخ
و هذا ليس فى الدين من شئ
و أكثر ما يزعجنى, ان الكثير من هؤلاء المشايخ, لا يبدأون فى تلاوة القرأن
,الا بعد ما يقبضوا المعلوم
و منهم من يبالغ فى المبالغ المدفوعة فهناك الكثير منهم أغنى من المطربين
فكل شئ الان مباح حتى المتاجرة بالدين و الفتاوى الملاكى,
التى تتغير بأختلاف المكان, و الزمان, الامثلة كتيرة ,
و الاسماء التى تراودنى أكثر
و لكن هذا ليس مجاله حتى لا أخرج من نطاق الموضوع
و حتى لا أتيح للبعض فرصة الخروج عن محتوى الموضوع نفسه
و هو( العادات و التقاليد)
.........******************* ............
هنا بأمريكا, كل مكان به (Funeral house)
يلتقى فيه أقارب و أصدقاء المتوفى فى هدوء
لا ميكروفونات مزعجة و لا شوارع تغلق و لا سيارات تتكدس
و لا تتغير حركة المرورلا شئ من هذا
يحدث حتى مقابرهم و الورود و الازهار فى كل مكان
فالنظافة غير عادية (غير عادية بالنسبة لنا فقط)
نعم فهناك أختلاف حضارى رهيب بيننا و بينهم
نتهم دوما الغرب, بأنهم متجمدين فى مشاعرهم ,وان أحاسيسهم باردة
, و لكن دعونى أسأل ,ما هو المقصود بحرارة المشاعر
هل هو ؟
ان نتلاقى فى الشارع, و ناخد بعض بالاحضان, و عشرات القبلات
بغض النظر, عن حرارة الجو و امتلائنا بالعرق و رائحته النفاذة,
و تنهمر القبلات يمينا و يسارا, و تمتلئ برائحة عرق, هذا الصديق
و تلتزق بك الرائحة, طوال اليوم, حتى تستحم
وسؤالى هل هذه حرارة المشاعر
بينما يكتفى الغرب, بأيماءة رأس أو سلام باليد, و دون تكلف
عند حدوث الوفاة, نجد الكثير عندنا يملؤن الكون بالصراخ و العويل
و لطم الخدود, و يرمى نفسه على الارض و يهيل على نفسه التراب
و على الرغم من حرمانية هذا دينيا, الا و ان الكثير, لا يهتم
فنحن نأخذ, ما نريد فقط و على النقيض, نجد فى الغرب
, تماسك عجيب فى المصائب, و تنهمر الدموع و, لكن فى تماسك
مشاعرهم تختلف,
تختلف فحسب.
أخيرا
احب ان انوه بأن أكثر ما يضايقنى
هو ما يسمى( بزوار التعازى)
فعندنا فلم يكد يأتى بعضهم لزيارة أهل المتوفى
و نسمع منهم الاتى:
( و الله المرحوم كان طيب وبن حلال
و كان و كان و كان و.....
هنا تنهمر دموع (الزوجة) أو( الام المكلومة)
و تزيد حدة البكاء مع كلام زوار التعازى
الذى لا هم لهم الا و سرد احداثه مع المرحوم
و مواقفه النبيلة والوطنية
و أخر نكته قالها و أخر بدلة لبسها
و مع كلامهم يزداد نحيب و عويل
( الزوجه) أو( الام المكلومه)
حتى تتنتهى بأغمائها فاقدة الوعى
وعندها فقط ينهض زوار التعازى
كما او انهم ادوا واجبهم على أكمل وجه
و فعلوا ما هو المطلوب منهم
ونسمع من يقول :
طيب أحنا ماشييشن دلوقت يا جماعة
خلى بالك على ماما و على ..و على...
شئ سخيف لم اراه فى حياتى
ففى بعض الاحيان قله الكلام أو عدمه أصلا
يكون أطيب
و أفيد
أقول هذا عن تجربة شخصية و عامة
شاهدتها فى كل مكان فى مجتمعاتنا
2) فى حالة الفرح
و ده موضوعنا فى الحلقة القادمة
اريد اراءكم
please
hazemjax
florida
usa
عملا بمبدأ التفاعل اريد ان اعرف
ما هى العادات السخيفة التى تتمنوا زوالها من مجتمعاتنا
و ما هى العادات الحميدة التى تتمنوا ان تظل و تبقى
حتى ان هناك الكثير من العادات التى ابتلينا بها على مر السنين
و امتزجت بمجتمعاتنا
و اختلطت المفاهيم بينها و بين الدين و اصبحنا اسرى لها
معتقدين انها من صميم الدين
مما ادى الى تراجعنا و بشدة متخلفين عن العالم كله
فى شتى المجالات
اتمنى ان اعرف اراءكم
و
بكل صراحة
مقدمة
من اكثر الاشياء التى لفتت نظرى في سن صغيرة للغاية
العديد من العادات و التقاليد السخيفة
و التى دفعتنى الى الحث و التأمل فيها
فهى ليست بالعادات و التقاليد الحمقاء فحسب
بل هى مدمرة أيضا دفعت مجتمعاتنا الى الخلف و بشدة
و نقلتنا من عالم كنا نملك مقاليد القوة و التقدم
الى مجتمعات متخلفة و انتقلنا بسببها الى عالم يدعى
بالخطأ الى دول العالم الثالث
و أقول بالخطأ لأننا و للأسف الشديد لم نصل حتى لمجتمعات
من العالم العاشر
و لن أعدد الاسباب لأن معظمها معروف للجميع
و قبل ان اتناول الموضوع بالتفصيل دعونا نقر
أ ما قاله كاتبنا المحبوب نبيل فاروق
.................................***************** ********.................................
العجيب... ليس فى الصعيد وحده ولكن فى وطننا كله
انه مجرد دس مصطلح الدين فى امور ليست لها ادنى صله به
يحول الناس الي صم بكم فلا يفقهون او يفكرون
او يتوقفون لحظة لمراجعه صحة ما يحدث,
حتى انهم يتحولون دون وعى منهم الى ما وجدوا عليه اباءهم و اجدادهم
حتى ولو كان ما يفعله هؤلاء الاباء و الاجداد
وثنيا او يخالف كل نصوص و روح الدين نفسه...
د نبيل فاروق كوكتيل 2000 العدد رقم 34 رؤيا
(1)
فى حالة الوفاة
********
أعتقد انه من اصعب الاشياء, ان ننتقد انفسنا,
و نهاجم ما يدافع عنه البعض بأستماته,
من الصعب ان نكسرالاصنام التى بناها اجدادنا ,
و رعاها أبائنا, فمن الصعب بل شبه
مستحيل ان أقنع البعض بأن أكثر ما يتمسكون من (عادات وتقاليد),
هي ليست ضد الدين فحسب
بل هى التخلف ذاته
و حتى لا أكرر كلامى دعونا نتناول تلك الاشياء و بدون حساسية .
.على الرغم من قيام الدين بتحريم العويل , و الصراخ الشديد على الميت,
لأنه كما يقولون ان مثل هذه الاشياء تعذبه أكثر, و الدعاء للمتوفى
هو أكتر ما يحتاجه, وعلى الرغم من تحريم ( الرسول الكريم)
النساء من لبس الحداد و هو اللون الاسود, أكثر من 3 أيام,
الا و انه لمجرد العادات و التقاليد و خوفنا من كلام الناس
,لا يلتفت أحد لهذه الامور, و تلبس النساء هذا اللون القاتم سنوات و سنوات
, لا لشئ الا لخوفهم من كلام الناس, ضاربين بتعاليم الدين عرض الحائط
, فنحن نختار ما نشاء, و نترك ما نشاء بحجة
( العادات و التقاليد)
يحرص الجميع على عدم مشاهدة التلفزيون ,حتى و لو للأطفال,
او سماع الراديو
حتى لا يتهمهم البعض بأنهم خائنين للعشرة , عشرة المرحوم بالطبع
حتى برامج الاطفال و الرسوم المتحركة فهى ممنوعة,
فيجب ان يكون الحداد عام,
و شامل متناسين ان الحزن فى القلب
و كل ما عداه يصير من الشكليات
التى لا تقدم و لا تؤخر فى مدى علاقتنا بالمتوفى,
و بالطبع هناك من سوف يقرأ كلامى هذ
ا سيمصمص شفتيه و يقول:
( كلام حلو و الله و لكن من يستطيع على فعله ,
فكلام الناس ما بيرحمش)
مبدأ أعمل به من سن صغيرة للغاية و هوعن كلام الناس.فكلام الناس
لا أمليه أى أعتبار و لا أجعله يتحكم فى مشاعرى وسلوكى ..
.و ان كان هناك من مثل يقول
(... كل اللى يعجبك و البس اللى يعجب الناس ...),
فأسمحوا لى,
فأنا البس اللي يعجبنى و أكل و أشرب اللى يعجبنى
فلا أحد بيلبسنى و لا بيشربنى
ا بالأضافة لنظام الشوادر, و صراخ المشايخ فى الميكروفونات
لا مراعاة لراحة, جار مريض, او طالب بيذاكر, او اب نائم
فنجد الشوادر تسد الشوارع, و يتحول مسار المرور, و تتكدس السيارات
فوضى و أزعاج
و الشوادر لا تنتهى, فعندنا الاربعيين و السنوية و الموالد و ..و..الخ
و هذا ليس فى الدين من شئ
و أكثر ما يزعجنى, ان الكثير من هؤلاء المشايخ, لا يبدأون فى تلاوة القرأن
,الا بعد ما يقبضوا المعلوم
و منهم من يبالغ فى المبالغ المدفوعة فهناك الكثير منهم أغنى من المطربين
فكل شئ الان مباح حتى المتاجرة بالدين و الفتاوى الملاكى,
التى تتغير بأختلاف المكان, و الزمان, الامثلة كتيرة ,
و الاسماء التى تراودنى أكثر
و لكن هذا ليس مجاله حتى لا أخرج من نطاق الموضوع
و حتى لا أتيح للبعض فرصة الخروج عن محتوى الموضوع نفسه
و هو( العادات و التقاليد)
.........******************* ............
هنا بأمريكا, كل مكان به (Funeral house)
يلتقى فيه أقارب و أصدقاء المتوفى فى هدوء
لا ميكروفونات مزعجة و لا شوارع تغلق و لا سيارات تتكدس
و لا تتغير حركة المرورلا شئ من هذا
يحدث حتى مقابرهم و الورود و الازهار فى كل مكان
فالنظافة غير عادية (غير عادية بالنسبة لنا فقط)
نعم فهناك أختلاف حضارى رهيب بيننا و بينهم
نتهم دوما الغرب, بأنهم متجمدين فى مشاعرهم ,وان أحاسيسهم باردة
, و لكن دعونى أسأل ,ما هو المقصود بحرارة المشاعر
هل هو ؟
ان نتلاقى فى الشارع, و ناخد بعض بالاحضان, و عشرات القبلات
بغض النظر, عن حرارة الجو و امتلائنا بالعرق و رائحته النفاذة,
و تنهمر القبلات يمينا و يسارا, و تمتلئ برائحة عرق, هذا الصديق
و تلتزق بك الرائحة, طوال اليوم, حتى تستحم
وسؤالى هل هذه حرارة المشاعر
بينما يكتفى الغرب, بأيماءة رأس أو سلام باليد, و دون تكلف
عند حدوث الوفاة, نجد الكثير عندنا يملؤن الكون بالصراخ و العويل
و لطم الخدود, و يرمى نفسه على الارض و يهيل على نفسه التراب
و على الرغم من حرمانية هذا دينيا, الا و ان الكثير, لا يهتم
فنحن نأخذ, ما نريد فقط و على النقيض, نجد فى الغرب
, تماسك عجيب فى المصائب, و تنهمر الدموع و, لكن فى تماسك
مشاعرهم تختلف,
تختلف فحسب.
أخيرا
احب ان انوه بأن أكثر ما يضايقنى
هو ما يسمى( بزوار التعازى)
فعندنا فلم يكد يأتى بعضهم لزيارة أهل المتوفى
و نسمع منهم الاتى:
( و الله المرحوم كان طيب وبن حلال
و كان و كان و كان و.....
هنا تنهمر دموع (الزوجة) أو( الام المكلومة)
و تزيد حدة البكاء مع كلام زوار التعازى
الذى لا هم لهم الا و سرد احداثه مع المرحوم
و مواقفه النبيلة والوطنية
و أخر نكته قالها و أخر بدلة لبسها
و مع كلامهم يزداد نحيب و عويل
( الزوجه) أو( الام المكلومه)
حتى تتنتهى بأغمائها فاقدة الوعى
وعندها فقط ينهض زوار التعازى
كما او انهم ادوا واجبهم على أكمل وجه
و فعلوا ما هو المطلوب منهم
ونسمع من يقول :
طيب أحنا ماشييشن دلوقت يا جماعة
خلى بالك على ماما و على ..و على...
شئ سخيف لم اراه فى حياتى
ففى بعض الاحيان قله الكلام أو عدمه أصلا
يكون أطيب
و أفيد
أقول هذا عن تجربة شخصية و عامة
شاهدتها فى كل مكان فى مجتمعاتنا
2) فى حالة الفرح
و ده موضوعنا فى الحلقة القادمة
اريد اراءكم
please
hazemjax
florida
usa