Mohamed Kareem
18-04-2007, 09:27 PM
http://www.moheet.com/image/large526668.jpg
عبد العزيز محمد : نكسة يونيو 67 وكارثة العبارة السلام 98 فبراير 2006 ودموع ونكبة المصريين وأهالي الضحايا فى الحادثتين رأيتهما "أمس" فى مدرجات استاد القاهرة الدولي وفى عيون كل مشجعى الزمالك الذي ظهر عليهم الدهشة والحيرة وخيبة الأمل فى "عزيز قوم ذل" ولسان حالهم ماذا نفعل وإلي متى سنتحمل كل هذه الاحزان ، فما يكاد الفريق يسقط إلا ونجده يسقط مرة ثانية مغيرا بذلك كل قواعد الطبيعية والكون .
اكتظ استاد القاهرة عن بكرة أبيه بجماهير القلعة البيضاء رغم الاجواء الترابية والعواصف الرملية التى سادت القاهرة من أجل مساندة الزمالك أمام الفيصلي الأردنى فى إياب الدور نصف النهائي بدوري أبطال العرب ، إلا ان الفريق كالعادة خذل جماهيره التى تكبدت عناء السفر من بعض المحافظات فى ظروف جوية سيئة وخسر بهدف لهدفين لتفقد الجماهير بذلك الأمل الاخير فى عودة زمالك زمان .
أيقنت جماهير الزمالك ان حزنهم هو نفس حزن أهالي ضحايا نكسة يونيو وعبارة السلام علي عزيز غال مات وانقضى ولن يعود إلا بجيل جديد قد يحيي المستقبل نعم ولكن ابدا ابدا لن يعوض الماضي أو يستعيد الزمالك الذى عرفناه عريقا .. وقد يطول هذا الأمر أو يقصر فان كانت جروح ضحايا النكسة إلتئمت ظاهريا بعد ست سنوات بنصر أكتوبر 73 ، فان جروح أهالي ضحايا عبارة السلام 98 مازالت تنزف ويبدو انها ستظل تنزف دون ان تجد الطبيب المداوى كما هو حال الدماء البيضاء .
وباتت جماهير الزمالك بعد مرارة تجربة الفيصلي الأردني ومن قبلها الهلال السوداني في دوري أبطال أفريقيا ، علي مفترق الطرق ما بين حبها للنادي العريق الذي طالما ساندته ورد لها الجميل بالكثير من الامتاع والألقاب والإنجازات ، وتخليها عن الفريق حاليا بعدما وصل إلي مرحلة شديدة من التدهور والانكسار .. لذا يجب عليها ان تقف وقفة قوية وان تعزف عن حضور المباريات حتى يستطيع الفريق من بناء نفسه واستعادة جماهيره للمدرجات بالأداء وليس بالتصريحات والدعوات الجوفاء التى دائما ما تزول مع أول ريح عاتية .
واحتارت جماهير الزمالك فى أمر فريقها .. فعندما تلتف حوله وتسانده يخذلهم دائما ويبرر البعض ذلك بان ضغط الجماهير أثر علي أداء اللاعبين ، وعندما تحجم يطالبوهم بالعودة لمساندة الفريق فى محنته من أجل استعادة الثقة .. وبين هذا وذاك يواصل الزمالك سقطاته المدوية فى كل البطولات التى يشارك فيها وامام اى فريق مهما كان أسمه أو تاريخه .. الأمر الذى يهدد شعبية وتاريخ النادي العريق الذى وصلت أسهمه إلي أدني المستويات علي كافة الاصعدة .
وانتابت جماهير الزمالك بعد خسارة الفيصلي وفقدان حلم اللقب العربي بعد الأفريقي ، حالات غريبة من الحسرة انعكست بصور مختلفة على الجماهير فمنهم من راح يهاجم الفريق واللاعبين والمدرب ويحملهم المسئولية ، ومنهم من صمت وتحمل ألامه وحسرته داخل صدره ليصاب بعضهم بحالات اغماء وينخرط البعض الاخر فى بكاء هستري ، فيما عبر اخرين عن كبتهم وغضبهم عن طريق نكات هزلية ، بينما توجه البعض إلي الهتاف للأردن والغناء والحسرة علي أجيال وعصور النادي العريق بأغاني مختلفة حيث ردد البعض أغنية المطربة الشابة سمية " اعتبره جرح وراح ، اعتبره قصر جراح اتهد على اللي بانيه ، دي غلطة وقسيت منها لازم أدفع ثمنها نصيبي وأعمل أيه ، قسمتنا وبختنا الجرح يذلنا خليك أيوب يا قلبي سلمها لربنا ".
وأغنية المطربة الشهيرة شرين عبد الوهاب " جرح تاني وهوا قلبي لسّه طاب من الاولاني ، اروحلو تاني وهوا قلبي ينسى جرحو الاولاني ، غلطت مره وقلت على الرخيص غالي ، جرحت قلبي وجرح القلوب غالي ، من النهار ده مافيش احزان مافيش الوان ، من النهار ده زمالك مافيش ده كمان" .
بينما خاطبت بعض الجماهير المطرب الزمالكاوي الصميم هاني شاكر ولسان حالها "كان الله فى عونك وعوننا يا أمير الغناء العربي " ورددت أغنيته الشهيرة "الحلم الجميل والبيت الصغير .. كله راح .. كله ضاع .. كله اتكسر .. كله اتغير ، وفضيت علينا الدار والوحدة زي النار ، راحو اللي كانوا بيمسحوا بايدهم دموعنا .. راحو اللي كانوا بنرمي بأحضانهم وجعنا .. حلم السنين تاه وفى قلبي مئة أه ، من يومها طعم الحياة زى المرار " ، "كانوا زمان جانبنا حاسين بنار جرحنا بيصبروا قلبنا على الحياة ، لو توهنا أو ضعنا عيون ترجعنا وقلوب بتسمعنا لو قولنا آه " ، "ولا ألف صرخة ألم ولا ألف دمعة ندم وقت الفراق اتحسم وابيدنا ايه .. دى نصيبنا وقدرنا احزنا تكسرنا يا رب صبرنا على اللي احنا فيه " .
ما تتعرض له جماهير الزمالك باستمرار من فريقها من مواقف مذلة وحسرة وغضب وضيق نظرا للنتائج المتواضعة الذي يحققها الفريق فى كل البطولات تجعلهم ضحايا ويباح الجميع تصرفاتهم الانفعالية من الحزن على فريقها ، ولكن فى النهاية ستظل هذه الجماهير مهما حدث من الفريق تعشق اسم الزمالك وتأمل فى جيل جديد يعيد البطولات من جديد إلى القلعة البيضاء فى ميت عقبة ويفتح مدرسة الفن والهندسة حتى ولو بعد مائة عام ، وهى التى ستزحف لتحتفل باللاعبين على أبواب النادي .
وهذا لا يتعارض من ان فريق الزمالك بات فى الآونه الأخيرة بمثابة لغز كبير لا يفهمه أحد ولا يستطيع ان يفك رموزه أو يتوقع ما سوف يقدمه فى الملعب وما الأداء الذي سيظهر به فى اليوم التالي مهما توفر له من لاعبين كبار أو مدرب عالمى أو مساندة جماهيرة أو حل جميع المشاكل المالية والإدارية .. وأصبح بذلك مشكلة رأى عام تهم كل محبى النادي العريق فى كيفية انتشاله من المستنقع العميق الذي سقط فيه السنوات الماضية ، والذي فشل الجميع في توفير الحل حتى الآن على مدار أربعة مجالس إدارة متعاقبة.
وبعيدا عن الجماهير ، احتار الجميع فى تفسير الحالة المذرية للفريق الأول لكرة القدم بنادي للزمالك منذ ثلاث سنوات رغم انه يضم باجماع كبار النقاد والمدربين الذي توالوا على تدريبه مجموعة كبيرة من أمهر وأفضل اللاعبين فى مصر ، حيث أرجع البعض هذه الأسباب لخلافات مجلس الإدارة إلا انها انتهت مؤخرا فى عهد الرئيس الحالي ممدوح عباس ومجلسه الذي ظهر اكثر تناغما من سابقيه ، واتهم البعض المدرب إلا ان مجلس الإدارة قام منذ بداية السنة فى التعاقد مع واحد من أفضل عشرة مدربين علي مستوي العالم الفرنسي هنرى ميشيل ، وقال اخرين العقود المالية للاعبين المتأخرة .. وهو ايضا ليس سببا لان اللاعبين حصلوا علي ثلاث دفعات من عقودهم خلال السنة ويتبقى دفعة واحدة فقط ، واتهمت الجماهير اللاعبين إلا ان ثقتنا فى لاعبي الزمالك قد تنفي عنهم خيانة فريقهم لكنها لن تمنعهم من التكاسل وعدم الجدية وبذل المجهود الكبير فى الملعب والحماس من أجل تحقيق الفوز .
عموما .. مجلس الإدارة ، اللاعبون ، المدرب .. الكل متهم فى الإساءة لاسم الزمالك العريق الذي مجدده نجوم على مدار تاريخه صنعوا له العديد من الألقاب والإنجازات ، كما انهم جميعا يساهمون فى تدمير شعبية النادي فى مصر و الدول العربية .
عبد العزيز محمد : نكسة يونيو 67 وكارثة العبارة السلام 98 فبراير 2006 ودموع ونكبة المصريين وأهالي الضحايا فى الحادثتين رأيتهما "أمس" فى مدرجات استاد القاهرة الدولي وفى عيون كل مشجعى الزمالك الذي ظهر عليهم الدهشة والحيرة وخيبة الأمل فى "عزيز قوم ذل" ولسان حالهم ماذا نفعل وإلي متى سنتحمل كل هذه الاحزان ، فما يكاد الفريق يسقط إلا ونجده يسقط مرة ثانية مغيرا بذلك كل قواعد الطبيعية والكون .
اكتظ استاد القاهرة عن بكرة أبيه بجماهير القلعة البيضاء رغم الاجواء الترابية والعواصف الرملية التى سادت القاهرة من أجل مساندة الزمالك أمام الفيصلي الأردنى فى إياب الدور نصف النهائي بدوري أبطال العرب ، إلا ان الفريق كالعادة خذل جماهيره التى تكبدت عناء السفر من بعض المحافظات فى ظروف جوية سيئة وخسر بهدف لهدفين لتفقد الجماهير بذلك الأمل الاخير فى عودة زمالك زمان .
أيقنت جماهير الزمالك ان حزنهم هو نفس حزن أهالي ضحايا نكسة يونيو وعبارة السلام علي عزيز غال مات وانقضى ولن يعود إلا بجيل جديد قد يحيي المستقبل نعم ولكن ابدا ابدا لن يعوض الماضي أو يستعيد الزمالك الذى عرفناه عريقا .. وقد يطول هذا الأمر أو يقصر فان كانت جروح ضحايا النكسة إلتئمت ظاهريا بعد ست سنوات بنصر أكتوبر 73 ، فان جروح أهالي ضحايا عبارة السلام 98 مازالت تنزف ويبدو انها ستظل تنزف دون ان تجد الطبيب المداوى كما هو حال الدماء البيضاء .
وباتت جماهير الزمالك بعد مرارة تجربة الفيصلي الأردني ومن قبلها الهلال السوداني في دوري أبطال أفريقيا ، علي مفترق الطرق ما بين حبها للنادي العريق الذي طالما ساندته ورد لها الجميل بالكثير من الامتاع والألقاب والإنجازات ، وتخليها عن الفريق حاليا بعدما وصل إلي مرحلة شديدة من التدهور والانكسار .. لذا يجب عليها ان تقف وقفة قوية وان تعزف عن حضور المباريات حتى يستطيع الفريق من بناء نفسه واستعادة جماهيره للمدرجات بالأداء وليس بالتصريحات والدعوات الجوفاء التى دائما ما تزول مع أول ريح عاتية .
واحتارت جماهير الزمالك فى أمر فريقها .. فعندما تلتف حوله وتسانده يخذلهم دائما ويبرر البعض ذلك بان ضغط الجماهير أثر علي أداء اللاعبين ، وعندما تحجم يطالبوهم بالعودة لمساندة الفريق فى محنته من أجل استعادة الثقة .. وبين هذا وذاك يواصل الزمالك سقطاته المدوية فى كل البطولات التى يشارك فيها وامام اى فريق مهما كان أسمه أو تاريخه .. الأمر الذى يهدد شعبية وتاريخ النادي العريق الذى وصلت أسهمه إلي أدني المستويات علي كافة الاصعدة .
وانتابت جماهير الزمالك بعد خسارة الفيصلي وفقدان حلم اللقب العربي بعد الأفريقي ، حالات غريبة من الحسرة انعكست بصور مختلفة على الجماهير فمنهم من راح يهاجم الفريق واللاعبين والمدرب ويحملهم المسئولية ، ومنهم من صمت وتحمل ألامه وحسرته داخل صدره ليصاب بعضهم بحالات اغماء وينخرط البعض الاخر فى بكاء هستري ، فيما عبر اخرين عن كبتهم وغضبهم عن طريق نكات هزلية ، بينما توجه البعض إلي الهتاف للأردن والغناء والحسرة علي أجيال وعصور النادي العريق بأغاني مختلفة حيث ردد البعض أغنية المطربة الشابة سمية " اعتبره جرح وراح ، اعتبره قصر جراح اتهد على اللي بانيه ، دي غلطة وقسيت منها لازم أدفع ثمنها نصيبي وأعمل أيه ، قسمتنا وبختنا الجرح يذلنا خليك أيوب يا قلبي سلمها لربنا ".
وأغنية المطربة الشهيرة شرين عبد الوهاب " جرح تاني وهوا قلبي لسّه طاب من الاولاني ، اروحلو تاني وهوا قلبي ينسى جرحو الاولاني ، غلطت مره وقلت على الرخيص غالي ، جرحت قلبي وجرح القلوب غالي ، من النهار ده مافيش احزان مافيش الوان ، من النهار ده زمالك مافيش ده كمان" .
بينما خاطبت بعض الجماهير المطرب الزمالكاوي الصميم هاني شاكر ولسان حالها "كان الله فى عونك وعوننا يا أمير الغناء العربي " ورددت أغنيته الشهيرة "الحلم الجميل والبيت الصغير .. كله راح .. كله ضاع .. كله اتكسر .. كله اتغير ، وفضيت علينا الدار والوحدة زي النار ، راحو اللي كانوا بيمسحوا بايدهم دموعنا .. راحو اللي كانوا بنرمي بأحضانهم وجعنا .. حلم السنين تاه وفى قلبي مئة أه ، من يومها طعم الحياة زى المرار " ، "كانوا زمان جانبنا حاسين بنار جرحنا بيصبروا قلبنا على الحياة ، لو توهنا أو ضعنا عيون ترجعنا وقلوب بتسمعنا لو قولنا آه " ، "ولا ألف صرخة ألم ولا ألف دمعة ندم وقت الفراق اتحسم وابيدنا ايه .. دى نصيبنا وقدرنا احزنا تكسرنا يا رب صبرنا على اللي احنا فيه " .
ما تتعرض له جماهير الزمالك باستمرار من فريقها من مواقف مذلة وحسرة وغضب وضيق نظرا للنتائج المتواضعة الذي يحققها الفريق فى كل البطولات تجعلهم ضحايا ويباح الجميع تصرفاتهم الانفعالية من الحزن على فريقها ، ولكن فى النهاية ستظل هذه الجماهير مهما حدث من الفريق تعشق اسم الزمالك وتأمل فى جيل جديد يعيد البطولات من جديد إلى القلعة البيضاء فى ميت عقبة ويفتح مدرسة الفن والهندسة حتى ولو بعد مائة عام ، وهى التى ستزحف لتحتفل باللاعبين على أبواب النادي .
وهذا لا يتعارض من ان فريق الزمالك بات فى الآونه الأخيرة بمثابة لغز كبير لا يفهمه أحد ولا يستطيع ان يفك رموزه أو يتوقع ما سوف يقدمه فى الملعب وما الأداء الذي سيظهر به فى اليوم التالي مهما توفر له من لاعبين كبار أو مدرب عالمى أو مساندة جماهيرة أو حل جميع المشاكل المالية والإدارية .. وأصبح بذلك مشكلة رأى عام تهم كل محبى النادي العريق فى كيفية انتشاله من المستنقع العميق الذي سقط فيه السنوات الماضية ، والذي فشل الجميع في توفير الحل حتى الآن على مدار أربعة مجالس إدارة متعاقبة.
وبعيدا عن الجماهير ، احتار الجميع فى تفسير الحالة المذرية للفريق الأول لكرة القدم بنادي للزمالك منذ ثلاث سنوات رغم انه يضم باجماع كبار النقاد والمدربين الذي توالوا على تدريبه مجموعة كبيرة من أمهر وأفضل اللاعبين فى مصر ، حيث أرجع البعض هذه الأسباب لخلافات مجلس الإدارة إلا انها انتهت مؤخرا فى عهد الرئيس الحالي ممدوح عباس ومجلسه الذي ظهر اكثر تناغما من سابقيه ، واتهم البعض المدرب إلا ان مجلس الإدارة قام منذ بداية السنة فى التعاقد مع واحد من أفضل عشرة مدربين علي مستوي العالم الفرنسي هنرى ميشيل ، وقال اخرين العقود المالية للاعبين المتأخرة .. وهو ايضا ليس سببا لان اللاعبين حصلوا علي ثلاث دفعات من عقودهم خلال السنة ويتبقى دفعة واحدة فقط ، واتهمت الجماهير اللاعبين إلا ان ثقتنا فى لاعبي الزمالك قد تنفي عنهم خيانة فريقهم لكنها لن تمنعهم من التكاسل وعدم الجدية وبذل المجهود الكبير فى الملعب والحماس من أجل تحقيق الفوز .
عموما .. مجلس الإدارة ، اللاعبون ، المدرب .. الكل متهم فى الإساءة لاسم الزمالك العريق الذي مجدده نجوم على مدار تاريخه صنعوا له العديد من الألقاب والإنجازات ، كما انهم جميعا يساهمون فى تدمير شعبية النادي فى مصر و الدول العربية .