المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلة غريبة وأراء أغرب تهاجم الأسلام وعمرو أديب



سندريلا
26-11-2007, 05:53 PM
http://www.elmassry.com/header.jpg (http://www.elmassry.com/)


عفوا أ/ عمرو أديب الصحوة القبطية حقيقةلا هي وهم ولا خيال

http://www.elmassry.com/writers/tony-wilson.jpg


بقلم: انطونى ولسن



بهذا العنوان مع اختلاف الشخص الذى كنت اعنيه كتبت بتاريخ 5/11/1999 فى نفس الزاوية (المغترب ) والذى نشر فى جريدة (الهيرالد) رسالة لبنان والشرق الاوسط ( عفوا د. رفعت السعيد الصحوة القبطية حقيقة لا هى وهم ولا خيال ) . وكانت المناسبة وجود الاخ والصديق الحبيب دكتور السعيد فى سيدنى والقيت كلمة عن الصحوة القبطية.


فكان رد الدكتور السعيد على وقتها فيه لوم وعتاب خشية ان يسبب كلامى هذا فتنة طائفية ، مما دفعنى ان ارد على سيادته بالمقال الذى حمل العنوان الذى اشرت اليه سابقا، والمقال موجود فى سلسلة كتاب (المغترب) الجزء الثالث ، ويحتوى الكتاب ايضا على اربعة مقالات نشرت تباعا عن الصحوة القبطية. المقال الاول (الصحوة القبطية – الاضطهاد ) نشر بتاريخ 26/6/ 1998 فى جريدة (الهيرالد) كذلك بقية المقال 2 .. فكان المقال الثانى (الصحوة القبطية 2- الاقباط) ، نشر بتاريخ 3/7/1998 . والمقال الثالث ، لا الصحوة القبطية 3 الخوف ) ونشر بتاريخ 10/7/1998 والمقال الرابع (الصحوة القبطية 4 – حتمية استمرارها) ونشر بتاريخ 17/7/1998. ويتضمن الجزء الثالث من سلسلة كتاب (المغترب) هذه المقالات ومن يريد الحصول على الكتاب نرجو الاتصال بالجريدة وترك الاسم والعنوان وسوف نقوم بارسال نسخة من الكتاب لمن يطلبها ..
اذن استاذ عمرو اديب فى عنونة مقالى اليوم والموجه الى شخصكم الحبيب والذى كتبت مقالات عديدة جدا كلها محبة واحترام لبرنامجكم (( القاهرة اليوم )) اشير فيها بعقلانيتك وحبك لمصر وكل المصريين دون ان انسى ولو للحظة واحدة انك مسلم وتعمل فى قناة مسلمة (اوربت) اصحابها من المسلمين السعوديين الذين اتمنى ان يهديهم الله ويرفعوا ايديهم عن مصر التى كانت لها الفضل الاول فى تنوير الشعب السعودى ومحاولة الخروج به من البداوة الى الحضارة والثقافة والعلم . لأن الحقيقة المؤسفة ان السعودية فى الفترة الاخيرة لا تحترم مصر والشعب المصرى وقد تعالت نظرتهم علينا بصورة ما كنا نتمناها ، ووجدت فى فقر الشعب المصرى الفرصة لنشر المذهب الوهابى وبرمجة العقل البسيط من ابناء وبنات مصر لتعود اليهم نعرة التعالى على اقباط مصر.. وها هو عمرو أديب يطل علينا بهذا الوجه القبيح ليذكرنا ويصر على اننا لا حق لنا فى توضيح الأمور الغائبة عن عقول المليار و300 مليون مسلم فى العالم متهما قدس ابينا القمص زكريا بطرس باتهامات باطلة ومحرضا على قتله بانفعالات لا أحد يعرف ان كانت حقيقة نابعة من قلبه ، أم انها تمثيل فى تمثيل حتى ينال الرضا بعد ان اكتسح برنامج (90 دقيقة) بقية البرامج الأخرى وخاصة انه يبث تقريبا فى ميعاد متقارب مع موعد بث برنامجك (القاهرة اليوم).
اخى فى الوطن عمرو أديب عندما طالبت بسحب الجنسية من قدس ابينا القمص زكريا بطرس كما طالب البعض بسحبها من اقباط المهجر .. هل تدرى الحالة التى اصابتنى عندما نطقت بذلك؟.. بالطبع لا .. لكن دعنى اصفها لك .. وجدت نفسى اقهقه عاليا حتى كدت ان استلقى على ظهرى من شدة انفعالى على (النكته) التى اطلقتها ، وفى نفس الوقت انهمرت الدموع من عيناى حزنا وألما على هذا الفكر المتخلف الرجعى المستبد النازى والفاشى.
اين هى ياعمرو باشا هذه الجنسية المصرية التى تتشرف بها وتريد حرمان كل من لا يقول Yes Sir لأسياده المسلمين؟!!.. هل فى مصر او اى بلد اسلامى عربى او غير عربى من يتمتع حقا بجنسية وطنه من المسيحيين حتى لو كان وزيرا او صاحب سلطة؟؟
هل عندك ايجابة لتساؤلى هذا؟؟؟
هل يا استاذنا الفاضل الكريم خلع المسلمون فى اى مكان تواجدوا فيه فى العالم . الفكر البدوى المتعجرف والناظر للغير على انه أقل منه وان المسلم اينما تواجد هو مالك للأرض وما عليها؟؟
دعنى اسرد عليك حكاية سمعتها من مصدر موثوق به ... الحكاية تقول ان سيدة استرالية (انجلوسكسونية) اوقفت سيارتها فى موقف عام للسيارات وقبل ان ترتجل خارج السيارة اذ بصوت نسائى يوجه الحديث اليها فى حدة آمره طالبة منها ان تبتعد بسيارتها عن هذا المكان لأنه مكانها المفضل والذى تترك فيه سيارتها كلما جاءت الى هذا المكان.
نظرت السيدة الاسترالية لترى ان كان المكان مخصصا للمعاقين .. لكنها لم تجد ما يشير الى ذلك ، لكن السيدة الفاضلة المسلمة المحجبة استمرت فى توجيه الحديث اليها وبنفس اللهجة القاسية وتخبرها ان الارض لنا (المسلمون) واستراليا ستصبح دولة اسلامية فى القريب جدا.
حكاية ثانية ياعم عمرو .. فى متجر نسائى صادف تواجد امرأة مصرية مسيحية وبالطبع غير محجبة وامرأة اخرى مسلمة محجبة والتى نظرت الى المرأة الاخرى نظرة احتقار عندما سألتها .. انت مصرية؟ .. فلما اجابتها المرأة الاخرى بالايجاب وردت عليها بقولها .. انا اكرهك .. مما حدى بصاحبة المحل ان تأمرهما بترك محلها فورا .. علما بأهما لم يلتقيا من قبل.
فهل فهمت شيئا اخرى عمرو ؟؟ لا اظن !! ليس لغباء فيك لا سمح الله .. ولكن لأنكم لا تعرفون معنى العيش مع الآخر فى وضع متساوى سواء فى بلاد تحكمونها او بلاد تحلمون بحكمها كما هو حادث فى دول الغرب.
طبيعى حرمان المسيحى من الجنسية المصرية لن يقلل من مصريته ابدا واكيد انك لم تسمع عن مقولة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث ( مصر وطن يعيش فينا ) اكرر مصر وطن يعيش فينا .. فلم يخلق بعد من يحرمنا من مصريتنا .. لا رئيس جمهورية ولا وزيرلا خارجية ولا وزير داخلية ولا ارهابى يقتلنا .. لأننا سنعيش اينما نكون مسيحيون مصريون ونشرف أى جنسية اخرى نحصل عليها لحبنا واحترامنا للبلد الذى شرفنا بجنسيته.
هذا حدث ويحدث فى استراليا ولابد انك لم تنسى حكاية ( اللحم الابيض العريان .. ) لكن لن اضيع وقتك عن ما يحدث فى مصر للمسيحيات والمسيحيين ويكفى ان نسمع من استاذ له احترامه وثقافته وعلمه ( الدكتور العوا ) تعليقه على الاستاذ نجيب ساويرس والجلبية .. وايضا تلميحه عن ما هو موجود فى الكتاب المقدس عن رجل زنا مع ابنتيه واعتبر هذا دليلا على تحريف الكتاب المقدس ، على الرغم انه لو كلف نفسه فى البحث العلمى عن هذه الواقعة وسأل واستفهم من الذين يعرفون التفسير لما نطق بهذا القول وشكك فى صحة الكتاب المقدس الموجود بين ايدى كل شعوب العالم المسيحى الذى يفوق اعداده ما ذكرته يا اخا الوطن استاذ عمرو أديب عن عدد المسلمين فى العالم. مع اضافة بسيطه ان الكتاب المقدس وليس (المكدس) كما قال عنه علامة آخر من علماء المسلمين وضع ومازال يوضع تحت مجهر البحث والفحص من جميع اجناس وأديان وعقائد البشر ، ومع ذلك مازال وسيظل الكتاب الموحى به من الله.
اما يا عمرو يا حبيب الملايين مسيحيين ومسلمين ما اظهرته من انفعال حول ما يقوله قدس ابينا القمص زكريا بطرس ورغبتك فى مناظرة بينه وبين علماء المسلمين .. انت تعرف ، أو يجب عليك ان تعرف الكثير عن المادة التى تريد ان تقدمها فى برنامجك ان صوت ابينا قد بح من كثرة ما طلب ذلك ، ولكن هناك من يبغى شرا به من قبل المدعين الرغبة فى مناظرته ، واعتقد انه يقدم للعالم كل شىء بالوثائق والحجج بتقديم اسم الكتاب والمرجع .. بل والصفحة سواء كتب دينية او غيرها.
والآن احب ان اتوقف معك استاذ عمرو عند نقطة مطالبتك بشلحه .. وتعنى لماذا قداسة البابا والكنيسة لم تقم بشلحه.
ومسألة الشلح هذه من الناحية الكنسية كان يجب عليك ان تستفسر عنها جيدا .. وخاصة ان القمص زكريا بطرس لم يعد كاهنا لكنيسة معينة ولا يقوم بالطقوس الدينية .. لكنه قبل اعتزاله العمل الكهنوتى كان قمصا .. واعتقد ان من آداب الكلام اذا التقيت بلواء سابق او استاذ سابق او وزير سابق ان تذكر لقبه ورتبته التى كان عليها قبل اعتزاله.
لذا يجب عليك وعلى غيرك سواء كنت تحبه او لا تحبه ان تعطيه حقه من احترام.
اما عن الرداء الكهنوتى الذى يرتديه على الرغم من اعتزاله فلاشك انك لا تعرف ان الرداء الكهنوتى الاسود له معنى قوى فى الكنيسة لأن من يرسم كاهنا او راهبا يصلى عليه صلاة الجنازة ويرتدى الزى الاسود ، وهذا ما يجعل قدس ابينا متمسكا بارتداء زى الكهنوت ، لأنه لا يخشى الموت ولا يهابه.
اما عن ما يقدمه من مادة .. لا اظن انها تصل الى مرتبة ما يقدمه من ما يطلق عليهم علماء المسلمين .. انه يعظ ليعطى الحياة .. وهم يعظون للتحريض على اخذ الحياة والقتل والا ما كان يحدث ما حدث لشقيقه عام 1947 ، وما كان يحدث ما حدث فى مذبحة وادى الملوك امام معبد الملكة حتشبسوت ولاشك انت تتذكر وحشيتها ، وما كان يحدث ما حدث للأرمن ، وما كان يحدث ما حدث للرجل المسلم الذى اختطف فى العراق وقبل ذبحه طلب النطق بالشهادتين فقاموا بقطع لسانه قم قطعوا رأسه .. وهناك الكثير والكثير جدا الذى لم ينساه العالم.
اختم هذه المقال بالعودة الى موضوع المناظرة واستشهد بقولة حق قالتها الاعلامية بسمه وهبى عندما قالت يا مسلمين لا تسألوا عن اى شىء فى الاسلام لأنه لا يوجد من يجيب على اسئلتكم . وقد صدقت فى قولها .. لأنه لو وجد من يجيب على الاسئلة بالعقل والمنطق ما لجأوا الى التهديد والوعيد والقتل والارهاب.
كما ان الصحوة القبطية ليست صحوة دماء .. قد يدفع الاقباط الثمن بدمائهم لكنهم لا يطالبون بدماء الغير .. لكن صحوتهم صحوة المطالبة بحق الوجود على ارض الوطن .. وحق الوجود يقود الى حق المساواة .. وحق المساواة يقود الى حق المواطنة الكاملة لا ان يقول احدهم لا مانع ان يرشح قبطى نفسه ولكننى لن انتخبه.
لأن فى هذا القول التحريض كل التحريض على عدم الاعتراف بحق القبطى فى وطنه.
لذا الصحوة القبطية حقيقة واقعة وملموسة لا هى وهم ولا خيال ولا رجوع لعجلة الزمن الى الوراء.. وما يقدمه قدس ابينا القمص زكريا بطرس ما هو إلا خطوة فى طريق معرفة الحق واصرار على ممارسة المطالبة بحقوقنا كاملة ومنها حق حرية الكلام.
بقلم: انطونى ولسن


بهذا العنوان مع اختلاف الشخص الذى كنت اعنيه كتبت بتاريخ 5/11/1999 فى نفس الزاوية (المغترب ) والذى نشر فى جريدة (الهيرالد) رسالة لبنان والشرق الاوسط ( عفوا د. رفعت السعيد الصحوة القبطية حقيقة لا هى وهم ولا خيال ) . وكانت المناسبة وجود الاخ والصديق الحبيب دكتور السعيد فى سيدنى والقيت كلمة عن الصحوة القبطية.
فكان رد الدكتور السعيد على وقتها فيه لوم وعتاب خشية ان يسبب كلامى هذا فتنة طائفية ، مما دفعنى ان ارد على سيادته بالمقال الذى حمل العنوان الذى اشرت اليه سابقا، والمقال موجود فى سلسلة كتاب (المغترب) الجزء الثالث ، ويحتوى الكتاب ايضا على اربعة مقالات نشرت تباعا عن الصحوة القبطية. المقال الاول (الصحوة القبطية – الاضطهاد ) نشر بتاريخ 26/6/ 1998 فى جريدة (الهيرالد) كذلك بقية المقال 2 .. فكان المقال الثانى (الصحوة القبطية 2- الاقباط) ، نشر بتاريخ 3/7/1998 . والمقال الثالث ، لا الصحوة القبطية 3 الخوف ) ونشر بتاريخ 10/7/1998 والمقال الرابع (الصحوة القبطية 4 – حتمية استمرارها) ونشر بتاريخ 17/7/1998. ويتضمن الجزء الثالث من سلسلة كتاب (المغترب) هذه المقالات ومن يريد الحصول على الكتاب نرجو الاتصال بالجريدة وترك الاسم والعنوان وسوف نقوم بارسال نسخة من الكتاب لمن يطلبها ..
اذن استاذ عمرو اديب فى عنونة مقالى اليوم والموجه الى شخصكم الحبيب والذى كتبت مقالات عديدة جدا كلها محبة واحترام لبرنامجكم (( القاهرة اليوم )) اشير فيها بعقلانيتك وحبك لمصر وكل المصريين دون ان انسى ولو للحظة واحدة انك مسلم وتعمل فى قناة مسلمة (اوربت) اصحابها من المسلمين السعوديين الذين اتمنى ان يهديهم الله ويرفعوا ايديهم عن مصر التى كانت لها الفضل الاول فى تنوير الشعب السعودى ومحاولة الخروج به من البداوة الى الحضارة والثقافة والعلم . لأن الحقيقة المؤسفة ان السعودية فى الفترة الاخيرة لا تحترم مصر والشعب المصرى وقد تعالت نظرتهم علينا بصورة ما كنا نتمناها ، ووجدت فى فقر الشعب المصرى الفرصة لنشر المذهب الوهابى وبرمجة العقل البسيط من ابناء وبنات مصر لتعود اليهم نعرة التعالى على اقباط مصر.. وها هو عمرو أديب يطل علينا بهذا الوجه القبيح ليذكرنا ويصر على اننا لا حق لنا فى توضيح الأمور الغائبة عن عقول المليار و300 مليون مسلم فى العالم متهما قدس ابينا القمص زكريا بطرس باتهامات باطلة ومحرضا على قتله بانفعالات لا أحد يعرف ان كانت حقيقة نابعة من قلبه ، أم انها تمثيل فى تمثيل حتى ينال الرضا بعد ان اكتسح برنامج (90 دقيقة) بقية البرامج الأخرى وخاصة انه يبث تقريبا فى ميعاد متقارب مع موعد بث برنامجك (القاهرة اليوم).
اخى فى الوطن عمرو أديب عندما طالبت بسحب الجنسية من قدس ابينا القمص زكريا بطرس كما طالب البعض بسحبها من اقباط المهجر .. هل تدرى الحالة التى اصابتنى عندما نطقت بذلك؟.. بالطبع لا .. لكن دعنى اصفها لك .. وجدت نفسى اقهقه عاليا حتى كدت ان استلقى على ظهرى من شدة انفعالى على (النكته) التى اطلقتها ، وفى نفس الوقت انهمرت الدموع من عيناى حزنا وألما على هذا الفكر المتخلف الرجعى المستبد النازى والفاشى.
اين هى ياعمرو باشا هذه الجنسية المصرية التى تتشرف بها وتريد حرمان كل من لا يقول Yes Sir لأسياده المسلمين؟!!.. هل فى مصر او اى بلد اسلامى عربى او غير عربى من يتمتع حقا بجنسية وطنه من المسيحيين حتى لو كان وزيرا او صاحب سلطة؟؟
هل عندك ايجابة لتساؤلى هذا؟؟؟
هل يا استاذنا الفاضل الكريم خلع المسلمون فى اى مكان تواجدوا فيه فى العالم . الفكر البدوى المتعجرف والناظر للغير على انه أقل منه وان المسلم اينما تواجد هو مالك للأرض وما عليها؟؟
دعنى اسرد عليك حكاية سمعتها من مصدر موثوق به ... الحكاية تقول ان سيدة استرالية (انجلوسكسونية) اوقفت سيارتها فى موقف عام للسيارات وقبل ان ترتجل خارج السيارة اذ بصوت نسائى يوجه الحديث اليها فى حدة آمره طالبة منها ان تبتعد بسيارتها عن هذا المكان لأنه مكانها المفضل والذى تترك فيه سيارتها كلما جاءت الى هذا المكان.
نظرت السيدة الاسترالية لترى ان كان المكان مخصصا للمعاقين .. لكنها لم تجد ما يشير الى ذلك ، لكن السيدة الفاضلة المسلمة المحجبة استمرت فى توجيه الحديث اليها وبنفس اللهجة القاسية وتخبرها ان الارض لنا (المسلمون) واستراليا ستصبح دولة اسلامية فى القريب جدا.
حكاية ثانية ياعم عمرو .. فى متجر نسائى صادف تواجد امرأة مصرية مسيحية وبالطبع غير محجبة وامرأة اخرى مسلمة محجبة والتى نظرت الى المرأة الاخرى نظرة احتقار عندما سألتها .. انت مصرية؟ .. فلما اجابتها المرأة الاخرى بالايجاب وردت عليها بقولها .. انا اكرهك .. مما حدى بصاحبة المحل ان تأمرهما بترك محلها فورا .. علما بأهما لم يلتقيا من قبل.
فهل فهمت شيئا اخرى عمرو ؟؟ لا اظن !! ليس لغباء فيك لا سمح الله .. ولكن لأنكم لا تعرفون معنى العيش مع الآخر فى وضع متساوى سواء فى بلاد تحكمونها او بلاد تحلمون بحكمها كما هو حادث فى دول الغرب.
طبيعى حرمان المسيحى من الجنسية المصرية لن يقلل من مصريته ابدا واكيد انك لم تسمع عن مقولة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث ( مصر وطن يعيش فينا ) اكرر مصر وطن يعيش فينا .. فلم يخلق بعد من يحرمنا من مصريتنا .. لا رئيس جمهورية ولا وزيرلا خارجية ولا وزير داخلية ولا ارهابى يقتلنا .. لأننا سنعيش اينما نكون مسيحيون مصريون ونشرف أى جنسية اخرى نحصل عليها لحبنا واحترامنا للبلد الذى شرفنا بجنسيته.
هذا حدث ويحدث فى استراليا ولابد انك لم تنسى حكاية ( اللحم الابيض العريان .. ) لكن لن اضيع وقتك عن ما يحدث فى مصر للمسيحيات والمسيحيين ويكفى ان نسمع من استاذ له احترامه وثقافته وعلمه ( الدكتور العوا ) تعليقه على الاستاذ نجيب ساويرس والجلبية .. وايضا تلميحه عن ما هو موجود فى الكتاب المقدس عن رجل زنا مع ابنتيه واعتبر هذا دليلا على تحريف الكتاب المقدس ، على الرغم انه لو كلف نفسه فى البحث العلمى عن هذه الواقعة وسأل واستفهم من الذين يعرفون التفسير لما نطق بهذا القول وشكك فى صحة الكتاب المقدس الموجود بين ايدى كل شعوب العالم المسيحى الذى يفوق اعداده ما ذكرته يا اخا الوطن استاذ عمرو أديب عن عدد المسلمين فى العالم. مع اضافة بسيطه ان الكتاب المقدس وليس (المكدس) كما قال عنه علامة آخر من علماء المسلمين وضع ومازال يوضع تحت مجهر البحث والفحص من جميع اجناس وأديان وعقائد البشر ، ومع ذلك مازال وسيظل الكتاب الموحى به من الله.
اما يا عمرو يا حبيب الملايين مسيحيين ومسلمين ما اظهرته من انفعال حول ما يقوله قدس ابينا القمص زكريا بطرس ورغبتك فى مناظرة بينه وبين علماء المسلمين .. انت تعرف ، أو يجب عليك ان تعرف الكثير عن المادة التى تريد ان تقدمها فى برنامجك ان صوت ابينا قد بح من كثرة ما طلب ذلك ، ولكن هناك من يبغى شرا به من قبل المدعين الرغبة فى مناظرته ، واعتقد انه يقدم للعالم كل شىء بالوثائق والحجج بتقديم اسم الكتاب والمرجع .. بل والصفحة سواء كتب دينية او غيرها.
والآن احب ان اتوقف معك استاذ عمرو عند نقطة مطالبتك بشلحه .. وتعنى لماذا قداسة البابا والكنيسة لم تقم بشلحه.
ومسألة الشلح هذه من الناحية الكنسية كان يجب عليك ان تستفسر عنها جيدا .. وخاصة ان القمص زكريا بطرس لم يعد كاهنا لكنيسة معينة ولا يقوم بالطقوس الدينية .. لكنه قبل اعتزاله العمل الكهنوتى كان قمصا .. واعتقد ان من آداب الكلام اذا التقيت بلواء سابق او استاذ سابق او وزير سابق ان تذكر لقبه ورتبته التى كان عليها قبل اعتزاله.
لذا يجب عليك وعلى غيرك سواء كنت تحبه او لا تحبه ان تعطيه حقه من احترام.
اما عن الرداء الكهنوتى الذى يرتديه على الرغم من اعتزاله فلاشك انك لا تعرف ان الرداء الكهنوتى الاسود له معنى قوى فى الكنيسة لأن من يرسم كاهنا او راهبا يصلى عليه صلاة الجنازة ويرتدى الزى الاسود ، وهذا ما يجعل قدس ابينا متمسكا بارتداء زى الكهنوت ، لأنه لا يخشى الموت ولا يهابه.
اما عن ما يقدمه من مادة .. لا اظن انها تصل الى مرتبة ما يقدمه من ما يطلق عليهم علماء المسلمين .. انه يعظ ليعطى الحياة .. وهم يعظون للتحريض على اخذ الحياة والقتل والا ما كان يحدث ما حدث لشقيقه عام 1947 ، وما كان يحدث ما حدث فى مذبحة وادى الملوك امام معبد الملكة حتشبسوت ولاشك انت تتذكر وحشيتها ، وما كان يحدث ما حدث للأرمن ، وما كان يحدث ما حدث للرجل المسلم الذى اختطف فى العراق وقبل ذبحه طلب النطق بالشهادتين فقاموا بقطع لسانه قم قطعوا رأسه .. وهناك الكثير والكثير جدا الذى لم ينساه العالم.
اختم هذه المقال بالعودة الى موضوع المناظرة واستشهد بقولة حق قالتها الاعلامية بسمه وهبى عندما قالت يا مسلمين لا تسألوا عن اى شىء فى الاسلام لأنه لا يوجد من يجيب على اسئلتكم . وقد صدقت فى قولها .. لأنه لو وجد من يجيب على الاسئلة بالعقل والمنطق ما لجأوا الى التهديد والوعيد والقتل والارهاب.
كما ان الصحوة القبطية ليست صحوة دماء .. قد يدفع الاقباط الثمن بدمائهم لكنهم لا يطالبون بدماء الغير .. لكن صحوتهم صحوة المطالبة بحق الوجود على ارض الوطن .. وحق الوجود يقود الى حق المساواة .. وحق المساواة يقود الى حق المواطنة الكاملة لا ان يقول احدهم لا مانع ان يرشح قبطى نفسه ولكننى لن انتخبه.
لأن فى هذا القول التحريض كل التحريض على عدم الاعتراف بحق القبطى فى وطنه.
لذا الصحوة القبطية حقيقة واقعة وملموسة لا هى وهم ولا خيال ولا رجوع لعجلة الزمن الى الوراء.. وما يقدمه قدس ابينا القمص زكريا بطرس ما هو إلا خطوة فى طريق معرفة الحق واصرار على ممارسة المطالبة بحقوقنا كاملة ومنها حق حرية الكلام.
بقلم: انطونى ولسن


بهذا العنوان مع اختلاف الشخص الذى كنت اعنيه كتبت بتاريخ 5/11/1999 فى نفس الزاوية (المغترب ) والذى نشر فى جريدة (الهيرالد) رسالة لبنان والشرق الاوسط ( عفوا د. رفعت السعيد الصحوة القبطية حقيقة لا هى وهم ولا خيال ) . وكانت المناسبة وجود الاخ والصديق الحبيب دكتور السعيد فى سيدنى والقيت كلمة عن الصحوة القبطية.
فكان رد الدكتور السعيد على وقتها فيه لوم وعتاب خشية ان يسبب كلامى هذا فتنة طائفية ، مما دفعنى ان ارد على سيادته بالمقال الذى حمل العنوان الذى اشرت اليه سابقا، والمقال موجود فى سلسلة كتاب (المغترب) الجزء الثالث ، ويحتوى الكتاب ايضا على اربعة مقالات نشرت تباعا عن الصحوة القبطية. المقال الاول (الصحوة القبطية – الاضطهاد ) نشر بتاريخ 26/6/ 1998 فى جريدة (الهيرالد) كذلك بقية المقال 2 .. فكان المقال الثانى (الصحوة القبطية 2- الاقباط) ، نشر بتاريخ 3/7/1998 . والمقال الثالث ، لا الصحوة القبطية 3 الخوف ) ونشر بتاريخ 10/7/1998 والمقال الرابع (الصحوة القبطية 4 – حتمية استمرارها) ونشر بتاريخ 17/7/1998. ويتضمن الجزء الثالث من سلسلة كتاب (المغترب) هذه المقالات ومن يريد الحصول على الكتاب نرجو الاتصال بالجريدة وترك الاسم والعنوان وسوف نقوم بارسال نسخة من الكتاب لمن يطلبها ..
اذن استاذ عمرو اديب فى عنونة مقالى اليوم والموجه الى شخصكم الحبيب والذى كتبت مقالات عديدة جدا كلها محبة واحترام لبرنامجكم (( القاهرة اليوم )) اشير فيها بعقلانيتك وحبك لمصر وكل المصريين دون ان انسى ولو للحظة واحدة انك مسلم وتعمل فى قناة مسلمة (اوربت) اصحابها من المسلمين السعوديين الذين اتمنى ان يهديهم الله ويرفعوا ايديهم عن مصر التى كانت لها الفضل الاول فى تنوير الشعب السعودى ومحاولة الخروج به من البداوة الى الحضارة والثقافة والعلم . لأن الحقيقة المؤسفة ان السعودية فى الفترة الاخيرة لا تحترم مصر والشعب المصرى وقد تعالت نظرتهم علينا بصورة ما كنا نتمناها ، ووجدت فى فقر الشعب المصرى الفرصة لنشر المذهب الوهابى وبرمجة العقل البسيط من ابناء وبنات مصر لتعود اليهم نعرة التعالى على اقباط مصر.. وها هو عمرو أديب يطل علينا بهذا الوجه القبيح ليذكرنا ويصر على اننا لا حق لنا فى توضيح الأمور الغائبة عن عقول المليار و300 مليون مسلم فى العالم متهما قدس ابينا القمص زكريا بطرس باتهامات باطلة ومحرضا على قتله بانفعالات لا أحد يعرف ان كانت حقيقة نابعة من قلبه ، أم انها تمثيل فى تمثيل حتى ينال الرضا بعد ان اكتسح برنامج (90 دقيقة) بقية البرامج الأخرى وخاصة انه يبث تقريبا فى ميعاد متقارب مع موعد بث برنامجك (القاهرة اليوم).
اخى فى الوطن عمرو أديب عندما طالبت بسحب الجنسية من قدس ابينا القمص زكريا بطرس كما طالب البعض بسحبها من اقباط المهجر .. هل تدرى الحالة التى اصابتنى عندما نطقت بذلك؟.. بالطبع لا .. لكن دعنى اصفها لك .. وجدت نفسى اقهقه عاليا حتى كدت ان استلقى على ظهرى من شدة انفعالى على (النكته) التى اطلقتها ، وفى نفس الوقت انهمرت الدموع من عيناى حزنا وألما على هذا الفكر المتخلف الرجعى المستبد النازى والفاشى.
اين هى ياعمرو باشا هذه الجنسية المصرية التى تتشرف بها وتريد حرمان كل من لا يقول Yes Sir لأسياده المسلمين؟!!.. هل فى مصر او اى بلد اسلامى عربى او غير عربى من يتمتع حقا بجنسية وطنه من المسيحيين حتى لو كان وزيرا او صاحب سلطة؟؟
هل عندك ايجابة لتساؤلى هذا؟؟؟
هل يا استاذنا الفاضل الكريم خلع المسلمون فى اى مكان تواجدوا فيه فى العالم . الفكر البدوى المتعجرف والناظر للغير على انه أقل منه وان المسلم اينما تواجد هو مالك للأرض وما عليها؟؟
دعنى اسرد عليك حكاية سمعتها من مصدر موثوق به ... الحكاية تقول ان سيدة استرالية (انجلوسكسونية) اوقفت سيارتها فى موقف عام للسيارات وقبل ان ترتجل خارج السيارة اذ بصوت نسائى يوجه الحديث اليها فى حدة آمره طالبة منها ان تبتعد بسيارتها عن هذا المكان لأنه مكانها المفضل والذى تترك فيه سيارتها كلما جاءت الى هذا المكان.
نظرت السيدة الاسترالية لترى ان كان المكان مخصصا للمعاقين .. لكنها لم تجد ما يشير الى ذلك ، لكن السيدة الفاضلة المسلمة المحجبة استمرت فى توجيه الحديث اليها وبنفس اللهجة القاسية وتخبرها ان الارض لنا (المسلمون) واستراليا ستصبح دولة اسلامية فى القريب جدا.
حكاية ثانية ياعم عمرو .. فى متجر نسائى صادف تواجد امرأة مصرية مسيحية وبالطبع غير محجبة وامرأة اخرى مسلمة محجبة والتى نظرت الى المرأة الاخرى نظرة احتقار عندما سألتها .. انت مصرية؟ .. فلما اجابتها المرأة الاخرى بالايجاب وردت عليها بقولها .. انا اكرهك .. مما حدى بصاحبة المحل ان تأمرهما بترك محلها فورا .. علما بأهما لم يلتقيا من قبل.
فهل فهمت شيئا اخرى عمرو ؟؟ لا اظن !! ليس لغباء فيك لا سمح الله .. ولكن لأنكم لا تعرفون معنى العيش مع الآخر فى وضع متساوى سواء فى بلاد تحكمونها او بلاد تحلمون بحكمها كما هو حادث فى دول الغرب.
طبيعى حرمان المسيحى من الجنسية المصرية لن يقلل من مصريته ابدا واكيد انك لم تسمع عن مقولة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث ( مصر وطن يعيش فينا ) اكرر مصر وطن يعيش فينا .. فلم يخلق بعد من يحرمنا من مصريتنا .. لا رئيس جمهورية ولا وزيرلا خارجية ولا وزير داخلية ولا ارهابى يقتلنا .. لأننا سنعيش اينما نكون مسيحيون مصريون ونشرف أى جنسية اخرى نحصل عليها لحبنا واحترامنا للبلد الذى شرفنا بجنسيته.
هذا حدث ويحدث فى استراليا ولابد انك لم تنسى حكاية ( اللحم الابيض العريان .. ) لكن لن اضيع وقتك عن ما يحدث فى مصر للمسيحيات والمسيحيين ويكفى ان نسمع من استاذ له احترامه وثقافته وعلمه ( الدكتور العوا ) تعليقه على الاستاذ نجيب ساويرس والجلبية .. وايضا تلميحه عن ما هو موجود فى الكتاب المقدس عن رجل زنا مع ابنتيه واعتبر هذا دليلا على تحريف الكتاب المقدس ، على الرغم انه لو كلف نفسه فى البحث العلمى عن هذه الواقعة وسأل واستفهم من الذين يعرفون التفسير لما نطق بهذا القول وشكك فى صحة الكتاب المقدس الموجود بين ايدى كل شعوب العالم المسيحى الذى يفوق اعداده ما ذكرته يا اخا الوطن استاذ عمرو أديب عن عدد المسلمين فى العالم. مع اضافة بسيطه ان الكتاب المقدس وليس (المكدس) كما قال عنه علامة آخر من علماء المسلمين وضع ومازال يوضع تحت مجهر البحث والفحص من جميع اجناس وأديان وعقائد البشر ، ومع ذلك مازال وسيظل الكتاب الموحى به من الله.
اما يا عمرو يا حبيب الملايين مسيحيين ومسلمين ما اظهرته من انفعال حول ما يقوله قدس ابينا القمص زكريا بطرس ورغبتك فى مناظرة بينه وبين علماء المسلمين .. انت تعرف ، أو يجب عليك ان تعرف الكثير عن المادة التى تريد ان تقدمها فى برنامجك ان صوت ابينا قد بح من كثرة ما طلب ذلك ، ولكن هناك من يبغى شرا به من قبل المدعين الرغبة فى مناظرته ، واعتقد انه يقدم للعالم كل شىء بالوثائق والحجج بتقديم اسم الكتاب والمرجع .. بل والصفحة سواء كتب دينية او غيرها.
والآن احب ان اتوقف معك استاذ عمرو عند نقطة مطالبتك بشلحه .. وتعنى لماذا قداسة البابا والكنيسة لم تقم بشلحه.
ومسألة الشلح هذه من الناحية الكنسية كان يجب عليك ان تستفسر عنها جيدا .. وخاصة ان القمص زكريا بطرس لم يعد كاهنا لكنيسة معينة ولا يقوم بالطقوس الدينية .. لكنه قبل اعتزاله العمل الكهنوتى كان قمصا .. واعتقد ان من آداب الكلام اذا التقيت بلواء سابق او استاذ سابق او وزير سابق ان تذكر لقبه ورتبته التى كان عليها قبل اعتزاله.
لذا يجب عليك وعلى غيرك سواء كنت تحبه او لا تحبه ان تعطيه حقه من احترام.
اما عن الرداء الكهنوتى الذى يرتديه على الرغم من اعتزاله فلاشك انك لا تعرف ان الرداء الكهنوتى الاسود له معنى قوى فى الكنيسة لأن من يرسم كاهنا او راهبا يصلى عليه صلاة الجنازة ويرتدى الزى الاسود ، وهذا ما يجعل قدس ابينا متمسكا بارتداء زى الكهنوت ، لأنه لا يخشى الموت ولا يهابه.
اما عن ما يقدمه من مادة .. لا اظن انها تصل الى مرتبة ما يقدمه من ما يطلق عليهم علماء المسلمين .. انه يعظ ليعطى الحياة .. وهم يعظون للتحريض على اخذ الحياة والقتل والا ما كان يحدث ما حدث لشقيقه عام 1947 ، وما كان يحدث ما حدث فى مذبحة وادى الملوك امام معبد الملكة حتشبسوت ولاشك انت تتذكر وحشيتها ، وما كان يحدث ما حدث للأرمن ، وما كان يحدث ما حدث للرجل المسلم الذى اختطف فى العراق وقبل ذبحه طلب النطق بالشهادتين فقاموا بقطع لسانه قم قطعوا رأسه .. وهناك الكثير والكثير جدا الذى لم ينساه العالم.
اختم هذه المقال بالعودة الى موضوع المناظرة واستشهد بقولة حق قالتها الاعلامية بسمه وهبى عندما قالت يا مسلمين لا تسألوا عن اى شىء فى الاسلام لأنه لا يوجد من يجيب على اسئلتكم . وقد صدقت فى قولها .. لأنه لو وجد من يجيب على الاسئلة بالعقل والمنطق ما لجأوا الى التهديد والوعيد والقتل والارهاب.
كما ان الصحوة القبطية ليست صحوة دماء .. قد يدفع الاقباط الثمن بدمائهم لكنهم لا يطالبون بدماء الغير .. لكن صحوتهم صحوة المطالبة بحق الوجود على ارض الوطن .. وحق الوجود يقود الى حق المساواة .. وحق المساواة يقود الى حق المواطنة الكاملة لا ان يقول احدهم لا مانع ان يرشح قبطى نفسه ولكننى لن انتخبه.
لأن فى هذا القول التحريض كل التحريض على عدم الاعتراف بحق القبطى فى وطنه.
لذا الصحوة القبطية حقيقة واقعة وملموسة لا هى وهم ولا خيال ولا رجوع لعجلة الزمن الى الوراء.. وما يقدمه قدس ابينا القمص زكريا بطرس ما هو إلا خطوة فى طريق معرفة الحق واصرار على
ممارسة المطالبة بحقوقنا كاملة ومنها حق حرية الكلام
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..............................................

عمرو أديب والقمص زكريا بطرس
http://www.elmassry.com/writers/Medhat.jpg



بقلم: مدحت قلادة

الإعلامي عمر أديب لا أحد ينكر أنه إعلامي ناجح، فبرنامج القاهرة اليوم دخل بيوت وقلوب ملايين من المشاهدين للشاشة الصغيرة هذا حق وجب علينا الاعتراف به.
وقدّم الكثير من الحلقات لحل كثير من مشاكل مصر والمصريين -ومنهم الأقباط أيضاً- ومشكلة بناء الكنائس طَرحها بكل أمانة وموضوعية فليس من الحكمة أو العدل إنكار عمل عظيم لإعلامي ناجح مثل عمر أديب.
ولكن في برنامجه الأسبوع الماضي عن أبونا زكريا بطرس سقط سقطة عظيمة ولم يوفّق لعدة أسباب على سبيل المثال.
أولاً: عمر أديب نفسه
أهم صفة للعمل الإعلامي الناجح أن يحيد مُقدّم البرنامج رأيه الشخصي في العمل نفسه، ولكن بكل أسف هناك عدد من السقطات التي وقع فيها مُقدّم البرنامج توضح كم الحقد والكراهية لأبونا ذكريا بطرس، بل أن عمر أديب مُقدّم البرنامج تدّخل شخصياً في قيادة دفة البرنامج -انطلاقاً من الكراهية والحقد الشخصي لأبونا زكريا بطرس-.
ثانياً: مُعدْ البرنامج نفسه
لبحث أي ظاهرة أو مشكلة يجب البحث لتحليل وتشريح مشكلة ما للبحث عن إجابات لكل جزئية للوصول إلى حل عملي وواقعي "وافي شافي" للخلاص من المشكلة، ففي مشكلة أبونا ذكريا بطرس كان يجب على مُعدْ ومُقدّم البرنامج مناقشة علمية منطقية ووضع أسئلة يجب البحث لها عن إجابات.
* سبب ظهور أبونا زكريا بطرس
* مظاهر تأثير أبونا زكريا
* طُرق الدفاع
وبكل أسف لم يتطرق البرنامج لأهم نقطة وهى سبب وجود أبونا زكريا بطرس على الساحة الإعلامية الآن؟؟ ومَن المسئول عن ظهوره في هذا الوقت بالذات -عصر العالم الإليكتروني-؟؟
وسنساهم نحن الأقباط انطلاقاً من حبنا في مصر للإجابة على هذا السؤال الهام طبقاً للقاعدة المعروفة "إن عُرفَ السبب بَطُل العجب" .
إن سبب ظهور أبونا ذكريا هم المسلمين أنفسهم فحينما خرج علينا الشيخ الشعراوي وأخذ يتهكم على العقيدة المسيحية في التليفزيون، مهاجماً التثليث والتوحيد المسيحي، نال نيشان من الرئيس شخصياً -كان النيشان لسب عقيدة المسيحيين-، أراد أبونا المتنيح بولس باسيلي الرد على إفتراءات الشعراوي ولكنه مُنع من الرد في التليفزيون والصُحف لذا قام بتسجيل 3 شرائط تحت اسم "الرد على الشيخ الشعراوي" فكان رد كامل شامل لكل الإفتراءات التي نطق بها الشيخ الشعراوي.
ومازال إلى الآن كلاً من محمد عمارة وسليم العواء وشيوخ الأزهر يومياً يتبارون في الاستهزاء بعقيدتنا المسيحية ومحاولة النيّل من كتابنا المقدس!! مثلما فعل الدكتور زغلول النجار الذي وهو طريح الفراش لم يتوانى ثانية عن الاستهزاء بكتابنا المقدس مدّعياً على كتابنا المقدس بـ"الكتاب المكدس" حسب ما قال الدكتور زغلول النجار على الهواء مباشرة في برنامج القاهرة اليوم!! "فقبل أن تقول للباكي لا تبكي قُل للضارب لا تضرب"
ثالثاً: رسالة البرنامج
البرنامج الناجح له رسالة حب، سلام، ووطنية... الخ، فبكل أسف لقد سقط هذا البرنامج ليس لعدم ووضوح الهدف بل سقط لسوء الهدف، لأن هذا البرنامج بالتحديد كانت رسالته واضحة وضوح الشمس كانت رسالة "تهديد ووعيد من عمر أديب شخصياً !! وكالعادة الدكتور سليم العواء والمُداخلين" فرسالة التهديد رسالة هدّامة وليست رسالة بناءة.
رابعاً: الضيوف
لم يوفّق الأستاذ عمر أديب في اختيار الضيوف فاختياره لسليم العواء اختيار خاطئ تماماً،، فليس من الحِكمة استضافة صدام حسين ليتحدث عن العدل والرحمة!! وليس من الحِكمة استضافة الرئيس القذافي ليتحدث عن الحِكمة والعقل!! كما أنه ليس من الحِكمة استضافة المهدي عاكف ليتحدث عن الوطنية وحب مصر "صاحب أشهر طزات في التاريخ".
فاختيار الدكتور سليم العواء بما يحمله من كراهية وحقد واضح للأخر وخاصة الأقباط لا يجمل بمحاولة تجميل زائفة بعض الوقت منه، لأنه كشف كم الكراهية والحقد للأقباط خلال الحلقة وتهكمه على الكتاب المقدس بدون علم ودراية غير عالم أن أخطاء الأنبياء في الكتاب المقدس كتبت لفائدة الإنسان ليتعلم من أخطاء الغير حتى الأنبياء، ولا يوجد لدينا عصمة الأنبياء فهم بشر مثلنا "تحت الآلام" وأيضاً إثبات أن الله فاحص قلوب وغافر الخطايا وقابل الكل.... الخ هذا ليس مجال بحثنا الآن، علاوة على قول الدكتور سليم العوا منذ شهرين في برنامج تليفزيوني أن عيون المسلم تتأذى من رؤية جرس الكنيسة والصليب "هذه أخلاق مَن يتحدث عن قبول الآخر أو التعايش مع الأخر" ضيف البرنامج سليم العوا.
فخلاصة القول على استضافة الدكتور سليم كمن يحضر لص ليُعلّم الأمانة!!!
خامساً: رداءة الكلمات المتداولة في البرنامج على سبيل المثال
* لن ترضى عنك اليهود النصارى .... قالها سليم العواء!
* الشيطان ذكريا بطرس قالها زغلول النجار وسليم العواء وبعض المُداخلين!
* الكُتب المنحولة على الكتاب المقدس زغلول النجار!
* إثبات أن هناك ناس لديهم نخوة -مش باردة- قالها عمر أديب ليحفز الإخوة المسلمين ضد المسيحيين!
* الكتاب المكدس زغلول النجار متهكماً على الكتاب المقدس.
* اذهب له قبرص وأقول له كلمة واحدة ... ما هي؟ قالها عمر أديب!!
* دع القافلة تسير والكلاب تعوي قالها عمر أديب.
* يروح واحد مسلم يولع "يحرق" في الكنيسة.... قالها عمر أديب لتحفيز الغوغاء!
أخيراً إن سقوط هذا البرنامج يرجع للأسباب السابقة ولكنة نجح في شيء واحد في تهديده للوحدة الوطنية وأمن مصر علاوة على الحقد والكراهية ضد الأقباط .
تُرىَ هل يتعلم عمر أديب أم سينطبق علية قول سليمان الحكيم "إن سحقت الأحمق في هاون لن تفارقه حماقته".


الإعلامي عمر أديب لا أحد ينكر أنه إعلامي ناجح، فبرنامج القاهرة اليوم دخل بيوت وقلوب ملايين من المشاهدين للشاشة الصغيرة هذا حق وجب علينا الاعتراف به.
وقدّم الكثير من الحلقات لحل كثير من مشاكل مصر والمصريين -ومنهم الأقباط أيضاً- ومشكلة بناء الكنائس طَرحها بكل أمانة وموضوعية فليس من الحكمة أو العدل إنكار عمل عظيم لإعلامي ناجح مثل عمر أديب.
ولكن في برنامجه الأسبوع الماضي عن أبونا زكريا بطرس سقط سقطة عظيمة ولم يوفّق لعدة أسباب على سبيل المثال.
أولاً: عمر أديب نفسه
أهم صفة للعمل الإعلامي الناجح أن يحيد مُقدّم البرنامج رأيه الشخصي في العمل نفسه، ولكن بكل أسف هناك عدد من السقطات التي وقع فيها مُقدّم البرنامج توضح كم الحقد والكراهية لأبونا ذكريا بطرس، بل أن عمر أديب مُقدّم البرنامج تدّخل شخصياً في قيادة دفة البرنامج -انطلاقاً من الكراهية والحقد الشخصي لأبونا زكريا بطرس-.
ثانياً: مُعدْ البرنامج نفسه
لبحث أي ظاهرة أو مشكلة يجب البحث لتحليل وتشريح مشكلة ما للبحث عن إجابات لكل جزئية للوصول إلى حل عملي وواقعي "وافي شافي" للخلاص من المشكلة، ففي مشكلة أبونا ذكريا بطرس كان يجب على مُعدْ ومُقدّم البرنامج مناقشة علمية منطقية ووضع أسئلة يجب البحث لها عن إجابات.
* سبب ظهور أبونا زكريا بطرس
* مظاهر تأثير أبونا زكريا
* طُرق الدفاع
وبكل أسف لم يتطرق البرنامج لأهم نقطة وهى سبب وجود أبونا زكريا بطرس على الساحة الإعلامية الآن؟؟ ومَن المسئول عن ظهوره في هذا الوقت بالذات -عصر العالم الإليكتروني-؟؟
وسنساهم نحن الأقباط انطلاقاً من حبنا في مصر للإجابة على هذا السؤال الهام طبقاً للقاعدة المعروفة "إن عُرفَ السبب بَطُل العجب" .
إن سبب ظهور أبونا ذكريا هم المسلمين أنفسهم فحينما خرج علينا الشيخ الشعراوي وأخذ يتهكم على العقيدة المسيحية في التليفزيون، مهاجماً التثليث والتوحيد المسيحي، نال نيشان من الرئيس شخصياً -كان النيشان لسب عقيدة المسيحيين-، أراد أبونا المتنيح بولس باسيلي الرد على إفتراءات الشعراوي ولكنه مُنع من الرد في التليفزيون والصُحف لذا قام بتسجيل 3 شرائط تحت اسم "الرد على الشيخ الشعراوي" فكان رد كامل شامل لكل الإفتراءات التي نطق بها الشيخ الشعراوي.
ومازال إلى الآن كلاً من محمد عمارة وسليم العواء وشيوخ الأزهر يومياً يتبارون في الاستهزاء بعقيدتنا المسيحية ومحاولة النيّل من كتابنا المقدس!! مثلما فعل الدكتور زغلول النجار الذي وهو طريح الفراش لم يتوانى ثانية عن الاستهزاء بكتابنا المقدس مدّعياً على كتابنا المقدس بـ"الكتاب المكدس" حسب ما قال الدكتور زغلول النجار على الهواء مباشرة في برنامج القاهرة اليوم!! "فقبل أن تقول للباكي لا تبكي قُل للضارب لا تضرب"
ثالثاً: رسالة البرنامج
البرنامج الناجح له رسالة حب، سلام، ووطنية... الخ، فبكل أسف لقد سقط هذا البرنامج ليس لعدم ووضوح الهدف بل سقط لسوء الهدف، لأن هذا البرنامج بالتحديد كانت رسالته واضحة وضوح الشمس كانت رسالة "تهديد ووعيد من عمر أديب شخصياً !! وكالعادة الدكتور سليم العواء والمُداخلين" فرسالة التهديد رسالة هدّامة وليست رسالة بناءة.
رابعاً: الضيوف
لم يوفّق الأستاذ عمر أديب في اختيار الضيوف فاختياره لسليم العواء اختيار خاطئ تماماً،، فليس من الحِكمة استضافة صدام حسين ليتحدث عن العدل والرحمة!! وليس من الحِكمة استضافة الرئيس القذافي ليتحدث عن الحِكمة والعقل!! كما أنه ليس من الحِكمة استضافة المهدي عاكف ليتحدث عن الوطنية وحب مصر "صاحب أشهر طزات في التاريخ".
فاختيار الدكتور سليم العواء بما يحمله من كراهية وحقد واضح للأخر وخاصة الأقباط لا يجمل بمحاولة تجميل زائفة بعض الوقت منه، لأنه كشف كم الكراهية والحقد للأقباط خلال الحلقة وتهكمه على الكتاب المقدس بدون علم ودراية غير عالم أن أخطاء الأنبياء في الكتاب المقدس كتبت لفائدة الإنسان ليتعلم من أخطاء الغير حتى الأنبياء، ولا يوجد لدينا عصمة الأنبياء فهم بشر مثلنا "تحت الآلام" وأيضاً إثبات أن الله فاحص قلوب وغافر الخطايا وقابل الكل.... الخ هذا ليس مجال بحثنا الآن، علاوة على قول الدكتور سليم العوا منذ شهرين في برنامج تليفزيوني أن عيون المسلم تتأذى من رؤية جرس الكنيسة والصليب "هذه أخلاق مَن يتحدث عن قبول الآخر أو التعايش مع الأخر" ضيف البرنامج سليم العوا.
فخلاصة القول على استضافة الدكتور سليم كمن يحضر لص ليُعلّم الأمانة!!!
خامساً: رداءة الكلمات المتداولة في البرنامج على سبيل المثال
* لن ترضى عنك اليهود النصارى .... قالها سليم العواء!
* الشيطان ذكريا بطرس قالها زغلول النجار وسليم العواء وبعض المُداخلين!
* الكُتب المنحولة على الكتاب المقدس زغلول النجار!
* إثبات أن هناك ناس لديهم نخوة -مش باردة- قالها عمر أديب ليحفز الإخوة المسلمين ضد المسيحيين!
* الكتاب المكدس زغلول النجار متهكماً على الكتاب المقدس.
* اذهب له قبرص وأقول له كلمة واحدة ... ما هي؟ قالها عمر أديب!!
* دع القافلة تسير والكلاب تعوي قالها عمر أديب.
* يروح واحد مسلم يولع "يحرق" في الكنيسة.... قالها عمر أديب لتحفيز الغوغاء!
أخيراً إن سقوط هذا البرنامج يرجع للأسباب السابقة ولكنة نجح في شيء واحد في تهديده للوحدة الوطنية وأمن مصر علاوة على الحقد والكراهية ضد الأقباط .
تُرىَ هل يتعلم عمر أديب أم سينطبق علية قول سليمان الحكيم "إن سحقت الأحمق في هاون لن تفارقه حماقته".
بقلم: مدحت قلادة
الإعلامي عمر أديب لا أحد ينكر أنه إعلامي ناجح، فبرنامج القاهرة اليوم دخل بيوت وقلوب ملايين من المشاهدين للشاشة الصغيرة هذا حق وجب علينا الاعتراف به.
وقدّم الكثير من الحلقات لحل كثير من مشاكل مصر والمصريين -ومنهم الأقباط أيضاً- ومشكلة بناء الكنائس طَرحها بكل أمانة وموضوعية فليس من الحكمة أو العدل إنكار عمل عظيم لإعلامي ناجح مثل عمر أديب.
ولكن في برنامجه الأسبوع الماضي عن أبونا زكريا بطرس سقط سقطة عظيمة ولم يوفّق لعدة أسباب على سبيل المثال.
أولاً: عمر أديب نفسه
أهم صفة للعمل الإعلامي الناجح أن يحيد مُقدّم البرنامج رأيه الشخصي في العمل نفسه، ولكن بكل أسف هناك عدد من السقطات التي وقع فيها مُقدّم البرنامج توضح كم الحقد والكراهية لأبونا ذكريا بطرس، بل أن عمر أديب مُقدّم البرنامج تدّخل شخصياً في قيادة دفة البرنامج -انطلاقاً من الكراهية والحقد الشخصي لأبونا زكريا بطرس-.
ثانياً: مُعدْ البرنامج نفسه
لبحث أي ظاهرة أو مشكلة يجب البحث لتحليل وتشريح مشكلة ما للبحث عن إجابات لكل جزئية للوصول إلى حل عملي وواقعي "وافي شافي" للخلاص من المشكلة، ففي مشكلة أبونا ذكريا بطرس كان يجب على مُعدْ ومُقدّم البرنامج مناقشة علمية منطقية ووضع أسئلة يجب البحث لها عن إجابات.
* سبب ظهور أبونا زكريا بطرس
* مظاهر تأثير أبونا زكريا
* طُرق الدفاع
وبكل أسف لم يتطرق البرنامج لأهم نقطة وهى سبب وجود أبونا زكريا بطرس على الساحة الإعلامية الآن؟؟ ومَن المسئول عن ظهوره في هذا الوقت بالذات -عصر العالم الإليكتروني-؟؟
وسنساهم نحن الأقباط انطلاقاً من حبنا في مصر للإجابة على هذا السؤال الهام طبقاً للقاعدة المعروفة "إن عُرفَ السبب بَطُل العجب" .
إن سبب ظهور أبونا ذكريا هم المسلمين أنفسهم فحينما خرج علينا الشيخ الشعراوي وأخذ يتهكم على العقيدة المسيحية في التليفزيون، مهاجماً التثليث والتوحيد المسيحي، نال نيشان من الرئيس شخصياً -كان النيشان لسب عقيدة المسيحيين-، أراد أبونا المتنيح بولس باسيلي الرد على إفتراءات الشعراوي ولكنه مُنع من الرد في التليفزيون والصُحف لذا قام بتسجيل 3 شرائط تحت اسم "الرد على الشيخ الشعراوي" فكان رد كامل شامل لكل الإفتراءات التي نطق بها الشيخ الشعراوي.
ومازال إلى الآن كلاً من محمد عمارة وسليم العواء وشيوخ الأزهر يومياً يتبارون في الاستهزاء بعقيدتنا المسيحية ومحاولة النيّل من كتابنا المقدس!! مثلما فعل الدكتور زغلول النجار الذي وهو طريح الفراش لم يتوانى ثانية عن الاستهزاء بكتابنا المقدس مدّعياً على كتابنا المقدس بـ"الكتاب المكدس" حسب ما قال الدكتور زغلول النجار على الهواء مباشرة في برنامج القاهرة اليوم!! "فقبل أن تقول للباكي لا تبكي قُل للضارب لا تضرب"
ثالثاً: رسالة البرنامج
البرنامج الناجح له رسالة حب، سلام، ووطنية... الخ، فبكل أسف لقد سقط هذا البرنامج ليس لعدم ووضوح الهدف بل سقط لسوء الهدف، لأن هذا البرنامج بالتحديد كانت رسالته واضحة وضوح الشمس كانت رسالة "تهديد ووعيد من عمر أديب شخصياً !! وكالعادة الدكتور سليم العواء والمُداخلين" فرسالة التهديد رسالة هدّامة وليست رسالة بناءة.
رابعاً: الضيوف
لم يوفّق الأستاذ عمر أديب في اختيار الضيوف فاختياره لسليم العواء اختيار خاطئ تماماً،، فليس من الحِكمة استضافة صدام حسين ليتحدث عن العدل والرحمة!! وليس من الحِكمة استضافة الرئيس القذافي ليتحدث عن الحِكمة والعقل!! كما أنه ليس من الحِكمة استضافة المهدي عاكف ليتحدث عن الوطنية وحب مصر "صاحب أشهر طزات في التاريخ".
فاختيار الدكتور سليم العواء بما يحمله من كراهية وحقد واضح للأخر وخاصة الأقباط لا يجمل بمحاولة تجميل زائفة بعض الوقت منه، لأنه كشف كم الكراهية والحقد للأقباط خلال الحلقة وتهكمه على الكتاب المقدس بدون علم ودراية غير عالم أن أخطاء الأنبياء في الكتاب المقدس كتبت لفائدة الإنسان ليتعلم من أخطاء الغير حتى الأنبياء، ولا يوجد لدينا عصمة الأنبياء فهم بشر مثلنا "تحت الآلام" وأيضاً إثبات أن الله فاحص قلوب وغافر الخطايا وقابل الكل.... الخ هذا ليس مجال بحثنا الآن، علاوة على قول الدكتور سليم العوا منذ شهرين في برنامج تليفزيوني أن عيون المسلم تتأذى من رؤية جرس الكنيسة والصليب "هذه أخلاق مَن يتحدث عن قبول الآخر أو التعايش مع الأخر" ضيف البرنامج سليم العوا.
فخلاصة القول على استضافة الدكتور سليم كمن يحضر لص ليُعلّم الأمانة!!!
خامساً: رداءة الكلمات المتداولة في البرنامج على سبيل المثال
* لن ترضى عنك اليهود النصارى .... قالها سليم العواء!
* الشيطان ذكريا بطرس قالها زغلول النجار وسليم العواء وبعض المُداخلين!
* الكُتب المنحولة على الكتاب المقدس زغلول النجار!
* إثبات أن هناك ناس لديهم نخوة -مش باردة- قالها عمر أديب ليحفز الإخوة المسلمين ضد المسيحيين!
* الكتاب المكدس زغلول النجار متهكماً على الكتاب المقدس.
* اذهب له قبرص وأقول له كلمة واحدة ... ما هي؟ قالها عمر أديب!!
* دع القافلة تسير والكلاب تعوي قالها عمر أديب.
* يروح واحد مسلم يولع "يحرق" في الكنيسة.... قالها عمر أديب لتحفيز الغوغاء!
أخيراً إن سقوط هذا البرنامج يرجع للأسباب السابقة ولكنة نجح في شيء واحد في تهديده للوحدة الوطنية وأمن مصر علاوة على الحقد والكراهية ضد الأقباط .
تُرىَ هل يتعلم عمر أديب أم سينطبق علية قول سليمان الحكيم "إن سحقت الأحمق في هاون لن تفارقه حماقته".
.

سندريلا
26-11-2007, 06:00 PM
قبل ما أي حد يقول أن الموضوع مكرر أنا أسفة جداا كانت غلطة مش مقصودة ويارب تنفع تصلح

:sorry: :sorry:

Hema
26-11-2007, 06:07 PM
مسلمين لا تسألوا عن اى شىء فى الاسلام لأنه لا يوجد من يجيب على اسئلتكم . وقد صدقت فى قولها .. لأنه لو وجد من يجيب على الاسئلة بالعقل والمنطق ما لجأوا الى التهديد والوعيد والقتل والارهاب.
مين اللى قال الكلام دة واحدة ساقطه طبعا لا تفقه اى شئ عن الاسلام ولا المسلمين
لأن فى بدل الواحد مليون يجاوب بحكمه وعقل ومن غير ما يهرب ولا يخلع زى ما الشيطان الجاهل اللى اسمه زكريا بطرس ما بيهرب كل ما بيتزنق فى سؤال
إثبات أن هناك ناس لديهم نخوة -مش باردة- قالها عمر أديب ليحفز الإخوة المسلمين ضد المسيحيين!
* الكتاب المكدس زغلول النجار متهكماً على الكتاب المقدس.
* اذهب له قبرص وأقول له كلمة واحدة ... ما هي؟ قالها عمر أديب!!
* دع القافلة تسير والكلاب تعوي قالها عمر أديب.
* يروح واحد مسلم يولع "يحرق" في الكنيسة.... قالها عمر أديب لتحفيز الغوغاء!
أخيراً إن سقوط هذا البرنامج يرجع للأسباب السابقة ولكنة نجح في شيء واحد في تهديده للوحدة الوطنية وأمن مصر علاوة على الحقد والكراهية ضد الأقباط .
تُرىَ هل يتعلم عمر أديب أم سينطبق علية قول سليمان الحكيم "إن سحقت الأحمق في هاون لن تفارقه حماقته
انا شايف ان اللى انت قولته دة صح بس الاحمق هو انت مش حد تانى
علشان اللى انت قولته دة هو الحماقه بعينها والحقد زات نفسه
عمرو لما اتكلم اتكلم من منطلق الخوف من حدوث فتنه طائفيه مش علشان يشجعها وبعدين فى كلام هو قاله ماحصلش
شكرا يا سندريلا على الموضوع
وزى ماقال عمرو الكلاب تعوى والقافله تسير

shadowhisper
26-11-2007, 06:08 PM
انا ما قريتش الكلام كله .. لانه مستفز ,, قريت بس أجزاء
ورأى ان الكلام ما يتردش عليه
ولا حول ولا قوة الا بالله
شكرااااااا يا سندريلا

Shaymaa_AdeeB
26-11-2007, 10:01 PM
اخى فى الوطن عمرو أديب عندما طالبت بسحب الجنسية من قدس ابينا القمص زكريا بطرس كما طالب البعض بسحبها من اقباط المهجر .. هل تدرى الحالة التى اصابتنى عندما نطقت بذلك؟.. بالطبع لا .. لكن دعنى اصفها لك .. وجدت نفسى اقهقه عاليا حتى كدت ان استلقى على ظهرى من شدة انفعالى على (النكته) التى اطلقتها ، وفى نفس الوقت انهمرت الدموع من عيناى حزنا وألما على هذا الفكر المتخلف الرجعى المستبد النازى والفاشى.
اين هى ياعمرو باشا هذه الجنسية المصرية التى تتشرف بها وتريد حرمان كل من لا يقول Yes Sir لأسياده المسلمين؟!!.. هل فى مصر او اى بلد اسلامى عربى او غير عربى من يتمتع حقا بجنسية وطنه من المسيحيين حتى لو كان وزيرا او صاحب سلطة؟؟
هل عندك ايجابة لتساؤلى هذا؟؟؟
هل يا استاذنا الفاضل الكريم خلع المسلمون فى اى مكان تواجدوا فيه فى العالم . الفكر البدوى المتعجرف والناظر للغير على انه أقل منه وان المسلم اينما تواجد هو مالك للأرض وما عليها؟؟

طب ده ممكن نرد عليه بايه؟...الكلام ده مايستحقش حتى اننا نرد عليه

أنسب رد ليه هو قول الشافعي رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبح..فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ...كعود زاده الاحراق طيبا

شكرا ياسندريلا

eman
26-11-2007, 10:05 PM
الاساتذه اللي كتبوا الكلام ده اساتذه في اشعال الفتن......و انا برضه ما رضيتش اضيع وقتي في قرائه الموضوع كله كفايه عليهم اجزاء منه.... مش فاهمه ازاي زعلانين و مقهورين ان عمرو استهزء بزكريا بطرس مع ان زكريا بطرس ده استهزء با شرف الخلق اجمعين


حسبي الله و نعم الوكيل... وان ينصركم الله فلا غالب لكم

ADEEBwbs
26-11-2007, 10:21 PM
كتاب مسيحين ذو تفكير متطرف زي زكريا بطرس بالظبط بدل مايهاجموة ويتبراءوة من كلامة بيوافقوه
و90 دقيقة ايه اللى اكتسح البرامج طب قول العاشرة مساء لكن 90 دقيقة ياراجل ياانطوني انت

سندريلا
28-11-2007, 02:32 PM
شكراااا ليكوا كلكوا علي الرد
ومش هنقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولي ونعم النصير