hala
21-11-2007, 09:50 AM
EXCLUSIVE TO
WWW.ALKAHERAALYOUM.NET (http://www.ALKAHERAALYOUM.NET)
كلام الاعلامي عمرو أديب
عن والده رحمه الله المؤلف عبد الحي أديب
في مهرجان دمشق 2007
(في صور تعرض للمرة الاولى )
حتكون في رد ثاني
تابع للموضوع
أقام مهرجان دمشق السينمائي "مائدة مستديرة"لتكريم صديق المهرجان الدائم الكاتب الراحل
عبد الحي أديب في لمسة حب و وفاء من الوسط الفني .
وبدأ الإعلامي عمرو أديب الندوة برواية مجموعة من الذكريات التي كانت بينه و بين والده الذي كان يخشي عليه دائما من الفشل وكان دائما يقول "لو اشتغلت في حاجة يا عماد ..خده معاك " وقد أضاف عمرو أن الفضل كله يرجع لأبيه فمن مكتبته التي كانت تضم كل مؤلفات شكسبير تعلم كيف يقرأ و في البيت التقي جميع الفنانين ورموز الفن .
أضاف أن عبد الحي أديب لم يمتلك في حياته سيارة لكي ينحت أبطال حواراته من الشارع ومن ركوبه كل يوم مع شخصيات مختلفة .
وقام الناقد الفني و رئيس المهرجان محمد الأحمد بافتتاح المائدة المستديرة بالإشادة بمسيرة الراحل وعلاقته به، ثم أشاد طارق الشناوي بقدرته علي استيعاب الجديد في الأفكار و الأجيال , ولم يكتف بالنظر الي نصف الكوب الملآن فحسب بل كان دائم البحث عن كل ما هو جديد وكان يتمتع بسعة صدر وتقبل آراء من حوله . وطالب الجميع أن يتذكروه بابتسامة ثم ألقت الناقدة ايريس نظمي الضوء علي المجهود الكبير الذي قام به عبد الحي أديب في تأسيس غالبية المهرجانات السينمائية المصرية ووصفته بأنه "كبير العيلة" الذي كنا نلجأ إليه عند احتدام الخلافات وتباين وجهات النظر و كان الأخ و الأب و الصديق وكنا نوصف بيته "ببيت الأمة السينمائية ".
واعرب مجدي الطيب عن القدرة الفائقة لشيخ الكتاب علي التواصل مع كل الأجيال وتواضعه في علاقته مع كل من حوله , وخبرته التي لم يبخل علي أحد بها ".
أشارت الناقدة ماجدة موريس"أن النجاح لم يجعل منه شخصاً مغروراً مطلقا، إضافة إلى احترامه المشهود للمرأة سواء عندما كان يتحدث عن زوجته أو يقدم صورة المرأة في أفلامه ".
ثم تدخل المنتج و الموزع السوري محمد مغربي منوهاً الي علاقته القوية بالسيد "بيب"كما كان يطلق عليه أصدقاؤه المقربون , و التي بدأت عندما اصطحبه لزيارته الناقد محمد الاحمد , وكانت روحه المرحة سمة شخصيته وهو أول من أطلق أسماء حركية فالمخرج منير راضي "الفتي الشرير" , وقال انه يعتبر اصغر صديق للراحل .
وقال ممدوح الليثي "كان مقاول السيناريو ومهندسه وصاحب الأكاديمية الفريدة في كتابة السيناريو بأسلوب علمي لا مكان فيه للفهلوة ".
وفي محاولة بدت فاشلة لإخفاء دموعه تحدث المخرج منير راضي عن اللقاء الأخير قبل سفره للعلاج مع الأب و الأخ و الصديق عبده كما كانت تطلق عليه رفيقة حياته ,وكيف كان سعيدا بسيناريو البيبي دول .
ثم أعربت ابنته أو كما كان يقول دائما عنها الفنانة منال سلامة عن حزنها البالغ لرحيله و قالت "منذ أن دخلت هذه العيلة و أنا أناديه بابا علي الرغم من أن والدي كان مازال علي قيد الحياة , وعندما رحل والدي عوضني عن الأب ,ودائما كانت تثير فضولي علاقته الوطيدة مع الأجيال الشابة فكان يقول "دول المادة بتاعتي ".
وكشف المنتج محسن علم الدين عن تفاصيل مثيرة في علاقته مع الراحل الذي علمه كيف تكون الصداقة و الصناعة مشيرا الي التأثير الكبير لشقة عبد الحي أديب التي كانت تقع في عمارة تضم ايضا مركز الثقافة السينمائية وعلي الرغم من هذا فإن مرتادي شقة عبد الحي أديب كانوا اكثر ."
وهنا اضطر الإعلامي عمر أديب أن ينهي الندوة قائلا"لو أن أحداً اقسم لي في القاهرة أنى سأجد كل هذه الحفاوة غير المسبوقة ,والوفاء النادر ,في سوريا لما صدقته فما فعلتموه اليوم يفوق التوقع و الوصف ولدي شعور بأنه يرانا الآن وسعيد بكم واسمحوا لي بان أشكركم من قلبي علي حضوركم الرائع ووفائكم الجميل ."
WWW.ALKAHERAALYOUM.NET (http://www.ALKAHERAALYOUM.NET)
كلام الاعلامي عمرو أديب
عن والده رحمه الله المؤلف عبد الحي أديب
في مهرجان دمشق 2007
(في صور تعرض للمرة الاولى )
حتكون في رد ثاني
تابع للموضوع
أقام مهرجان دمشق السينمائي "مائدة مستديرة"لتكريم صديق المهرجان الدائم الكاتب الراحل
عبد الحي أديب في لمسة حب و وفاء من الوسط الفني .
وبدأ الإعلامي عمرو أديب الندوة برواية مجموعة من الذكريات التي كانت بينه و بين والده الذي كان يخشي عليه دائما من الفشل وكان دائما يقول "لو اشتغلت في حاجة يا عماد ..خده معاك " وقد أضاف عمرو أن الفضل كله يرجع لأبيه فمن مكتبته التي كانت تضم كل مؤلفات شكسبير تعلم كيف يقرأ و في البيت التقي جميع الفنانين ورموز الفن .
أضاف أن عبد الحي أديب لم يمتلك في حياته سيارة لكي ينحت أبطال حواراته من الشارع ومن ركوبه كل يوم مع شخصيات مختلفة .
وقام الناقد الفني و رئيس المهرجان محمد الأحمد بافتتاح المائدة المستديرة بالإشادة بمسيرة الراحل وعلاقته به، ثم أشاد طارق الشناوي بقدرته علي استيعاب الجديد في الأفكار و الأجيال , ولم يكتف بالنظر الي نصف الكوب الملآن فحسب بل كان دائم البحث عن كل ما هو جديد وكان يتمتع بسعة صدر وتقبل آراء من حوله . وطالب الجميع أن يتذكروه بابتسامة ثم ألقت الناقدة ايريس نظمي الضوء علي المجهود الكبير الذي قام به عبد الحي أديب في تأسيس غالبية المهرجانات السينمائية المصرية ووصفته بأنه "كبير العيلة" الذي كنا نلجأ إليه عند احتدام الخلافات وتباين وجهات النظر و كان الأخ و الأب و الصديق وكنا نوصف بيته "ببيت الأمة السينمائية ".
واعرب مجدي الطيب عن القدرة الفائقة لشيخ الكتاب علي التواصل مع كل الأجيال وتواضعه في علاقته مع كل من حوله , وخبرته التي لم يبخل علي أحد بها ".
أشارت الناقدة ماجدة موريس"أن النجاح لم يجعل منه شخصاً مغروراً مطلقا، إضافة إلى احترامه المشهود للمرأة سواء عندما كان يتحدث عن زوجته أو يقدم صورة المرأة في أفلامه ".
ثم تدخل المنتج و الموزع السوري محمد مغربي منوهاً الي علاقته القوية بالسيد "بيب"كما كان يطلق عليه أصدقاؤه المقربون , و التي بدأت عندما اصطحبه لزيارته الناقد محمد الاحمد , وكانت روحه المرحة سمة شخصيته وهو أول من أطلق أسماء حركية فالمخرج منير راضي "الفتي الشرير" , وقال انه يعتبر اصغر صديق للراحل .
وقال ممدوح الليثي "كان مقاول السيناريو ومهندسه وصاحب الأكاديمية الفريدة في كتابة السيناريو بأسلوب علمي لا مكان فيه للفهلوة ".
وفي محاولة بدت فاشلة لإخفاء دموعه تحدث المخرج منير راضي عن اللقاء الأخير قبل سفره للعلاج مع الأب و الأخ و الصديق عبده كما كانت تطلق عليه رفيقة حياته ,وكيف كان سعيدا بسيناريو البيبي دول .
ثم أعربت ابنته أو كما كان يقول دائما عنها الفنانة منال سلامة عن حزنها البالغ لرحيله و قالت "منذ أن دخلت هذه العيلة و أنا أناديه بابا علي الرغم من أن والدي كان مازال علي قيد الحياة , وعندما رحل والدي عوضني عن الأب ,ودائما كانت تثير فضولي علاقته الوطيدة مع الأجيال الشابة فكان يقول "دول المادة بتاعتي ".
وكشف المنتج محسن علم الدين عن تفاصيل مثيرة في علاقته مع الراحل الذي علمه كيف تكون الصداقة و الصناعة مشيرا الي التأثير الكبير لشقة عبد الحي أديب التي كانت تقع في عمارة تضم ايضا مركز الثقافة السينمائية وعلي الرغم من هذا فإن مرتادي شقة عبد الحي أديب كانوا اكثر ."
وهنا اضطر الإعلامي عمر أديب أن ينهي الندوة قائلا"لو أن أحداً اقسم لي في القاهرة أنى سأجد كل هذه الحفاوة غير المسبوقة ,والوفاء النادر ,في سوريا لما صدقته فما فعلتموه اليوم يفوق التوقع و الوصف ولدي شعور بأنه يرانا الآن وسعيد بكم واسمحوا لي بان أشكركم من قلبي علي حضوركم الرائع ووفائكم الجميل ."