roone
03-11-2007, 02:49 PM
قال لم أفضح هالة سرحان ولا يوجد معها خلاف.. ولكنني اكتفيت بمناقشة قضية تهم اشارع
معتز الدمرداش لـ الوطن:أتابع صحف المعارضة المصرية.. ولا أطلع على «القومية» لأنها لا تضيف لي شي
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200708/ar3-081307.pc.jpg
أدار الديوانية غادة عبدالمنعم:
بعد مسيرة اعلامية تميزت بالنجاح برز الاعلامي والمحاور المصري معتز الدمرداش من خلال القضايا التي يناقشها ويعمل على كشف مجريات القضية ليصل بها الى الحل المناسب عبر برنامج «90 دقيقة». الدمرداش الذي حل ضيفا لاول مرة في الكويت بدعوة من تلفزيون «الوطن» ليسجل حلقة البرنامج المنوع «حياكم مع بركات» وايضا ضيفا مرحا ومثقفا وجريئا في رده على كل الاستفسارات التي طرحت عليه في ديوانية «الوطن» فكان المدافع وكان المهاجم اذا تطلب الامر كل ذلك كان على مدار ساعتين من الصراحة والجدية.
معتز الدمرداش تميزت من خلال برنامج «90 دقيقة» واسلوبك في طرح القضايا الهامة التي تمس واقع المجتمع المصري هل برأيك مثل هذه البرامج الحوارية كما يطلق عليها Talk Show قادرة على حل مثل هذه القضايا؟
ـ برنامج «90 دقيقة» او ما يشابه ذلك من البرامج ما هو الا وسيلة لاحراج السلطة التنفيذية وليس لحل المشاكل التي يناقشها كما يعتقد الكثيرون من الناس.
اذا ما الفائدة من ذلك دون وجود حلول للمشاكل المطروحة؟
ـ هناك حلول ولكنها حلول في الاطار العام فقط، وهذا لا يعني انني اكون وراء قضايا 75 مليون نسمة، ودوري كاعلامي هو احراج الوزير او اغلاق مستشفى مخالف وليس حل قضايا البحث عن سكن.
قضايا حساسة
هناك قضايا يتم طرحها خلال البرنامج وتكون حساسة لابعد الحدود كقضية المرأة التي تزوجت من شيخ قطري ولم يعترف فيما بعد بزواجهما بمعنى كيف تستطيع ان تحقق من مصداقية مثل هذه القضايا؟
ـ البرنامج يعتمد في الدرجة الأولى على فريق اعداد مميز من الصحافيين، وهؤلاء هم من يبحثون عن هذه القضايا والبحث والتدقيق الجيد في مصداقية القضية، وبالفعل بحثنا في قضية هذه السيدة، وكان معها بالفعل عقد زواج رسمي وموثق.
مثل هذه القضايا هل هي هامة للمشاهد لكي تناقش؟
ـ نحن لا نتحدث ونناقش قضايا في المطلق بمعنى الزواج العرفي وزواج المسيار وغيرها من القضايا التي تطرح نناقشها بوجهة نظر ودراسات اجريت على مستوى معاهد معينة بقضايا المجتمع اشارت الى وجود نسبة كبيرة للزواج السري، ومن هنا استضفنا العديد من الشخصيات التي اعطت للقضية مصداقيتها وما أدى الى ذلك من الظروف الاقتصادية وسفر الشباب الى الخارج، وصعوبة شروط الزواج من قبل الاسر، والبطالة وهذه هي مهام الاعلام في المناقشة العلنية للقضايا وليس في الخفاء.
شؤون الساعة
اذا انت تطرح القضايا للجمهور والمسؤولين ومن ثم تبتعد لتبحث عن أمور أخرى دون متابعة؟
ـ بالعكس اتدخل في حدود امكانياتي ومناقشة قضايا وشؤون الساعة مثل قضايا ملف «فتيات الليل»، و«أطفال الشوارع»، و«البنت المغتصبة»، والالمام الجيد بها وعدم تركها للمنافسين لبرنامجي.
وماذا عن مناقشتك لقضية الدم الفاسد؟
ـ هذه القضية لم تكن سبقا وانفرادا حصريا لي والقضية مازالت أمام مجلس الشعب والمحاكم المصرية فأنا لا أعمل ضمن جهة تحقيق أو جهة تنفيذية او قضائية ولكنني ما قمت به جعل مثل هذه الجهات تتحرك لمعاقبة المدان في هذا الامر.
من خلال حديثك عن المصداقية فكيف تأكدت من صدق رواية الطفلة المغتصبة هند التي شدت انتباه الوطن العربي أجمع؟
ـ وفقاً لروايتها فهي اغتصبت ولكن من الطرف الآخر لأهل الشاب المتهم فهي كاذبة واستضفنا الشاب المتهم فهي كاذبة واستضفنا الطفلة وشاهدنا طفلة صغيرة تحمل طفلة من شخص ما وهنا السؤال.
ولماذا لم تواجه الطرفين؟
ـ هناك فرق كبير بين رأيي الشخصي ودوري كاعلامي بأن أكون محايدا، ولكن انسانيتي تتدخل في الموضوع مثل قضية الشاب الذي اصيب من عضة «كلب» الأمير المقيم في القاهرة «هيلتون رمسيس» وجاء مسرعا الى البرنامج وهو غارق في دمائه والفعل مثل هذه الاحداث تعطي للبرنامج المصداقية من قبل المشاهد وتلقيت مكالمة من قبل محامي الفندق بأن كلاب الفندق اليفة، وهذا ما استفزني وجعلني أخرج عن الحيادية.
برامج مستنسخة
من بين «القاهرة اليوم» و«البيت بيتك» و«العاشرة مساءً» كيف تميز برنامج «90 دقيقة» من بين هذه البرامج المنافسة؟
ـ برنامج «90دقيقة» بدأ منذ 11 شهرا تقريبا و«العاشرة مساء» سبقه بعام و«القاهرة اليوم» منذ 9 سنوات ولكل برنامج طابع خاص يميزه عن الآخر.
اذا «90دقيقة» ما هو الا استنساخ من تلك البرامج؟
ـ لا يوجد «مسمى» استنساخ، اقصد ان وجود برنامج عبر خريطة التلفزيون شيء مشروع جدا من حيث الشكل البرامجي المتبع والبرنامج لدينا هو «جريدة» تعني بالانفرادات والقضايا التي تهم الساعة من حيث الطرح وهذا من الصعب جدا تقليده من برنامج لآخر بمعنى الاعلامي محمود سعد يختلف عن معتز الدمرداش وعن مي الشربيني وعن منى الشاذلي ولكل منهم «كاريزما» خاصة به في طريقة التقديم وتناول القضية.
رشوة وتعتيم
هل تعرضت من قبل بعض الجهات الحكومية أو غيرها باعطائك مقابلا ماديا «رشوة» في مقابل التعتيم على قضية ما كما هو الحال مع بعض من المحاورين العرب؟
ـ أنا سعيد جداً بتجربتي في هذا البرنامج الذي ينفس عن الشعب المصري، ولم يعرض علي مثل هذا الامر.
اذا هناك مثلا ايقاف لحلقة ما من قبل الحكومة؟
ـ اذا تحدثنا عن الحكومة بشكل خاص فالحكومة على علم ودراية كافية لشخصية معتز التي لا تقبل ان ترتشي، وفي المقابل اقوم بالضغط على الحكومة بشكل او بآخر فكيف يتم الايقاف إلا عن طريق مدير المحطة وهذا لم يحدث على الاطلاق«وأنا إعلامي غير مرتش واذا كنت ارتشيت فكان من زمان»، والبرنامج حقق للمحطة تقدما لا مثيل له مقارنة ببرنامج الاعلامية منى الشاذلي «العاشرة مساءً» لاقى العديد من الانتقادات من قبل الشارع المصري.
التنقل الاعلامي
ماهو سبب التنقل للعديد من الاعلاميين من فضائية لاخرى، وهذا الحال في مسيرتك الاعلامية وتنقلك من «mbc» و«دبي» من برامج فنية واخبارية وصولا إلى «Talk SHow» فهل هناك اسباب لذلك من اجل الشهرة ام من اجل الكثب المادي الاكبر؟
ـ اشكالية تنقل الاعلامي من فضائية لاخرى تكمن في المقابل المادي او مهنية بحتة او ظروف شخصية تحتم على الاعلامي ان يقيم في بلده كما حدث معي، والانتقال من فضائية لاخرى يعطي الخبرة الاعلامية والتوازن بين الفضائيات وهذا يجعل تجربة الاحتراف الاعلامي في نضج مستمر.
فضائيات
وهذا التقدم الاعلامي هو ماحدث لقناة المحور الفضائية لحظة انضمامك اليها؟
ـ لا احب الحديث عن ذاتي اعلاميا، ولكن استطيع ان اقول باختصار ان برنامج «90 دقيقة» حقق المردود الاعلامي لا مثيل له في تاريخ المحطة.
اذا انت تراهن على النجاح لاي فضائية تنضم اليها ؟
ـ نحن هناك نقوم بالمقارنة بين الفضائيات ولكن الانتقال إلى محطة ما لاعلامي له باع مميز يعطي للفضائية قيمة وصدى اكبر.
هل هناك نية التحول من اطار البرنامج الحوارية إلى البرامج الفنية او العودة للنشرات الاخبارية مرة اخرى؟
ـ هذا كان قرار انتقالي من تجربة لاخرى بعد شعوري بالملل من طريقة التقديم الاخباري وعلى الاعلامي ان يكون ملما بشتى انواع التقديم.
الصحف المعارضة
قيل ان معتز الدمرداش مقرب من قبل الصحف المعارضة فهل هذا صحيح؟
ـ هذا التصريح غير دقيق، ولكن بشكل اوضح اقول بانني مطلع على الصحف المعارضة لانني أناقش العديد من القضايا السياسية التي تمس واقع المجتمع.
وكيف تتعامل مع الصحف الحكومية او «القومية»؟
ـ لم اعد اتصفحها لانها اصبحت لم تضف لي جديدا من حيث الروتينية في طرح المعلومات وهذا لا يمنع من انني متابع لبعض الكتاب في الصحافة القومية مثل سلامة احمد سلامة، وصلاح منتصر وكل من يكتب للصحافة الراقية البعيدة كل البعد عن منطلق التسويق للحكومة والانجازات.
علاقة
ما مدى علاقتك مع الاعلامي عمرو اديب؟
ـ علاقتي مع عمرو اديب ممتازة جدا
كيف تكون ممتازة وهو قد صرح من قبل بان برنامج «90 دقيقة» اعطى معتز الدمرداش فرصته الاخيرة؟
ـ اولا يجب ا ن يسأل في ذلك صاحب التعليق ولكن من الممكن ان اتنبأ عن مقصده في ذلك وهو نابع من تنقلي من برنامج لاخر وهذا الامر الذي اعتبره العديد سلبيا جدا، وانا اعتبره ما هو الا تراكمات ايجابية في مسيرتي الاعلامية، وهذا يتطلب مذيعا من طراز خاص، وهذا من الممكن ان يكون رأيه واحترم ما يقال عني من اراء.
ولكن برنامجك يعتمد على التقديم الثنائي فهل هذا دليل على انك لا تستطيع ان تتحمل تقديم القضايا بمفردك؟
ـ هذا الامر يعود إلى استراتيجية المحطة من جعل البرنامج يقوم على ثنائية ما بين معتز الدمرداش وحسين الشربيني ونوعية هذه البرامج تختلف من برنامج لاخر واختيار حسين الشربيني كان هو الدافع لي لتقديم هذا البرنامج وهذا لأنني وحسين ننتمي الى نفس المدرسة في التقديم مابين محطتي mbc والعربية.
رفض المقابلة
هل صحيح ان هناك بعض المذيعين الذين يرفضون مقابلة بعض الفنانين؟ وهل تعرضت لمثل هذا النوع من الرفض؟
ـ من خلال برنامجي استطيع ان اقول ان استضافاتي تبدأ من رجل الشارع البسيط وصولا لأعلى المناصب في البلد، وكوني انتمي الى اسرة فنية بحتة اجد نفسي منتميا الى الوسط الفني ومستمع للوسط الفني.
ولماذا لم تخض التجربة الفنية؟
ـ بالفعل كانت لي تجربة تلفزيونية ولكنني لم اكن مستمتعا بها جدا لانني بعد انتهاء دراستي انتميت للعمل مع اكثر من جهة اعلامية مثل وكالة رويترز، والتلفزيون البريطاني وصوت امريكا ومثل هذه الجهات لا ترحم.
التمثيل
إذا فأنت تخجل لخوض تجربة التمثيل؟
ـ كلمة «خجل» لا توجد في قاموسي هذا اولا، وثانيا التمثيل من حيث المبدأ لاتوجد اشكالية بالنسبة لي، ولكن مايعيقني في ذلك هو ان برنامج «90دقيقة» مستحوذ على وقتي بشكل كبير وهذا صعب جدا لانني على ا قتناع تام بأنني لن اضيف جديدا في تاريخ السينما المصرية الغنية بمواهبها وفنانينها القادرين وهذا نابع من نجاحي في تخصصي الاعلامي.
الجانب الشخصي
هل انت مع الارتباط من اعلامية؟ وماسبب عزوف العديدين على الارتباط من اعلامية؟
ـ ذلك بسبب انشغالها اليومي عن واجباتها المنزلية وعن متطلبات زوجها، ولكن لايوجد مانع بأنها تعمل. في ظل اهتمامها بزوجها وإلا لا داعي من فكرة الزواج من الاساس.
فضيحة هالة سرحان
قيل ان معتز الدمرداش هو اول من فضح الاعلامية هالة سرحان من خلال فتح ملف «فتيات الليل» وفي المقابل رفضت هالة سرحان التحدث الى برنامج «90 دقيقة» والإفصاح عن القضية من خلال برنامج «القاهرة اليوم» مع عمرو أديب؟
ـ ليس معتز الدمرداش هو اول من فضح هالة سرحان لأنني من خلال برنامج «90 دقيقة» اناقش قضايا مهمة مثل ملف «فتيات الليل» والامر عندي هو سبق اعلامي مثل تصريحات فاروق حسني حول «الحجاب»، و«أطفال الشوارع» و«المصريون الذين سجنوا في السعودية» و«وحش حولي» فعلى المستوى الشخصي تأثرت جدا بقضية هالة سرحان وخاطبتها من خلال البرنامج الا انها رفضت التحدث وفضلت ان تخاطب برنامج «القاهرة اليوم» عن ان تتحدث للبرنامج الذي قام بتفجير قضيتها، ومن خلال ذلك حصلنا على المقابلة من محطة «أوربت» والحوار الذي دار بينها وبين عمرو أديب وتم بثه عبر برنامجنا ليراه عدد كبير من المشاهدين الذين لم يستطيعوا ان يشاهدوا البرنامج عبر الفضائية المشفرة لايضاح العديد من الامور التي تبين حقيقة الامر.
ولكن هذا يضعك في موقف محرج تجاه زميلة لك في نفس المهنة؟
ـ ولله الحمد ضميري مستريح مهنيا من هذه الناحية وليس من حقي ان اجرح في زميلة لي فيما يتعلق بذلك القضية، وايضا ما حدث للاعلامية هالة سرحان.
وحش حولي
ناقشت قضية «وحش حولي» في برنامجك هل بسبب تعاطفك مع القضية أم لمجرد طرحها؟
ـ اقوم بطرح القضية للحد من مثل هذه القضايا التي تسيء الى مجتمعنا، وارفض نظريات المؤامرة ضد المواضيع وهذه الجريمة لا بد من طرحها للرأي العام حتى يدان المتهم وبالفعل تحاورت مع عدد من مسؤولي الحكومة في الكويت وايضا مع اهله للتعرف على الجوانب النفسية وراء ارتكابه مثل هذه القضايا والرأي العام يطلب الحيادية للمتهم دون الضغط عليه ولا احكم على المتهم الا بعد القضاء.
برأيك هل القنوات المشفرة لها الحرية المطلقة في طرح القضايا عما تقدمه الفضائيات الاخرى من تعتيم اعلامي في بعض الاحيان؟
ـ بالفعل القنوات المشفرة لها الحرية في طبيعة طرح المواضيع عن القنوات الاخرى والمجتمع في حاجة ماسة لمثل هذه النوعية للبرامج.
حيادية إعلامي
هل هذا يدل على انك مع حيادية الاعلامي ام مع الحرية المطلقة في ابداء الرأي؟
ـ الحقيقة مع وضد بمعنى الحيادية وسعة الصدر لكل الاطراف في قول رأيها حتى نثري النقاش ونستمع للآخرين، والحياد يكون من قبل المنطق والعدل لمصلحة المشاهد في الدرجة الاولى وهذا هو دوري أي تفعيل الدور الرقابي دون تحيز.
أدبيات المهنة
نستطيع القول إنك لم تتجاوز ادبيات المهنة؟
ـ اول حلقة في «90 دقيقة» استضفت شخصية ما تجاوزت علينا بالتلفظ تجاه موقف ما سياسي بعد الانتهاء من حرب «حزب الله» اللبنانية، وطرحت سؤالا ما عليه قام باتهامنا بأننا مندوبون نعمل لصالح اسرائيل، ولكنني ظللت محافظا على اداب مهنتي حتى نهاية اللقاء.
تكرار الزيارة
قبل ان ننتهي من حوارنا الشيق مع اعلامي مميز في مكانتك نود ان نعلم ما هو انطباعك عن هذه الزيارة الاولى الى الكويت؟
ـ انطباع ايجابي الى ابعد الحدود لأنني اتقابل مع اعلاميين مهنيين من الدرجة الاولى، وحرارة الاستقبال والتنوع في طرح الاسئلة واتمنى ان تتكرر زياراتي خلال الايام المقبلة.
توضيح للقضية
وفي اتصال هاتفي من قبل السيدة نجوى عزت حرم السفير المصري عبدالرحيم شلبي رحبت بزيارة الاعلامي معتز الدمرداش للكويت، حيث اكدت من خلال حديثها معه على مدى الظلم وسوء الفهم الذي وقع على الجالية المصرية ازاء قضية «وحش حولي»، وتشويه الصورة من قبل بعض الاعلاميين الذين ناقشوا هذه القضية.
واضافت أنه يجب ان يكون هناك توضيح للصورة بشكل صحيح، وان القائمين على هذه القضية هنا من قبل المسؤولين المصريين قاموا بواجبهم على اكمل وجه دون محايدة أو تحيز تجاه هذا الشخص المدان بجرائم الاغتصاب.
معتز الدمرداش لـ الوطن:أتابع صحف المعارضة المصرية.. ولا أطلع على «القومية» لأنها لا تضيف لي شي
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200708/ar3-081307.pc.jpg
أدار الديوانية غادة عبدالمنعم:
بعد مسيرة اعلامية تميزت بالنجاح برز الاعلامي والمحاور المصري معتز الدمرداش من خلال القضايا التي يناقشها ويعمل على كشف مجريات القضية ليصل بها الى الحل المناسب عبر برنامج «90 دقيقة». الدمرداش الذي حل ضيفا لاول مرة في الكويت بدعوة من تلفزيون «الوطن» ليسجل حلقة البرنامج المنوع «حياكم مع بركات» وايضا ضيفا مرحا ومثقفا وجريئا في رده على كل الاستفسارات التي طرحت عليه في ديوانية «الوطن» فكان المدافع وكان المهاجم اذا تطلب الامر كل ذلك كان على مدار ساعتين من الصراحة والجدية.
معتز الدمرداش تميزت من خلال برنامج «90 دقيقة» واسلوبك في طرح القضايا الهامة التي تمس واقع المجتمع المصري هل برأيك مثل هذه البرامج الحوارية كما يطلق عليها Talk Show قادرة على حل مثل هذه القضايا؟
ـ برنامج «90 دقيقة» او ما يشابه ذلك من البرامج ما هو الا وسيلة لاحراج السلطة التنفيذية وليس لحل المشاكل التي يناقشها كما يعتقد الكثيرون من الناس.
اذا ما الفائدة من ذلك دون وجود حلول للمشاكل المطروحة؟
ـ هناك حلول ولكنها حلول في الاطار العام فقط، وهذا لا يعني انني اكون وراء قضايا 75 مليون نسمة، ودوري كاعلامي هو احراج الوزير او اغلاق مستشفى مخالف وليس حل قضايا البحث عن سكن.
قضايا حساسة
هناك قضايا يتم طرحها خلال البرنامج وتكون حساسة لابعد الحدود كقضية المرأة التي تزوجت من شيخ قطري ولم يعترف فيما بعد بزواجهما بمعنى كيف تستطيع ان تحقق من مصداقية مثل هذه القضايا؟
ـ البرنامج يعتمد في الدرجة الأولى على فريق اعداد مميز من الصحافيين، وهؤلاء هم من يبحثون عن هذه القضايا والبحث والتدقيق الجيد في مصداقية القضية، وبالفعل بحثنا في قضية هذه السيدة، وكان معها بالفعل عقد زواج رسمي وموثق.
مثل هذه القضايا هل هي هامة للمشاهد لكي تناقش؟
ـ نحن لا نتحدث ونناقش قضايا في المطلق بمعنى الزواج العرفي وزواج المسيار وغيرها من القضايا التي تطرح نناقشها بوجهة نظر ودراسات اجريت على مستوى معاهد معينة بقضايا المجتمع اشارت الى وجود نسبة كبيرة للزواج السري، ومن هنا استضفنا العديد من الشخصيات التي اعطت للقضية مصداقيتها وما أدى الى ذلك من الظروف الاقتصادية وسفر الشباب الى الخارج، وصعوبة شروط الزواج من قبل الاسر، والبطالة وهذه هي مهام الاعلام في المناقشة العلنية للقضايا وليس في الخفاء.
شؤون الساعة
اذا انت تطرح القضايا للجمهور والمسؤولين ومن ثم تبتعد لتبحث عن أمور أخرى دون متابعة؟
ـ بالعكس اتدخل في حدود امكانياتي ومناقشة قضايا وشؤون الساعة مثل قضايا ملف «فتيات الليل»، و«أطفال الشوارع»، و«البنت المغتصبة»، والالمام الجيد بها وعدم تركها للمنافسين لبرنامجي.
وماذا عن مناقشتك لقضية الدم الفاسد؟
ـ هذه القضية لم تكن سبقا وانفرادا حصريا لي والقضية مازالت أمام مجلس الشعب والمحاكم المصرية فأنا لا أعمل ضمن جهة تحقيق أو جهة تنفيذية او قضائية ولكنني ما قمت به جعل مثل هذه الجهات تتحرك لمعاقبة المدان في هذا الامر.
من خلال حديثك عن المصداقية فكيف تأكدت من صدق رواية الطفلة المغتصبة هند التي شدت انتباه الوطن العربي أجمع؟
ـ وفقاً لروايتها فهي اغتصبت ولكن من الطرف الآخر لأهل الشاب المتهم فهي كاذبة واستضفنا الشاب المتهم فهي كاذبة واستضفنا الطفلة وشاهدنا طفلة صغيرة تحمل طفلة من شخص ما وهنا السؤال.
ولماذا لم تواجه الطرفين؟
ـ هناك فرق كبير بين رأيي الشخصي ودوري كاعلامي بأن أكون محايدا، ولكن انسانيتي تتدخل في الموضوع مثل قضية الشاب الذي اصيب من عضة «كلب» الأمير المقيم في القاهرة «هيلتون رمسيس» وجاء مسرعا الى البرنامج وهو غارق في دمائه والفعل مثل هذه الاحداث تعطي للبرنامج المصداقية من قبل المشاهد وتلقيت مكالمة من قبل محامي الفندق بأن كلاب الفندق اليفة، وهذا ما استفزني وجعلني أخرج عن الحيادية.
برامج مستنسخة
من بين «القاهرة اليوم» و«البيت بيتك» و«العاشرة مساءً» كيف تميز برنامج «90 دقيقة» من بين هذه البرامج المنافسة؟
ـ برنامج «90دقيقة» بدأ منذ 11 شهرا تقريبا و«العاشرة مساء» سبقه بعام و«القاهرة اليوم» منذ 9 سنوات ولكل برنامج طابع خاص يميزه عن الآخر.
اذا «90دقيقة» ما هو الا استنساخ من تلك البرامج؟
ـ لا يوجد «مسمى» استنساخ، اقصد ان وجود برنامج عبر خريطة التلفزيون شيء مشروع جدا من حيث الشكل البرامجي المتبع والبرنامج لدينا هو «جريدة» تعني بالانفرادات والقضايا التي تهم الساعة من حيث الطرح وهذا من الصعب جدا تقليده من برنامج لآخر بمعنى الاعلامي محمود سعد يختلف عن معتز الدمرداش وعن مي الشربيني وعن منى الشاذلي ولكل منهم «كاريزما» خاصة به في طريقة التقديم وتناول القضية.
رشوة وتعتيم
هل تعرضت من قبل بعض الجهات الحكومية أو غيرها باعطائك مقابلا ماديا «رشوة» في مقابل التعتيم على قضية ما كما هو الحال مع بعض من المحاورين العرب؟
ـ أنا سعيد جداً بتجربتي في هذا البرنامج الذي ينفس عن الشعب المصري، ولم يعرض علي مثل هذا الامر.
اذا هناك مثلا ايقاف لحلقة ما من قبل الحكومة؟
ـ اذا تحدثنا عن الحكومة بشكل خاص فالحكومة على علم ودراية كافية لشخصية معتز التي لا تقبل ان ترتشي، وفي المقابل اقوم بالضغط على الحكومة بشكل او بآخر فكيف يتم الايقاف إلا عن طريق مدير المحطة وهذا لم يحدث على الاطلاق«وأنا إعلامي غير مرتش واذا كنت ارتشيت فكان من زمان»، والبرنامج حقق للمحطة تقدما لا مثيل له مقارنة ببرنامج الاعلامية منى الشاذلي «العاشرة مساءً» لاقى العديد من الانتقادات من قبل الشارع المصري.
التنقل الاعلامي
ماهو سبب التنقل للعديد من الاعلاميين من فضائية لاخرى، وهذا الحال في مسيرتك الاعلامية وتنقلك من «mbc» و«دبي» من برامج فنية واخبارية وصولا إلى «Talk SHow» فهل هناك اسباب لذلك من اجل الشهرة ام من اجل الكثب المادي الاكبر؟
ـ اشكالية تنقل الاعلامي من فضائية لاخرى تكمن في المقابل المادي او مهنية بحتة او ظروف شخصية تحتم على الاعلامي ان يقيم في بلده كما حدث معي، والانتقال من فضائية لاخرى يعطي الخبرة الاعلامية والتوازن بين الفضائيات وهذا يجعل تجربة الاحتراف الاعلامي في نضج مستمر.
فضائيات
وهذا التقدم الاعلامي هو ماحدث لقناة المحور الفضائية لحظة انضمامك اليها؟
ـ لا احب الحديث عن ذاتي اعلاميا، ولكن استطيع ان اقول باختصار ان برنامج «90 دقيقة» حقق المردود الاعلامي لا مثيل له في تاريخ المحطة.
اذا انت تراهن على النجاح لاي فضائية تنضم اليها ؟
ـ نحن هناك نقوم بالمقارنة بين الفضائيات ولكن الانتقال إلى محطة ما لاعلامي له باع مميز يعطي للفضائية قيمة وصدى اكبر.
هل هناك نية التحول من اطار البرنامج الحوارية إلى البرامج الفنية او العودة للنشرات الاخبارية مرة اخرى؟
ـ هذا كان قرار انتقالي من تجربة لاخرى بعد شعوري بالملل من طريقة التقديم الاخباري وعلى الاعلامي ان يكون ملما بشتى انواع التقديم.
الصحف المعارضة
قيل ان معتز الدمرداش مقرب من قبل الصحف المعارضة فهل هذا صحيح؟
ـ هذا التصريح غير دقيق، ولكن بشكل اوضح اقول بانني مطلع على الصحف المعارضة لانني أناقش العديد من القضايا السياسية التي تمس واقع المجتمع.
وكيف تتعامل مع الصحف الحكومية او «القومية»؟
ـ لم اعد اتصفحها لانها اصبحت لم تضف لي جديدا من حيث الروتينية في طرح المعلومات وهذا لا يمنع من انني متابع لبعض الكتاب في الصحافة القومية مثل سلامة احمد سلامة، وصلاح منتصر وكل من يكتب للصحافة الراقية البعيدة كل البعد عن منطلق التسويق للحكومة والانجازات.
علاقة
ما مدى علاقتك مع الاعلامي عمرو اديب؟
ـ علاقتي مع عمرو اديب ممتازة جدا
كيف تكون ممتازة وهو قد صرح من قبل بان برنامج «90 دقيقة» اعطى معتز الدمرداش فرصته الاخيرة؟
ـ اولا يجب ا ن يسأل في ذلك صاحب التعليق ولكن من الممكن ان اتنبأ عن مقصده في ذلك وهو نابع من تنقلي من برنامج لاخر وهذا الامر الذي اعتبره العديد سلبيا جدا، وانا اعتبره ما هو الا تراكمات ايجابية في مسيرتي الاعلامية، وهذا يتطلب مذيعا من طراز خاص، وهذا من الممكن ان يكون رأيه واحترم ما يقال عني من اراء.
ولكن برنامجك يعتمد على التقديم الثنائي فهل هذا دليل على انك لا تستطيع ان تتحمل تقديم القضايا بمفردك؟
ـ هذا الامر يعود إلى استراتيجية المحطة من جعل البرنامج يقوم على ثنائية ما بين معتز الدمرداش وحسين الشربيني ونوعية هذه البرامج تختلف من برنامج لاخر واختيار حسين الشربيني كان هو الدافع لي لتقديم هذا البرنامج وهذا لأنني وحسين ننتمي الى نفس المدرسة في التقديم مابين محطتي mbc والعربية.
رفض المقابلة
هل صحيح ان هناك بعض المذيعين الذين يرفضون مقابلة بعض الفنانين؟ وهل تعرضت لمثل هذا النوع من الرفض؟
ـ من خلال برنامجي استطيع ان اقول ان استضافاتي تبدأ من رجل الشارع البسيط وصولا لأعلى المناصب في البلد، وكوني انتمي الى اسرة فنية بحتة اجد نفسي منتميا الى الوسط الفني ومستمع للوسط الفني.
ولماذا لم تخض التجربة الفنية؟
ـ بالفعل كانت لي تجربة تلفزيونية ولكنني لم اكن مستمتعا بها جدا لانني بعد انتهاء دراستي انتميت للعمل مع اكثر من جهة اعلامية مثل وكالة رويترز، والتلفزيون البريطاني وصوت امريكا ومثل هذه الجهات لا ترحم.
التمثيل
إذا فأنت تخجل لخوض تجربة التمثيل؟
ـ كلمة «خجل» لا توجد في قاموسي هذا اولا، وثانيا التمثيل من حيث المبدأ لاتوجد اشكالية بالنسبة لي، ولكن مايعيقني في ذلك هو ان برنامج «90دقيقة» مستحوذ على وقتي بشكل كبير وهذا صعب جدا لانني على ا قتناع تام بأنني لن اضيف جديدا في تاريخ السينما المصرية الغنية بمواهبها وفنانينها القادرين وهذا نابع من نجاحي في تخصصي الاعلامي.
الجانب الشخصي
هل انت مع الارتباط من اعلامية؟ وماسبب عزوف العديدين على الارتباط من اعلامية؟
ـ ذلك بسبب انشغالها اليومي عن واجباتها المنزلية وعن متطلبات زوجها، ولكن لايوجد مانع بأنها تعمل. في ظل اهتمامها بزوجها وإلا لا داعي من فكرة الزواج من الاساس.
فضيحة هالة سرحان
قيل ان معتز الدمرداش هو اول من فضح الاعلامية هالة سرحان من خلال فتح ملف «فتيات الليل» وفي المقابل رفضت هالة سرحان التحدث الى برنامج «90 دقيقة» والإفصاح عن القضية من خلال برنامج «القاهرة اليوم» مع عمرو أديب؟
ـ ليس معتز الدمرداش هو اول من فضح هالة سرحان لأنني من خلال برنامج «90 دقيقة» اناقش قضايا مهمة مثل ملف «فتيات الليل» والامر عندي هو سبق اعلامي مثل تصريحات فاروق حسني حول «الحجاب»، و«أطفال الشوارع» و«المصريون الذين سجنوا في السعودية» و«وحش حولي» فعلى المستوى الشخصي تأثرت جدا بقضية هالة سرحان وخاطبتها من خلال البرنامج الا انها رفضت التحدث وفضلت ان تخاطب برنامج «القاهرة اليوم» عن ان تتحدث للبرنامج الذي قام بتفجير قضيتها، ومن خلال ذلك حصلنا على المقابلة من محطة «أوربت» والحوار الذي دار بينها وبين عمرو أديب وتم بثه عبر برنامجنا ليراه عدد كبير من المشاهدين الذين لم يستطيعوا ان يشاهدوا البرنامج عبر الفضائية المشفرة لايضاح العديد من الامور التي تبين حقيقة الامر.
ولكن هذا يضعك في موقف محرج تجاه زميلة لك في نفس المهنة؟
ـ ولله الحمد ضميري مستريح مهنيا من هذه الناحية وليس من حقي ان اجرح في زميلة لي فيما يتعلق بذلك القضية، وايضا ما حدث للاعلامية هالة سرحان.
وحش حولي
ناقشت قضية «وحش حولي» في برنامجك هل بسبب تعاطفك مع القضية أم لمجرد طرحها؟
ـ اقوم بطرح القضية للحد من مثل هذه القضايا التي تسيء الى مجتمعنا، وارفض نظريات المؤامرة ضد المواضيع وهذه الجريمة لا بد من طرحها للرأي العام حتى يدان المتهم وبالفعل تحاورت مع عدد من مسؤولي الحكومة في الكويت وايضا مع اهله للتعرف على الجوانب النفسية وراء ارتكابه مثل هذه القضايا والرأي العام يطلب الحيادية للمتهم دون الضغط عليه ولا احكم على المتهم الا بعد القضاء.
برأيك هل القنوات المشفرة لها الحرية المطلقة في طرح القضايا عما تقدمه الفضائيات الاخرى من تعتيم اعلامي في بعض الاحيان؟
ـ بالفعل القنوات المشفرة لها الحرية في طبيعة طرح المواضيع عن القنوات الاخرى والمجتمع في حاجة ماسة لمثل هذه النوعية للبرامج.
حيادية إعلامي
هل هذا يدل على انك مع حيادية الاعلامي ام مع الحرية المطلقة في ابداء الرأي؟
ـ الحقيقة مع وضد بمعنى الحيادية وسعة الصدر لكل الاطراف في قول رأيها حتى نثري النقاش ونستمع للآخرين، والحياد يكون من قبل المنطق والعدل لمصلحة المشاهد في الدرجة الاولى وهذا هو دوري أي تفعيل الدور الرقابي دون تحيز.
أدبيات المهنة
نستطيع القول إنك لم تتجاوز ادبيات المهنة؟
ـ اول حلقة في «90 دقيقة» استضفت شخصية ما تجاوزت علينا بالتلفظ تجاه موقف ما سياسي بعد الانتهاء من حرب «حزب الله» اللبنانية، وطرحت سؤالا ما عليه قام باتهامنا بأننا مندوبون نعمل لصالح اسرائيل، ولكنني ظللت محافظا على اداب مهنتي حتى نهاية اللقاء.
تكرار الزيارة
قبل ان ننتهي من حوارنا الشيق مع اعلامي مميز في مكانتك نود ان نعلم ما هو انطباعك عن هذه الزيارة الاولى الى الكويت؟
ـ انطباع ايجابي الى ابعد الحدود لأنني اتقابل مع اعلاميين مهنيين من الدرجة الاولى، وحرارة الاستقبال والتنوع في طرح الاسئلة واتمنى ان تتكرر زياراتي خلال الايام المقبلة.
توضيح للقضية
وفي اتصال هاتفي من قبل السيدة نجوى عزت حرم السفير المصري عبدالرحيم شلبي رحبت بزيارة الاعلامي معتز الدمرداش للكويت، حيث اكدت من خلال حديثها معه على مدى الظلم وسوء الفهم الذي وقع على الجالية المصرية ازاء قضية «وحش حولي»، وتشويه الصورة من قبل بعض الاعلاميين الذين ناقشوا هذه القضية.
واضافت أنه يجب ان يكون هناك توضيح للصورة بشكل صحيح، وان القائمين على هذه القضية هنا من قبل المسؤولين المصريين قاموا بواجبهم على اكمل وجه دون محايدة أو تحيز تجاه هذا الشخص المدان بجرائم الاغتصاب.