المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـــــــــــــي الممنوع



Mohamed Kareem
02-04-2007, 04:47 PM
لا أعرف هل أفرح أم أحزن لمثل هذا الخبر.. فقد أمر ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعلاج طفلة مصرية لا يتجاوز عمرها ٢٣ يوماً من ضمور في الجانب الأيسر من القلب بمركز الأمير سلطان لأمراض وجراحة القلب، مع التكفل بجميع نفقات العلاج، حسبما نشرت صحيفة «الأهرام» علي صدر صفحتها الأولي أمس، وقامت طائرة خاصة مجهزة طبيا بنقل الطفلة من القاهرة إلي الرياض.
طبعاً تغمرني الفرحة لهذه المشاعر الإنسانية التي دفعت أحد أفراد الأسرة المالكة في السعودية إلي إنقاذ طفلة مصرية من الموت.. لكنني حزين لأن تفعل السعودية ذلك، ولا تفعله الدولة المصرية التي تعيش علي أرضها هذه الطفلة.
كيف استجاب ولي العهد السعودي لنداء أسرة الطفلة.. ولا يستجيب أي مسؤول مصري لها؟
ومن قبلها استجاب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، منذ حوالي شهر تقريبا، لنداء عدد من المثقفين المصريين الذين ناشدوا علاج شاعرنا الكبير محمد أبودومة، الذي يعاني من أمراض في القلب.. ومصر- ومسؤولوها- غائبة، ولا وجود لها، وكأن الشاعر أبودومة هو مواطن موريتاني أو إندونيسي، وليس مواطنا مصريا عاش علي أرض مصر، يعشق ترابها وأحبها وأخلص لها وأصيب بآلام في قلبه بسبب حبه لها.
إنني لا أريد أن أضع الدور السعودي في منافسة أمام الدور المصري حتي في الجانب الإنساني بعد أن سحبت السعودية من الرصيد المصري في الجانب السياسي علي المستوي العربي والإقليمي والعالمي، لكن الدولة المصرية هي التي تضع نفسها وتضعنا معها في هذا الموقف الذي أصبحنا لا نحسد عليه.
لا يهم ما يقوله المسؤولون عندنا من أنه لا تنافس بين الدورين المصري والسعودي، بل تكامل، وأحيانا تعاون وتنسيق، فمثل هذا الكلام لا يصدقه أحد ولا حتي الذين يقولونه، لأنه لا يعبر عن الحقيقة التي تؤكد أن الدور المصري يتراجع علي جميع المستويات.
وهذا التراجع انتقل من جانب إلي آخر، وأصبح مثل نظرية الأواني المستطرقة، كل شيء يؤثر في الآخر ويؤدي إلي نتيجة واحدة إما إلي الصعود وإما إلي الهبوط.. ونحن منذ سنوات نمضي إلي الخلف ولا نسير إلي المستقبل كما يحدثنا الحزب الوطني، ولذلك لا عجب ولا غرابة في أن يتراجع الدور المصري علي المستوي الخارجي.. وأن نسير في ركاب السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة..
وأن تزداد معاناة المواطنين في الداخل، وأن تخرج التعديلات الدستورية بهذه الطريقة الفجة التي خلت من أي ذكاء، وأن تزور نتائج الاستفتاءات، وأن نتراجع في الحريات، وأن تصاغ المادة ١٧٩ من الدستور علي هذا النحو الذي ينتقص من حريات المواطنين، ثم نترك للآخرين حتي لو كانوا أشقاء، علاج أبنائنا وشيوخنا.
..من محمد عنتر عبدالغني- دون أن أطيل عليكم-: هناك عتاب فقط علي وسائل الإعلام لتجاهلها حادث استشهاد أحد المعلمين الشرفاء الذي لقي ربه وهو يحاول إنقاذ إحدي طالبات مدرسته، فالموضوع باختصار أن إحدي الطالبات بمدرسة بني مزار الثانوية بنات وتدعي «يارا» قد وقعت في مياه الشلالات بمدينة الفيوم أثناء رحلة مدرسية، وكادت تغرق، فما كان من الأستاذ محمد كمال مدرس اللغة العربية بالمدرسة إلا أن قفز خلفها بكل شجاعة ليلقي مصرعه، بينما تم إنقاذ الطالبة..
فهل هذا الموقف لا يستحق حتي مجرد ذكره في وسائل الإعلام والإشادة بهذا المعلم الشجاع، الذي ضحي بنفسه في سبيل أداء واجبه في المحافظة علي طالباته، وهل وصل هذا الموقف إلي السيد الفاضل وزير التربية والتعليم، وهل تحركت الوزارة لتكريم هذا المعلم، علما بأن هذه الحادثة وقعت يوم الخميس الموافق ٢٠٠٧/٣/١٥، وجميع التفاصيل موجودة ويمكن التأكد منها من مركز شرطة أبشواي ونيابة أبشواي.
توقيع: محمد عنتر عبدالغني ولي أمر الطالبة نورهان إحدي طالبات الرحلة، ومدرس بمدرسة بني مزار للبنات.
نعم يستحق وسام الشجاعة من وزارة التربية والتعليم، إلي جانب الوسام الذي حصل عليه الضابط الشاب الذي استشهد لمحاولته إنقاذ فتاة من الاغتصاب.. فكلاهما شهيد أداء الواجب
.
في الممنوع _ مجدي مهنا

AshraF
04-04-2007, 08:44 PM
إحناا نستجيب لممثل كبير عنده بدل الجنيه ملايين ، أو رقاصه أفنت عمرهاا في الفن
لكن نستجيب لطفل أو طفله أو أى موااطن فقير ؟؟؟ :huh: ماايصحش