eman
21-10-2007, 04:52 PM
أستطيع إخفاء إعجابي الشديد بالسيدة سيسيليا، مطلقة الرئيس الفرنسي ساركوزي، لأنها، وبإصرار شديد، اختارت حريتها، وضحت بكل سهولة بلقب «السيدة الأولي» لتنعم بحياتها كما تحب.
«سيسيليا»، عارضة الأزياء الشهيرة، تزوجت من نيكولا ساركوزي منذ ١١ عاماً، بعد تجربة زواج فاشلة أسفرت عن طفلين لكليهما.. وعلي الرغم من جسدها الفارع بطوليصل إلي ١٧٨ سنتميتراً، والذييعلو بكثير عن ساركوزي، لم تتردد في الزواج منه، بحثاً عن حب ودفء تفتقدهما، فاكتشفت أنها ارتبطت بشخصيعشق القصور والساعات الفاخرة، ولايتورع عن إقامة علاقات غير أخلاقية، فها هويواعد ابنة رئيس حزبه وسلفه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ثم يتخلي عنها، وينخرط في علاقة أخري مع صحفية شابة.
ساركوزي، الذي تقلد منصب وزير الداخلية في فرنسا لثلاث سنوات، كانت عيناه علي قصر الرئاسة، فعشقه للقصوريفوق أي عشق: «سأحصل علي قصر في باريس، وقصر في رامبولي، وقلعة في بريجانكون.. هذه هي الحياة».
لكنها ليست هي الحياة التي كانت تتمناها «سيسيليا» التي كانت تضطر إلي ارتداء أحذية بلا كعب، حتي تتيح لزوجها أنيلامس كتفها بحذائه ذي الكعب المرتفع.. المرأة اللاذعة الخجول، كانت تتمني حياة أخري.
ابتعدت عن زوجها وطفليهما، وراحت في علاقة غرامية مع مدير دعاية وإعلان وغابت شهوراً طويلة في نيويورك.. هذا الغياب الطويل لم يغضب ساركوزي، الذي كان مشغولاً بطموحه السياسي، لكن ما أغضبه هو نشر صورة زوجته مع صديقها علي غلاف مجلة «باري ماتش»، مما أدي إلي الإطاحة بمدير تحرير المجلة ورئيس مجموعة «لاجاردير» للنشر بوصفهما المسؤولين عن نشر الصورة.
كان ساركوزي بارد الأعصاب والمشاعر ولمييأس، فهو لاعب ماهر في دنيا السياسة، لذا استطاع استعادة «سيسيليا» مرة أخري، لتشاركه لحظات التتويج رئيساً لفرنسا.
شهور قليلة عاشتها «سيسيليا» في القصور الفاخرة، ولكنها لم تشعر بالسعادة، فبدأت تغيب تدريجياً عن المناسبات الرسمية، وتتخلف عن السفر مع زوجها، فالبرودة بدأت تتسلل إلي مشاعرها.
لم تتمنيوماً أن تصبح الأميرة ديانا أو جاكلين كيندي، أو تلقي مصيرهما، أرادت فقط أن تكون الإنسانة «سيسيليا»، تمارس حياتها بحرية بعيداً عن الأضواء، تحب وتغضب، وتتعلق بيد من تحب في الطريق العام.. لم تترك نفسها لإغراءات اللقب وإغواءات المراسم الرسمية، ولم تعنها نظرات الناس الحاسدة، فهي الوحيدة التي تري السعادة تتسرب من بينيديها،
تري الإنسانة تموت من أجل لقب السيدة الأولي، فلم تتردد ولم تدع عمرهايتسرب من بينيديها، اختارت الطلاق وذهبت إلي «البنطلون» الجينز والكعب العالي، لتجلس كما تشاء علي مقاهي شارع الشانزليزيه، وهي ترمق بنظرة عطف ساكني القصر البارد، في انتظار همسة حب ونسمة هواء حقيقية منعشة
«سيسيليا»، عارضة الأزياء الشهيرة، تزوجت من نيكولا ساركوزي منذ ١١ عاماً، بعد تجربة زواج فاشلة أسفرت عن طفلين لكليهما.. وعلي الرغم من جسدها الفارع بطوليصل إلي ١٧٨ سنتميتراً، والذييعلو بكثير عن ساركوزي، لم تتردد في الزواج منه، بحثاً عن حب ودفء تفتقدهما، فاكتشفت أنها ارتبطت بشخصيعشق القصور والساعات الفاخرة، ولايتورع عن إقامة علاقات غير أخلاقية، فها هويواعد ابنة رئيس حزبه وسلفه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ثم يتخلي عنها، وينخرط في علاقة أخري مع صحفية شابة.
ساركوزي، الذي تقلد منصب وزير الداخلية في فرنسا لثلاث سنوات، كانت عيناه علي قصر الرئاسة، فعشقه للقصوريفوق أي عشق: «سأحصل علي قصر في باريس، وقصر في رامبولي، وقلعة في بريجانكون.. هذه هي الحياة».
لكنها ليست هي الحياة التي كانت تتمناها «سيسيليا» التي كانت تضطر إلي ارتداء أحذية بلا كعب، حتي تتيح لزوجها أنيلامس كتفها بحذائه ذي الكعب المرتفع.. المرأة اللاذعة الخجول، كانت تتمني حياة أخري.
ابتعدت عن زوجها وطفليهما، وراحت في علاقة غرامية مع مدير دعاية وإعلان وغابت شهوراً طويلة في نيويورك.. هذا الغياب الطويل لم يغضب ساركوزي، الذي كان مشغولاً بطموحه السياسي، لكن ما أغضبه هو نشر صورة زوجته مع صديقها علي غلاف مجلة «باري ماتش»، مما أدي إلي الإطاحة بمدير تحرير المجلة ورئيس مجموعة «لاجاردير» للنشر بوصفهما المسؤولين عن نشر الصورة.
كان ساركوزي بارد الأعصاب والمشاعر ولمييأس، فهو لاعب ماهر في دنيا السياسة، لذا استطاع استعادة «سيسيليا» مرة أخري، لتشاركه لحظات التتويج رئيساً لفرنسا.
شهور قليلة عاشتها «سيسيليا» في القصور الفاخرة، ولكنها لم تشعر بالسعادة، فبدأت تغيب تدريجياً عن المناسبات الرسمية، وتتخلف عن السفر مع زوجها، فالبرودة بدأت تتسلل إلي مشاعرها.
لم تتمنيوماً أن تصبح الأميرة ديانا أو جاكلين كيندي، أو تلقي مصيرهما، أرادت فقط أن تكون الإنسانة «سيسيليا»، تمارس حياتها بحرية بعيداً عن الأضواء، تحب وتغضب، وتتعلق بيد من تحب في الطريق العام.. لم تترك نفسها لإغراءات اللقب وإغواءات المراسم الرسمية، ولم تعنها نظرات الناس الحاسدة، فهي الوحيدة التي تري السعادة تتسرب من بينيديها،
تري الإنسانة تموت من أجل لقب السيدة الأولي، فلم تتردد ولم تدع عمرهايتسرب من بينيديها، اختارت الطلاق وذهبت إلي «البنطلون» الجينز والكعب العالي، لتجلس كما تشاء علي مقاهي شارع الشانزليزيه، وهي ترمق بنظرة عطف ساكني القصر البارد، في انتظار همسة حب ونسمة هواء حقيقية منعشة