semsema
14-10-2007, 05:59 PM
عيد سعيد
بقلم خيري رمضان ١٤/١٠/٢٠٠٧
كل عام وأنتم بخير.. عيد سعيد، بعد أن انقطعت الأنفاس ونحن نلاحق الأحداث خلال شهر رمضان الكريم، وبدلاً من أن يكون شهراً للعبادة والهدوء والتقاط الأنفاس وتنقية الأجواء، كان مليئاً بالشجار والحبس والإضرابات وغلاء الأسعار.
وعلي الرغم من أن بداية المقال تكشف عن نيتي في البحث عن أي سعادة أو ومضات مضيئة في تلك الأيام الجميلة، إلا أن الأحداث كعادتها تأبي أن تنزوي فتغازل القلم وتجره إلي ما اعتاد عليه، ولكني سأتمرد عليها هذه المرة، أملاً في براح جديد للتفاؤل فيما قد يكون خفي أو التبس أو تواري خلف سحابة النفوس السوداء.
* أبهجتني الصالات الجديدة في مطار القاهرة للرحلات الداخلية، مستوي راق، كافيتريات، أسواق حرة، وانتظام في مواعيد الإقلاع نعم أسعار تذاكر الطيران ارتفعت، ولكن نظافة الطائرات الجديدة، تدفعك بنفس راضية إلي قبول هذه الزيادة، تحية إلي مصر للطيران وإلي الوزير أحمد شفيق.
* ما أن تصل إلي شرم الشيخ حتي تكتمل سعادتك، لأن تغيير المحافظ أتي بثماره.. التغيير سر من أسرار تجدد الحياة وانتعاشها، المدينة مختلفة، بدءاً من المطار الجديد، مروراً بالتاكسيات النظيفة اللامعة وصولاً إلي الشوارع النظيفة، والانضباط المروري، دائماً المشكلات تبدأ من الترهل الوظيفي والبقاء علي المقاعد سنوات طويلة، فيعم الاسترخاء والاطمئنان، فينتشر الإهمال والفساد.
* لم يزعجني السجال والتجاذب المهني الذي دار علي استحياء بين صحيفتي «المصري اليوم» و«الدستور» أكبر صحيفتين يوميتين مستقلتين في مصر، تمثلان مدرستين مختلفتين في الصحافة، تتكاملان ولا تتنافران،
وسيظل التاريخ يذكر أن إبراهيم عيسي أسس منذ التسعينيات بـ «الدستور القديم الجديد» مدرسة صحفية ستظل باسمه إلي الأبد، سواء أيدتها أو اختلفت معها، كما سيحتفظ التاريخ لمجدي الجلاد إعادته الاعتبار لصحافة الخبر والرأي في الصحافة المصرية، وتبقي المناوشات المهنية بين الصحيفتين دليل علي الحيوية التي لا تتجاوز ولا تنجرف إلي مساحات الإسفاف والابتذال.
شكراً لـ «الملك فاروق» بأبطاله.. حسين فهمي في «الناس وأنا» لميس الحديدي بـ «المانع والممنوع»، أشرف عبدالباقي في «رجل وست ستات»، والأهلي صاحب الانتصارات، أسعدتمونا في رمضان، ويارب تكتمل فرحتنا جميعاً بإلغاء أحكام الحبس علي زملائنا الصحفيين.. وكل عام وأنتم بخير.
بقلم خيري رمضان ١٤/١٠/٢٠٠٧
كل عام وأنتم بخير.. عيد سعيد، بعد أن انقطعت الأنفاس ونحن نلاحق الأحداث خلال شهر رمضان الكريم، وبدلاً من أن يكون شهراً للعبادة والهدوء والتقاط الأنفاس وتنقية الأجواء، كان مليئاً بالشجار والحبس والإضرابات وغلاء الأسعار.
وعلي الرغم من أن بداية المقال تكشف عن نيتي في البحث عن أي سعادة أو ومضات مضيئة في تلك الأيام الجميلة، إلا أن الأحداث كعادتها تأبي أن تنزوي فتغازل القلم وتجره إلي ما اعتاد عليه، ولكني سأتمرد عليها هذه المرة، أملاً في براح جديد للتفاؤل فيما قد يكون خفي أو التبس أو تواري خلف سحابة النفوس السوداء.
* أبهجتني الصالات الجديدة في مطار القاهرة للرحلات الداخلية، مستوي راق، كافيتريات، أسواق حرة، وانتظام في مواعيد الإقلاع نعم أسعار تذاكر الطيران ارتفعت، ولكن نظافة الطائرات الجديدة، تدفعك بنفس راضية إلي قبول هذه الزيادة، تحية إلي مصر للطيران وإلي الوزير أحمد شفيق.
* ما أن تصل إلي شرم الشيخ حتي تكتمل سعادتك، لأن تغيير المحافظ أتي بثماره.. التغيير سر من أسرار تجدد الحياة وانتعاشها، المدينة مختلفة، بدءاً من المطار الجديد، مروراً بالتاكسيات النظيفة اللامعة وصولاً إلي الشوارع النظيفة، والانضباط المروري، دائماً المشكلات تبدأ من الترهل الوظيفي والبقاء علي المقاعد سنوات طويلة، فيعم الاسترخاء والاطمئنان، فينتشر الإهمال والفساد.
* لم يزعجني السجال والتجاذب المهني الذي دار علي استحياء بين صحيفتي «المصري اليوم» و«الدستور» أكبر صحيفتين يوميتين مستقلتين في مصر، تمثلان مدرستين مختلفتين في الصحافة، تتكاملان ولا تتنافران،
وسيظل التاريخ يذكر أن إبراهيم عيسي أسس منذ التسعينيات بـ «الدستور القديم الجديد» مدرسة صحفية ستظل باسمه إلي الأبد، سواء أيدتها أو اختلفت معها، كما سيحتفظ التاريخ لمجدي الجلاد إعادته الاعتبار لصحافة الخبر والرأي في الصحافة المصرية، وتبقي المناوشات المهنية بين الصحيفتين دليل علي الحيوية التي لا تتجاوز ولا تنجرف إلي مساحات الإسفاف والابتذال.
شكراً لـ «الملك فاروق» بأبطاله.. حسين فهمي في «الناس وأنا» لميس الحديدي بـ «المانع والممنوع»، أشرف عبدالباقي في «رجل وست ستات»، والأهلي صاحب الانتصارات، أسعدتمونا في رمضان، ويارب تكتمل فرحتنا جميعاً بإلغاء أحكام الحبس علي زملائنا الصحفيين.. وكل عام وأنتم بخير.