eman
11-09-2007, 10:51 PM
بقلم خيري رمضان ١١/٩/٢٠٠٧
يقود الشباب من حاجزي مشروع «ابني بيتك» حملة ضارية عبر الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة، للضغط علي وزير الإسكان المهندس أحمد المغربي. وانحصرت مطالبهم في نقطتين: زيادة مساحة البناء من ٦٣ مترا إلي ٩٠ مترا، وألا يكون السلم الخارجي مكشوفا. وتبدو المطالب طبيعية، وتجاهلها يثير الشك والسخرية، التي بدت واضحة في رسائل هؤلاء الشباب، التي حولوها إلي نكات وقصص.
والحقيقة أنني كنت مندهشا من تجاهل وزير الإسكان مطالب هؤلاء الشباب، البالغ عددهم ٩٢ ألفا، وعبرت عن دهشتي هذه في مقالي منذ أيام، ثم فوجئت بمبادرة طيبة من المهندس محمد الدمرداش، مساعد أول وزير الإسكان، حيث زارني في مكتبي، ليرد علي الأسئلة الحائرة، معتمدًا علي المستندات والأرقام والرسومات،
وهذه هي المعلومات التي خرجت بها، أعرضها أولا، ثم أعلق عليها:
ـ بدأ هذا المشروع من خلال برنامج الرئيس مبارك الانتخابي، بتوفير سكن مناسب للشباب المقبل علي الزواج.
ـ عند الإعلان عن المشروع، تقدم عدد كبير من الشباب أكبر من الشقق المحددة، فتم الإعلان عن مشروع «ابني بيتك».
ـ أمر الرئيس مبارك بتوفير قطعة أرض لكل الشباب المتقدم، وبلغ عددهم ٩٥ ألف شاب، خرج منهم ما يقرب من ٣٥٠٠ شاب لا تنطبق عليهم الشروط.
ـ حددت وزارة الإسكان أن يكون المتقدم من محدودي الدخل، حسب التعريف العقاري العالمي، لا يزيد دخله علي ألف جنيه للأعزب، و١٥٠٠ جنيه للمتزوج.
ـ قيمة متر الأرض في القطعة ـ ١٥٠ مترا ـ ٧٠ جنيها، أي أن ثمن الأرض عشرة آلاف جنيه بالتقسيط المريح، كما تقدم الوزارة قرضا للبناء بلا فوائد قيمته ١٥ ألف جنيه.
ـ مساحة البناء ٦٣ مترا للدور X ٣ أدوار = ١٨٩ مترا للأسرة، وما تبقي من المباني للحدائق الأمامية والخلفية، حتي لا تكون عشوائيات جديدة، ونسب المباني مقدرة عالميا لحسابات الفراغ والخضرة.
ـ قام بالتصميم كبار المهندسين والمكاتب الاستشارية في جامعات مصر، والحقيقة التي رأيتها بنفسي أن التصميمات رائعة ومبهجة.
ـ ليس حقيقياً أن السلم خارجي ومكشوف ـ كما رأيت ـ بل داخلي ومستتر.
ـ حتي هذه اللحظة لم تسلم التصميمات للشباب، ولم يرها أي أحد، لذلك يبدو الكلام غريبا والاتهامات أغرب.
هذا ما سمعته ورأيته، واندهشت بعدها من الحملة التي يشنها الشباب، الذين سيحصلون علي بيت خاص بحدائق بمساحات معقولة، مدعوما من الوزارة، ليسكن خلال عام واحد. هل الاعتراض أصبح عادة؟.. هل هناك من يدلي بمعلومات خاطئة للشباب؟.. لا أعرف، ولكنني سأترك الباب مفتوحا أمام الشباب، ليكشفوا لي ما يكون قد غمض علي.
يقود الشباب من حاجزي مشروع «ابني بيتك» حملة ضارية عبر الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة، للضغط علي وزير الإسكان المهندس أحمد المغربي. وانحصرت مطالبهم في نقطتين: زيادة مساحة البناء من ٦٣ مترا إلي ٩٠ مترا، وألا يكون السلم الخارجي مكشوفا. وتبدو المطالب طبيعية، وتجاهلها يثير الشك والسخرية، التي بدت واضحة في رسائل هؤلاء الشباب، التي حولوها إلي نكات وقصص.
والحقيقة أنني كنت مندهشا من تجاهل وزير الإسكان مطالب هؤلاء الشباب، البالغ عددهم ٩٢ ألفا، وعبرت عن دهشتي هذه في مقالي منذ أيام، ثم فوجئت بمبادرة طيبة من المهندس محمد الدمرداش، مساعد أول وزير الإسكان، حيث زارني في مكتبي، ليرد علي الأسئلة الحائرة، معتمدًا علي المستندات والأرقام والرسومات،
وهذه هي المعلومات التي خرجت بها، أعرضها أولا، ثم أعلق عليها:
ـ بدأ هذا المشروع من خلال برنامج الرئيس مبارك الانتخابي، بتوفير سكن مناسب للشباب المقبل علي الزواج.
ـ عند الإعلان عن المشروع، تقدم عدد كبير من الشباب أكبر من الشقق المحددة، فتم الإعلان عن مشروع «ابني بيتك».
ـ أمر الرئيس مبارك بتوفير قطعة أرض لكل الشباب المتقدم، وبلغ عددهم ٩٥ ألف شاب، خرج منهم ما يقرب من ٣٥٠٠ شاب لا تنطبق عليهم الشروط.
ـ حددت وزارة الإسكان أن يكون المتقدم من محدودي الدخل، حسب التعريف العقاري العالمي، لا يزيد دخله علي ألف جنيه للأعزب، و١٥٠٠ جنيه للمتزوج.
ـ قيمة متر الأرض في القطعة ـ ١٥٠ مترا ـ ٧٠ جنيها، أي أن ثمن الأرض عشرة آلاف جنيه بالتقسيط المريح، كما تقدم الوزارة قرضا للبناء بلا فوائد قيمته ١٥ ألف جنيه.
ـ مساحة البناء ٦٣ مترا للدور X ٣ أدوار = ١٨٩ مترا للأسرة، وما تبقي من المباني للحدائق الأمامية والخلفية، حتي لا تكون عشوائيات جديدة، ونسب المباني مقدرة عالميا لحسابات الفراغ والخضرة.
ـ قام بالتصميم كبار المهندسين والمكاتب الاستشارية في جامعات مصر، والحقيقة التي رأيتها بنفسي أن التصميمات رائعة ومبهجة.
ـ ليس حقيقياً أن السلم خارجي ومكشوف ـ كما رأيت ـ بل داخلي ومستتر.
ـ حتي هذه اللحظة لم تسلم التصميمات للشباب، ولم يرها أي أحد، لذلك يبدو الكلام غريبا والاتهامات أغرب.
هذا ما سمعته ورأيته، واندهشت بعدها من الحملة التي يشنها الشباب، الذين سيحصلون علي بيت خاص بحدائق بمساحات معقولة، مدعوما من الوزارة، ليسكن خلال عام واحد. هل الاعتراض أصبح عادة؟.. هل هناك من يدلي بمعلومات خاطئة للشباب؟.. لا أعرف، ولكنني سأترك الباب مفتوحا أمام الشباب، ليكشفوا لي ما يكون قد غمض علي.