RasheeD
19-03-2007, 02:49 PM
http://i14.tinypic.com/2mh93d0.gif
في البداية احب اشكر جريدة المصري اليوم ع الصورة الحصرية لعمروأديب :)
في برنامجه الشهير «القاهرة اليوم» نجح الإعلامي عمرو أديب في تفجير عدد من القضايا شغلت الرأي العام، واستطاع خلال فترة عمله أن يلتقط من الحدث زاوية دقيقة لم يلتفت إليها أحد فاستحق لقب «أحسن مذيع» واستحق برنامجه أن يكون «أحسن برنامج» طوال السنوات الأربع الماضية .
عمرو أديب بعد حوالي ثماني سنوات من العمل الإعلامي، لا يزال يشعر بأنه في البداية، لكنه يدين لـ«الأوربت» التي صنعت نجاحه، لذا لن يتخلي عنها حتي لو رشح لرئاسة «جمهورية المحطات الفضائية» علي حد قوله.
في البداية كان السؤال ؟
.. البعض أصبح يتوقع منك ياعمرو أنك تدخل الاستوديو مستعداً لتفجير خناقة أو مشكلة؟
- ليست خناقة، لكنني أركز علي ضرورة أن يخرج المشاهد بمعلومة من البرنامج، فلابد أن أقول لهم حاجة مهمة، وأنقل لهم ما يحدث بدقة وما سيحدث وتوقعاتي عنه.
.. أنت حالة متميزة جداً لدي النقاد والصحفيين، لكنها ليست بالتميز نفسه لدي الناس العاديين؟
- «أي ناس»؟ أنا أدعو كل من يعتقد هذا أن يسأل الشارع المصري عني، ويسأل مثلاً سائق التاكسي البسيط: هل يعرف عمرو أديب أم لا؟
.. ربما لا يعرفك بحكم أن المحطة مشفرة؟
- لم يعد هذا الكلام موجوداً الآن، في ظل انتشار «القرصنة الرسمية» ووصلات الدش التي أتاحت مشاهدة الأوربت لملايين المصريين، أكثر حتي من التليفزيون المصري.
.. ألا يضايقك استنساخ «القاهرة اليوم» في قنوات أخري؟
- ليس مهماً اسم البرنامج أو شكله أو حتي بيعمل إيه، المهم ماذا يقدم، يعني مثلاً هناك أنواع كثيرة من العيش: «بلدي وفينو وشامي وتوست» ولكل نوع طعمه.
.. وأنت من أي نوع؟
- كل ليلة عندي عيش جديد ومذاق مختلف، يوم سياسة وآخر رياضة، وثالث مشاكل اجتماعية، ورابع في الدين، وخامس في الجنس، وكل واحد ممكن يعمل «برام بامية»، لكن بطعم مختلف، والفرق عندنا هو «النفس» في طرح الموضوعات.
.. هذا في حد ذاته اتهام يوجه لك، أنك تثير المشاكل فقط لتسخين البرنامج؟
- (مقاطعاً): طب والآخرين مش بيعرفوا يعملوا كده ليه؟ ما هو طلعت السادات ظهر في أكثر من برنامج وتحدث كثيراً.
.. لكن لم يسجنه أحد غيرك؟
- أفعال الشخص هي التي تؤدي به إلي السجن، «أنا مش جايب واحد ميكانيكي يتكلم»، أنه عضو مجلس شعب، والكلمة نور، لكن بعض الكلمات قبور، وكل واحد مسؤول عن أقواله، وهو لم يتراجع عنها، ودوري لم يتعد كوني وسيلة لإخراج هذا الكلام منه، كما أن رجل السياسة لابد أن يكون مخاطراً، إحنا عايزين نناضل ونبقي رجال سياسة من غير ما ندخل السجن، أو نحول إلي التحقيق؟
.. وماذا عن أزمة الصحفيين التي أشعلها برنامجك؟
- (مقاطعاً): خلاف الصحفيين «ماعملناش فيه حاجة.. هما جايين يتخانقوا عندنا»، لذا اعتبرها أسهل حلقة، وكان ممكناً أن أتركهم وأرحل، فلم يكن لي ذنب في صراعهما.
.. وماذا عن الدعوي القضائية المرفوعة ضدك؟
- هذا جزء من عملي ومخاطرة يمكن أن نتعرض لها، فأنا لست مذيع نشرة أخبار.
.. كثيرون يعيبون عليك أنك تفقد أعصابك بسرعة؟
- «اللي يزعل هو حر» لأني لست دائماً علي صواب، ولست نبياً ويمكن أغلط ووارد أن أفقد أعصابي، كما أنني أعمل في مصر وليس سويسرا، ومصر دولة عفوية وتحت ضغط وقبل أن يحاسبوني علي مرة أو مرتين فقدت فيهما أعصابي، يحاسبونني علي ٤٠ مرة كان مفروضاً أن أكون عصبياً لدرجة أن أترك الاستوديو.
.. لكن هذا ينافي مواصفات المذيع؟
- أنا لست مذيعاً ولا تطبقوا علي مواصفات المذيع العادي، أنا مازلت في بدايتي، رغم أنني الوحيد الذي أعمل في المجال منذ ٨ سنوات، وأظهر يومياً علي الهواء طيلة ٣ ساعات وأتحدي أن يفعل ذلك شخص آخر.
.. البعض يري أن مؤهلاتك كمذيع لا تتجاوز اسم والدك ونفوذ أخيك؟
- «ياريت».. هذا شيء أفخر به، فلا يوجد أحد «عمل اللي عملته»، لأنني أعمل بطريقة مختلفة، والنفوذ والاسم يمكن أن يوصلا أي شخص لبداية الطريق، لكنهما لا يضمنان الاستمرار، أو تكوين شبكة علاقات مع السياسيين والصحفيين العرب، هذا لم يفعله لي أبي، ولم ينفعني فيه نفوذ أخي، كما أن أخي ترك القناة منذ عامين، وخلال العامين كان «القاهرة اليوم» الأفضل، ثم «كان فين نفوذ أخويا لما كنت حادخل السجن؟
.. رغم ذلك أنت بعيد عن استفتاءات أحسن مذيع؟
أنا بعيد عنها إعلامياً، لكني أحسن مذيع وبرنامجي أفضل برنامج في أكثر من استفتاء خلال السنوات الأربع الماضية.والحمد لله
.. ألم تمل من قالب البرنامج أو تحاول تقديم شكل آخر؟
- «لم أزهق» لأن كل يوم عندي فيلم جديد، ومش مهم القالب، المهم بنعمل إيه، كما أنني لا أعرف مهنة أخري غير التي أقدمها، وإذا لم أعمل بها فسأجلس «علي القهوة».
.. هل واجهت صعوبات بعد أن تركت المذيعة نيرفانا البرنامج؟
- بالعكس والحقيقة أن المسألة أصبحت أكثر راحة، ولم أعد مضطراً أن أهتم برأي زميلتي في الحلقة، بقدر اهتمامي بتجويد برنامجي، وبشهادة الناس الكل يؤكد أن البرنامج ارتفع مستواه بعد نيرفانا.وهذا لا يعني التقليل من شأنها
.. هذا يؤكد ما يشاع عن أنك تحارب فكرة وجود أي مذيعة معك؟
- ياريت.. هو فيه مذيعات؟
.. وماذا عن الشائعات التي تزج باسمك في الفضائيات الجديدة التي ظهرت في الفترة الماضية؟
- لن أعمل في أي مكان غير «أوربت»، المسألة ليست «فلوس».. فهذه المحطة هي «اللي عملتني» واستثمرونني ٧ سنوات لحد ما طلع مني حاجة، أنا سعيد جداً بموقعي فيها ولن أتنازل عنه، حتي إذا رشحوني لرئاسة جمهورية المحطات الفضائية.
.. يتردد أن علاقتك بزملائك سيئة؟
- أي زملاء !! لا يوجد لي زملاء ولا أقابل أحداً.
.. لماذا ينظر لك البعض علي أنك «بتاع مشاكل»؟
- أنا واخد المسألة جد ومش بتاع مشاكل، كما أنني مش طالع أقرأ نشرة أخبار، أنا طالع أقول الحقيقة وأحاول أن أكون «رأي عام» من خلال برنامجي، كما أن كثيراً من الموضوعات التي تفجرت بدأت تافهة جداً، لكنها أدت إلي مشاكل، لذا لا أخاف من حلقة أو موضوع، لأنه لا يوجد معيار محدد.
في البداية احب اشكر جريدة المصري اليوم ع الصورة الحصرية لعمروأديب :)
في برنامجه الشهير «القاهرة اليوم» نجح الإعلامي عمرو أديب في تفجير عدد من القضايا شغلت الرأي العام، واستطاع خلال فترة عمله أن يلتقط من الحدث زاوية دقيقة لم يلتفت إليها أحد فاستحق لقب «أحسن مذيع» واستحق برنامجه أن يكون «أحسن برنامج» طوال السنوات الأربع الماضية .
عمرو أديب بعد حوالي ثماني سنوات من العمل الإعلامي، لا يزال يشعر بأنه في البداية، لكنه يدين لـ«الأوربت» التي صنعت نجاحه، لذا لن يتخلي عنها حتي لو رشح لرئاسة «جمهورية المحطات الفضائية» علي حد قوله.
في البداية كان السؤال ؟
.. البعض أصبح يتوقع منك ياعمرو أنك تدخل الاستوديو مستعداً لتفجير خناقة أو مشكلة؟
- ليست خناقة، لكنني أركز علي ضرورة أن يخرج المشاهد بمعلومة من البرنامج، فلابد أن أقول لهم حاجة مهمة، وأنقل لهم ما يحدث بدقة وما سيحدث وتوقعاتي عنه.
.. أنت حالة متميزة جداً لدي النقاد والصحفيين، لكنها ليست بالتميز نفسه لدي الناس العاديين؟
- «أي ناس»؟ أنا أدعو كل من يعتقد هذا أن يسأل الشارع المصري عني، ويسأل مثلاً سائق التاكسي البسيط: هل يعرف عمرو أديب أم لا؟
.. ربما لا يعرفك بحكم أن المحطة مشفرة؟
- لم يعد هذا الكلام موجوداً الآن، في ظل انتشار «القرصنة الرسمية» ووصلات الدش التي أتاحت مشاهدة الأوربت لملايين المصريين، أكثر حتي من التليفزيون المصري.
.. ألا يضايقك استنساخ «القاهرة اليوم» في قنوات أخري؟
- ليس مهماً اسم البرنامج أو شكله أو حتي بيعمل إيه، المهم ماذا يقدم، يعني مثلاً هناك أنواع كثيرة من العيش: «بلدي وفينو وشامي وتوست» ولكل نوع طعمه.
.. وأنت من أي نوع؟
- كل ليلة عندي عيش جديد ومذاق مختلف، يوم سياسة وآخر رياضة، وثالث مشاكل اجتماعية، ورابع في الدين، وخامس في الجنس، وكل واحد ممكن يعمل «برام بامية»، لكن بطعم مختلف، والفرق عندنا هو «النفس» في طرح الموضوعات.
.. هذا في حد ذاته اتهام يوجه لك، أنك تثير المشاكل فقط لتسخين البرنامج؟
- (مقاطعاً): طب والآخرين مش بيعرفوا يعملوا كده ليه؟ ما هو طلعت السادات ظهر في أكثر من برنامج وتحدث كثيراً.
.. لكن لم يسجنه أحد غيرك؟
- أفعال الشخص هي التي تؤدي به إلي السجن، «أنا مش جايب واحد ميكانيكي يتكلم»، أنه عضو مجلس شعب، والكلمة نور، لكن بعض الكلمات قبور، وكل واحد مسؤول عن أقواله، وهو لم يتراجع عنها، ودوري لم يتعد كوني وسيلة لإخراج هذا الكلام منه، كما أن رجل السياسة لابد أن يكون مخاطراً، إحنا عايزين نناضل ونبقي رجال سياسة من غير ما ندخل السجن، أو نحول إلي التحقيق؟
.. وماذا عن أزمة الصحفيين التي أشعلها برنامجك؟
- (مقاطعاً): خلاف الصحفيين «ماعملناش فيه حاجة.. هما جايين يتخانقوا عندنا»، لذا اعتبرها أسهل حلقة، وكان ممكناً أن أتركهم وأرحل، فلم يكن لي ذنب في صراعهما.
.. وماذا عن الدعوي القضائية المرفوعة ضدك؟
- هذا جزء من عملي ومخاطرة يمكن أن نتعرض لها، فأنا لست مذيع نشرة أخبار.
.. كثيرون يعيبون عليك أنك تفقد أعصابك بسرعة؟
- «اللي يزعل هو حر» لأني لست دائماً علي صواب، ولست نبياً ويمكن أغلط ووارد أن أفقد أعصابي، كما أنني أعمل في مصر وليس سويسرا، ومصر دولة عفوية وتحت ضغط وقبل أن يحاسبوني علي مرة أو مرتين فقدت فيهما أعصابي، يحاسبونني علي ٤٠ مرة كان مفروضاً أن أكون عصبياً لدرجة أن أترك الاستوديو.
.. لكن هذا ينافي مواصفات المذيع؟
- أنا لست مذيعاً ولا تطبقوا علي مواصفات المذيع العادي، أنا مازلت في بدايتي، رغم أنني الوحيد الذي أعمل في المجال منذ ٨ سنوات، وأظهر يومياً علي الهواء طيلة ٣ ساعات وأتحدي أن يفعل ذلك شخص آخر.
.. البعض يري أن مؤهلاتك كمذيع لا تتجاوز اسم والدك ونفوذ أخيك؟
- «ياريت».. هذا شيء أفخر به، فلا يوجد أحد «عمل اللي عملته»، لأنني أعمل بطريقة مختلفة، والنفوذ والاسم يمكن أن يوصلا أي شخص لبداية الطريق، لكنهما لا يضمنان الاستمرار، أو تكوين شبكة علاقات مع السياسيين والصحفيين العرب، هذا لم يفعله لي أبي، ولم ينفعني فيه نفوذ أخي، كما أن أخي ترك القناة منذ عامين، وخلال العامين كان «القاهرة اليوم» الأفضل، ثم «كان فين نفوذ أخويا لما كنت حادخل السجن؟
.. رغم ذلك أنت بعيد عن استفتاءات أحسن مذيع؟
أنا بعيد عنها إعلامياً، لكني أحسن مذيع وبرنامجي أفضل برنامج في أكثر من استفتاء خلال السنوات الأربع الماضية.والحمد لله
.. ألم تمل من قالب البرنامج أو تحاول تقديم شكل آخر؟
- «لم أزهق» لأن كل يوم عندي فيلم جديد، ومش مهم القالب، المهم بنعمل إيه، كما أنني لا أعرف مهنة أخري غير التي أقدمها، وإذا لم أعمل بها فسأجلس «علي القهوة».
.. هل واجهت صعوبات بعد أن تركت المذيعة نيرفانا البرنامج؟
- بالعكس والحقيقة أن المسألة أصبحت أكثر راحة، ولم أعد مضطراً أن أهتم برأي زميلتي في الحلقة، بقدر اهتمامي بتجويد برنامجي، وبشهادة الناس الكل يؤكد أن البرنامج ارتفع مستواه بعد نيرفانا.وهذا لا يعني التقليل من شأنها
.. هذا يؤكد ما يشاع عن أنك تحارب فكرة وجود أي مذيعة معك؟
- ياريت.. هو فيه مذيعات؟
.. وماذا عن الشائعات التي تزج باسمك في الفضائيات الجديدة التي ظهرت في الفترة الماضية؟
- لن أعمل في أي مكان غير «أوربت»، المسألة ليست «فلوس».. فهذه المحطة هي «اللي عملتني» واستثمرونني ٧ سنوات لحد ما طلع مني حاجة، أنا سعيد جداً بموقعي فيها ولن أتنازل عنه، حتي إذا رشحوني لرئاسة جمهورية المحطات الفضائية.
.. يتردد أن علاقتك بزملائك سيئة؟
- أي زملاء !! لا يوجد لي زملاء ولا أقابل أحداً.
.. لماذا ينظر لك البعض علي أنك «بتاع مشاكل»؟
- أنا واخد المسألة جد ومش بتاع مشاكل، كما أنني مش طالع أقرأ نشرة أخبار، أنا طالع أقول الحقيقة وأحاول أن أكون «رأي عام» من خلال برنامجي، كما أن كثيراً من الموضوعات التي تفجرت بدأت تافهة جداً، لكنها أدت إلي مشاكل، لذا لا أخاف من حلقة أو موضوع، لأنه لا يوجد معيار محدد.