Mohamed Kareem
15-03-2007, 09:35 AM
عمرو أديب لـ «تامر أمين»: أنت تطبل لأي مسؤول.. ولكن ابتعد
عن الدين
وقعت معركة بين الإعلاميين عمرو أديب وتامر أمين بسبب فتوي متداولة للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية يجيز فيها وضع أبراج محطات تقوية المحمول فوق مآذن المساجد، وهي فتوي رفضها أديب في برنامجه «القاهرة اليوم»، لكن هذا الرفض لم يعجب تامر أمين، فتهكم علي «أديب» وهاجمه بمشاركة المفتي في برنامج «البيت بيتك»، علي القناة الثانية.
وبدوره رد أديب علي الهجوم مساء أمس الأول، قائلاً: كنت تحدثت عن فتوي تعليق محطات المحمول فوق الجوامع بكل أدب، وأبديت للمفتي انزعاجي من هذه الفتوي وقلت: إن أي معبد له قدسيته، ثم فوجئت بزميل في أحد البرامج يقول: إنني تناولت الفتوي بسخرية، كما قام المفتي بمهاجمتي دون أن يتيقن، وبدأ يستخدم ألفاظاً شخصية وبروح انتقامية.
واعتبر عمرو ما حدث بأنه يتعارض مع القدوة، مترحماً علي الشيخين الشعراوي ومحمد الغزالي، وتمني من الله سبحانه وتعالي أن يمد في عمر الدكتور يوسف القرضاوي، وقال: أقول للزميل لقد تعودت أن تطبّل في أي شيء، ولكن «طبّل» لأي مسؤول بعيداً عن الدين لأنه موضوع حساس.
وأضاف: أطالبه «أي الزميل» بالتوقف والتدقيق، فأنا أهلي ربوني، وعلموني ألا أنال من شخص كبير في السن، وإنه إذا كانت الجوامع تحتاج إلي فلوس ممكن أن نتبرع لها ولا نضع محطات المحمول فوق مآذنها بحجة أن محطات المحمول لن تؤثر علي صحة المصلين كما يقول المفتي.
مني ياسين .. المصري اليوم
عن الدين
وقعت معركة بين الإعلاميين عمرو أديب وتامر أمين بسبب فتوي متداولة للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية يجيز فيها وضع أبراج محطات تقوية المحمول فوق مآذن المساجد، وهي فتوي رفضها أديب في برنامجه «القاهرة اليوم»، لكن هذا الرفض لم يعجب تامر أمين، فتهكم علي «أديب» وهاجمه بمشاركة المفتي في برنامج «البيت بيتك»، علي القناة الثانية.
وبدوره رد أديب علي الهجوم مساء أمس الأول، قائلاً: كنت تحدثت عن فتوي تعليق محطات المحمول فوق الجوامع بكل أدب، وأبديت للمفتي انزعاجي من هذه الفتوي وقلت: إن أي معبد له قدسيته، ثم فوجئت بزميل في أحد البرامج يقول: إنني تناولت الفتوي بسخرية، كما قام المفتي بمهاجمتي دون أن يتيقن، وبدأ يستخدم ألفاظاً شخصية وبروح انتقامية.
واعتبر عمرو ما حدث بأنه يتعارض مع القدوة، مترحماً علي الشيخين الشعراوي ومحمد الغزالي، وتمني من الله سبحانه وتعالي أن يمد في عمر الدكتور يوسف القرضاوي، وقال: أقول للزميل لقد تعودت أن تطبّل في أي شيء، ولكن «طبّل» لأي مسؤول بعيداً عن الدين لأنه موضوع حساس.
وأضاف: أطالبه «أي الزميل» بالتوقف والتدقيق، فأنا أهلي ربوني، وعلموني ألا أنال من شخص كبير في السن، وإنه إذا كانت الجوامع تحتاج إلي فلوس ممكن أن نتبرع لها ولا نضع محطات المحمول فوق مآذنها بحجة أن محطات المحمول لن تؤثر علي صحة المصلين كما يقول المفتي.
مني ياسين .. المصري اليوم