Hima4
14-08-2007, 05:31 PM
http://www.almasry-alyoum.com/images/elmasry/top_head.jpg
حكايات وشائعات وأسئلة
بقلم خيرى رمضان ١٤/٨/٢٠٠٧
حتي الإجازة فشلت في الاستمتاع بها، علي الرغم من أنني كنت مستمتعاً ببقائي لأول مرة هذا العام لمدة أسبوع كامل مع زوجتي وأطفالي، ووجودي في مصيف الأثرياء والمسؤولين في قرية «مارينا» العامرة بكل ما لذ وطاب، وليت كل قرانا التي يعيش فيها الشعب المصري، تصبح مثل هذه القرية المذهلة، إلا أنني اكتشفت عجزي وفشلي في التمتع بالكسل اللذيذ، وعدم مقدرتي علي التوقف عن متابعة وتقصي كل ما هو من شأنه تنغيص يومي وتعكير مزاجي.
«يا سيدي افصل، ده أسبوع يتيم، مفيش حاجة هتحصل، ولو حصل إنت يعني كنت بتعمل إيه».. هكذا كنت أحدث نفسي، ولكنني اكتشفت أنه حتي الإجازة فن لم أتعلمه، وأن أمثالي كتب عليهم وجع الدماغ، والبحث عن الصداع، خاصة إذا كانت الأقدار قد كتبت عليك لقاء أصدقائك الذين فررت منهم، ليصبح الحوار كما هو المعتاد، حول الأوضاع التي لا تسر، وسيناريوهات المستقبل، وانتخابات الحزب الوطني ومؤتمره المرتقب، والتغييرات الوزارية المزعومة.
إذن الإجازة تحولت إلي حكايات وشائعات وأسئلة، فدعوني أعرض لكم ما جنيته في أسبوع إجازتي:
* جمال مبارك سيظل كما هو في الحزب الوطني، فيما يحتل الدكتور علي الدين هلال منصب الأمين العام للحزب، ويتولي السيد صفوت الشريف منصب نائب رئيس الحزب للشؤون الخارجية، ويتولي السيد كمال الشاذلي الشؤون الداخلية. أما المهندس أحمد عز، فتقول الشائعات إنه يخوض حرباً شرسة، فبعض قيادات الحزب تريد التخلص منه، وتراه عبئاً علي الحزب، وترشح الدكتور زكريا عزمي لتولي المسؤولية، فيما يصر عليه جمال مبارك، وكأن الشائعات تريد الإشارة إلي وجود صراع في الحزب بين ما يسميه المغرضون: «الحرس القديم والحرس الجديد».
* التغيير الوزاري سيكون محدوداً، وسيظل الدكتور نظيف في موقعه، فيما سيرحل وزراء: الإسكان والسياحة والتعليم والتعليم العالي والثقافة، وبعض الوزارات الأخري غير المهمة.
* بعض الذين يكرهون الوزير فاروق حسني، من داخل الحزب الوطني، هم الذين حرصوا علي تفجير قضية «ابنه» أيمن عبدالمنعم، مدير صندوق التنمية البشرية، في هذا التوقيت، بعد ترشيحه لليونسكو، ويستند الخبثاء مروجو الشائعات إلي أن المتهم تتم مراقبته منذ فترة، ولم يقبض عليه متلبساً، فما الداعي للعجلة في وقت تدعم الدولة وزيرها لمنصب دولي مهم. وفات هؤلاء الخبثاء أن لا أحد يستطيع «اللعب» مع الرئيس صاحب الترشيح، وأنه مهما كانت الانقسامات والصراعات داخل الحزب الوطني، لا يمكن أن تصل إلي هذا الحد!
* أصيبت أوساط المصطافين بصدمة مما نشر عن اتهامات للواء هتلر طنطاوي، رئيس جهاز الرقابة الإدارية السابق، والمستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس المحكمة، التي أصدرت أخطر وأهم الأحكام في السنوات العشر الأخيرة، وتساءل الجميع عن سر هذا الصمت الرهيب، تجاه اتهامات مفزعة، ولو صحت لأصبح إحساسنا بالكارثة التي نعيشها أكثر تجسيداً وفزعاً.
أذكركم بأن هذا الكلام مجرد حكايات وشائعات وأسئلة، وفي النهاية «ليس علي المصطاف حرج»!
:goodluck::bstwish:
حكايات وشائعات وأسئلة
بقلم خيرى رمضان ١٤/٨/٢٠٠٧
حتي الإجازة فشلت في الاستمتاع بها، علي الرغم من أنني كنت مستمتعاً ببقائي لأول مرة هذا العام لمدة أسبوع كامل مع زوجتي وأطفالي، ووجودي في مصيف الأثرياء والمسؤولين في قرية «مارينا» العامرة بكل ما لذ وطاب، وليت كل قرانا التي يعيش فيها الشعب المصري، تصبح مثل هذه القرية المذهلة، إلا أنني اكتشفت عجزي وفشلي في التمتع بالكسل اللذيذ، وعدم مقدرتي علي التوقف عن متابعة وتقصي كل ما هو من شأنه تنغيص يومي وتعكير مزاجي.
«يا سيدي افصل، ده أسبوع يتيم، مفيش حاجة هتحصل، ولو حصل إنت يعني كنت بتعمل إيه».. هكذا كنت أحدث نفسي، ولكنني اكتشفت أنه حتي الإجازة فن لم أتعلمه، وأن أمثالي كتب عليهم وجع الدماغ، والبحث عن الصداع، خاصة إذا كانت الأقدار قد كتبت عليك لقاء أصدقائك الذين فررت منهم، ليصبح الحوار كما هو المعتاد، حول الأوضاع التي لا تسر، وسيناريوهات المستقبل، وانتخابات الحزب الوطني ومؤتمره المرتقب، والتغييرات الوزارية المزعومة.
إذن الإجازة تحولت إلي حكايات وشائعات وأسئلة، فدعوني أعرض لكم ما جنيته في أسبوع إجازتي:
* جمال مبارك سيظل كما هو في الحزب الوطني، فيما يحتل الدكتور علي الدين هلال منصب الأمين العام للحزب، ويتولي السيد صفوت الشريف منصب نائب رئيس الحزب للشؤون الخارجية، ويتولي السيد كمال الشاذلي الشؤون الداخلية. أما المهندس أحمد عز، فتقول الشائعات إنه يخوض حرباً شرسة، فبعض قيادات الحزب تريد التخلص منه، وتراه عبئاً علي الحزب، وترشح الدكتور زكريا عزمي لتولي المسؤولية، فيما يصر عليه جمال مبارك، وكأن الشائعات تريد الإشارة إلي وجود صراع في الحزب بين ما يسميه المغرضون: «الحرس القديم والحرس الجديد».
* التغيير الوزاري سيكون محدوداً، وسيظل الدكتور نظيف في موقعه، فيما سيرحل وزراء: الإسكان والسياحة والتعليم والتعليم العالي والثقافة، وبعض الوزارات الأخري غير المهمة.
* بعض الذين يكرهون الوزير فاروق حسني، من داخل الحزب الوطني، هم الذين حرصوا علي تفجير قضية «ابنه» أيمن عبدالمنعم، مدير صندوق التنمية البشرية، في هذا التوقيت، بعد ترشيحه لليونسكو، ويستند الخبثاء مروجو الشائعات إلي أن المتهم تتم مراقبته منذ فترة، ولم يقبض عليه متلبساً، فما الداعي للعجلة في وقت تدعم الدولة وزيرها لمنصب دولي مهم. وفات هؤلاء الخبثاء أن لا أحد يستطيع «اللعب» مع الرئيس صاحب الترشيح، وأنه مهما كانت الانقسامات والصراعات داخل الحزب الوطني، لا يمكن أن تصل إلي هذا الحد!
* أصيبت أوساط المصطافين بصدمة مما نشر عن اتهامات للواء هتلر طنطاوي، رئيس جهاز الرقابة الإدارية السابق، والمستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس المحكمة، التي أصدرت أخطر وأهم الأحكام في السنوات العشر الأخيرة، وتساءل الجميع عن سر هذا الصمت الرهيب، تجاه اتهامات مفزعة، ولو صحت لأصبح إحساسنا بالكارثة التي نعيشها أكثر تجسيداً وفزعاً.
أذكركم بأن هذا الكلام مجرد حكايات وشائعات وأسئلة، وفي النهاية «ليس علي المصطاف حرج»!
:goodluck::bstwish: