Hima4
03-07-2007, 06:28 PM
أشرف وجمال والغزالي
بقلم خيرى رمضان ٣/٧/٢٠٠٧
ما أعلنه الرئيس مبارك أمس، أن الدكتور أشرف مروان لم يكن جاسوساً، وأنه أدي خدمات جليلة للوطن، يعيد بعض الاعتبار للراحل وأسرته، ويكشف أنه تحمل ما لا يطيقه غيره، وهو يواجه باتهامات الخيانة والعمالة، ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه. أتمني أن نري مزيداً من التكريم للراحل أشرف مروان، فليس التكريم أن يموت الإنسان ثرياً، المهم أن يموت شريفاً، وسمعته طيبة.
ما نسب للرئيس مبارك «إذا كان الشعب عاوز جمال مبارك، هو حر، يجيبه» لو كان صحيحاً، فهذا يعني باختصار أن جمال علي الساحة، وأن الحديث عن «لا نية ولا تفكير» أصبح «بايت» وأن المطلوب هو بقاء الكرة علي السطح، وطرحها كل فترة من أجل إثارة الجدل حوله، وقياس اتجاهات الرأي العام كل فترة. كنت قد اعتقدت وصدقت أن هذا الموضوع انتهي، وحاولت أن اتعامل معه علي أنه سياسي في الحزب الوطني، ولكن ما نسب للرئيس، يؤكد أن جمال مبارك، أقوي المرشحين للرئاسة حتي لو ترك الأمر للشعب، لأن الشعب، لم يأت بأحد من قبله، ولم تتح له فرص اختيار حتي نوابه في مجلسي الشعب والشوري، فهل يمكن التصديق بأن الشعب إذا أراد أن يأتي به أو بغيره، يستطيع ذلك؟ أتمني أن تنفي رئاسة الجمهورية ما نسب للرئيس، حتي نقضي صيفاً هادئاً.
..
أدعو الصديق الكاتب والسياسي الدكتور أسامة الغزالي حرب، نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إلي إعلان اعتذاره عن انتخاب ثلاثة من أسرته في أمانات الحزب، وأن يعلنوا هم بأنفسهم اعتذارهم عن قبول هذه الأمانات، فلا يمكن لحزب وليد أن يقع في حفرة «العائلية» والتي يرفضها عند الآخرين. وإلا لا يوجد ما نلوم عليه الرئيس إذا رشح أو دعم أو وافق علي فكرة ترشيح أو توريث جمال مبارك.
دكتور أسامةلا تنتقص من رصيدك في الحزب، وهو لايزال محدوداً، والاعتذار والتراجع لن ينتقصا منك، بل سيضيفان إليك وإلي حزبك، حتي لو كانت الديمقراطية هي التي أتت بهم إلي الأمانات، دعنا نري الديمقراطية داخل الحزب أولاً في أشياء أخري.
..
أصابني الاندهاش من التهليل المبالغ فيه لما طرحه جمال مبارك حول «القاهرة الكبري ٢٠٥٠»، وأراه تسويفاً وترحيلاً لمشكلاتنا التي نعجز عن حلها، وكنت أتمني من الشاب جمال مبارك وحزبه أن يحدثونا عن القاهرة ٢٠٠٧، أو ٢٠١٠، أو حتي ٢٠٢٠، فليس من المتوقع أن نفكر ونحن أحياء نتعذب، فيما سيكون ونحن أموات!!
بقلم خيرى رمضان ٣/٧/٢٠٠٧
ما أعلنه الرئيس مبارك أمس، أن الدكتور أشرف مروان لم يكن جاسوساً، وأنه أدي خدمات جليلة للوطن، يعيد بعض الاعتبار للراحل وأسرته، ويكشف أنه تحمل ما لا يطيقه غيره، وهو يواجه باتهامات الخيانة والعمالة، ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه. أتمني أن نري مزيداً من التكريم للراحل أشرف مروان، فليس التكريم أن يموت الإنسان ثرياً، المهم أن يموت شريفاً، وسمعته طيبة.
ما نسب للرئيس مبارك «إذا كان الشعب عاوز جمال مبارك، هو حر، يجيبه» لو كان صحيحاً، فهذا يعني باختصار أن جمال علي الساحة، وأن الحديث عن «لا نية ولا تفكير» أصبح «بايت» وأن المطلوب هو بقاء الكرة علي السطح، وطرحها كل فترة من أجل إثارة الجدل حوله، وقياس اتجاهات الرأي العام كل فترة. كنت قد اعتقدت وصدقت أن هذا الموضوع انتهي، وحاولت أن اتعامل معه علي أنه سياسي في الحزب الوطني، ولكن ما نسب للرئيس، يؤكد أن جمال مبارك، أقوي المرشحين للرئاسة حتي لو ترك الأمر للشعب، لأن الشعب، لم يأت بأحد من قبله، ولم تتح له فرص اختيار حتي نوابه في مجلسي الشعب والشوري، فهل يمكن التصديق بأن الشعب إذا أراد أن يأتي به أو بغيره، يستطيع ذلك؟ أتمني أن تنفي رئاسة الجمهورية ما نسب للرئيس، حتي نقضي صيفاً هادئاً.
..
أدعو الصديق الكاتب والسياسي الدكتور أسامة الغزالي حرب، نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إلي إعلان اعتذاره عن انتخاب ثلاثة من أسرته في أمانات الحزب، وأن يعلنوا هم بأنفسهم اعتذارهم عن قبول هذه الأمانات، فلا يمكن لحزب وليد أن يقع في حفرة «العائلية» والتي يرفضها عند الآخرين. وإلا لا يوجد ما نلوم عليه الرئيس إذا رشح أو دعم أو وافق علي فكرة ترشيح أو توريث جمال مبارك.
دكتور أسامةلا تنتقص من رصيدك في الحزب، وهو لايزال محدوداً، والاعتذار والتراجع لن ينتقصا منك، بل سيضيفان إليك وإلي حزبك، حتي لو كانت الديمقراطية هي التي أتت بهم إلي الأمانات، دعنا نري الديمقراطية داخل الحزب أولاً في أشياء أخري.
..
أصابني الاندهاش من التهليل المبالغ فيه لما طرحه جمال مبارك حول «القاهرة الكبري ٢٠٥٠»، وأراه تسويفاً وترحيلاً لمشكلاتنا التي نعجز عن حلها، وكنت أتمني من الشاب جمال مبارك وحزبه أن يحدثونا عن القاهرة ٢٠٠٧، أو ٢٠١٠، أو حتي ٢٠٢٠، فليس من المتوقع أن نفكر ونحن أحياء نتعذب، فيما سيكون ونحن أموات!!