Sherif Talal
02-07-2007, 07:00 PM
زمن الأسطاير الجزء الثانى
باندرياس العظيم يتقدم
***
ملخص ما سبق نشره
أنه فى زمن الأسطاير حيث تعبث الوحوش الأسطوريه فى الطرقات كما تعبث الكلاب الضاله فى زمننا هذا
هنا يظهر الأبطال امثال (باندرياس) العظيم ابن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض
فى مهمه لأنقاذ الأميره بنت ملك بلاد الأغريق التى أختطفها وحش أسطورى مجنح أسمه (الراكوس), و وضعها بقصره فى مصر الفرعونيه
و مع (باندرياس), مساعده (خاهان) ,و الحكيم (تاخ), و مئه جندى قوى.. و كلهم فى سفينه شراعيه ضخمه
و أثناء أستراحتهم فى أحد جزر البحر المتوسط.. أكلوا غزلان الساحرا (شيزرا) الشريره..رغم تحذيرات الحكيم
و تحولوا جميعا عادا (باندرياس) ألى غزلان..سوف نعرف لماذا لم يتحول مثلهم؟..و ماذا سيفعل فى هذه الورطه؟
***
أمام عينى (باندرياس) الذاهله تحول الجميع ألى غزلان
فنظر ألى الحكيم (تاخ) فوجده يتحول أيضا
<اللعنه على هؤلاء الحكماء الذين يأكلون غزلاناً مشويه متى أتيحت لهم الفرصه>
قالها (باندرياس) فى غضب.. قبل أن يسمع هذه الضحكه المميزه للساحرات الشريرات
<نى هى هى هى هى هاااا>
تماماً هى كما تكون الساحرات فى والت ديزنى ..حتى لا أطول شرح شكلها
فنظر أليها (باندرياس) طويلا..حتى قالت
<و أنت أيها الأحمق لماذا لم تتحول مثل بقيه أخوانك>
<أنا الأحمق (باندرياس)..أحم..أقصد العظيم..لا يؤثر بى سحراً..فأنا أرتدى تعويذه تحمينى من السحر..أعطاها لى كبير سحره بلاد الأغريق>
أبتسمت أبتسامه صفراء قبل أن تقول
<و ماذا عن أستخدام القوه..(جاااااااااااااااااااااك) تعالى ها هنا>
أمممممم يبدوا أن أسم (جاك) قديم أذا!
و هنا أتى (جاك) بشاربه الضخم المعتاد فى هذا العالم الرجولى الخشن ,و هو يقول
<ماذا تريدين يا مامى؟>
هذا الأحمق لا يؤثر به السحر أستخدم معه القوه فوراً يا بنى> >
أنتزع (جاك) سيفه, و هو يقول
<أنا (جاك) النذل أبن (شيزرا) الساحره و عضو نادى الأوغاد المتحدين>
<و أنا (باندرياس) العظيم أبن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض>
و بعد التعارف المثمر المعتاد قديماً..ألتقت السيوف فى حده
سلينج شلينج سلينج
و أستمرت المبارزه حتى غروب الشمس و أرتفع صوت لهاثهم كالثيران, حتى وجد( باندرياس) ثغره فى دفاع (جاك) فأستغلها فى سرعه و غرز سيفه فى جسد الفتى حتى المقبض
فسقط (جاك) صريعا, و هو يقول كلام طفولى على غرار
< سوف تريك أمى ..لن تهرب من أمى يا جوال البطاطس العفنه>
ثم همد جسده, و أسلم الروح
فقال (باندرياس), و هو يلهث
<أعيدى ألى جنودى قبل أن تلحقى بأبنك>
<لقد قتلت أبنى سوف أتذكر أسمك جيدا >
خلع (باندرياس) قلاده ذهبيه ضخمه من حول عنقه, و ألقاها أسفل قدميها قائلا
<هذه القلاده أستوليت عليها من طرواده مع الزميل( أخيل).. يمكنك الأحتفاظ بها تعويضاً عن أبنك الأحمق>
نظرت الساحره ألى القلاده فى أستهتار, و هى تقول تعويذه سحريه
<جالا بالا ميكى ماوس>
و أمام عينى (باندرياس) الذاهلتين تحولت القلاده الى فأر صغير هز شاربه فى ذعر قبل أن يركض مبتعدا
<ذهب الدنيا لا يعوضنى أبنى سوف أعيد أليك جنودك و لكن أيامك فى الدنيا أصبحت معدوده .. صلى للألهه كثيرا هذه الأيام>
<سوف أتذكر هذا جيداً .. أشكرك>
و هكذا عاد الجنود ألى حالتهم البشريه, فأنقضوا على السفينه هاربين فى ذعر
و سجل التاريخ أسرع أبحار بالمراكب الشراعيه
***
أبحرت السفينه عده ساعات فى أمان ,حتى قامت عاصفه قويه للغايه بدأت تطوح بالسفينه فى أركان البحر
و بدأ الجنود يطيرون, و يغرقون
شخصاً واحداً سار فى ثبات على ظهر السفينه يساعد هذا, و يعيد ذاك ألى الأرض و يحمس الجنود و يساعدهم على التحكم فى السفينه ألتى أصبحت كالريشه فى مهب الريح
أنه (باندرياس) بالطبع ألذى قال
<ماذا تفعل أيها الأحمق (تاخ) هنا>
<أصلى للألهه يا رجل>
<أنا أفكر جديا أيها الحكيم فى تقديم رأسك كقربانا للألهه حتى ترضى عنا>
تلعثم الحكيم (تاخ) فى ذعر ,و لكن (باندرياس) ركله فى قبو السفينه, و هو يهتف
<ليس الأن على أى حال>
فى هذه اللحظه, ظهر مساعده (خاهان) صارخا
<لقد ظهر وحش مرعب برأسين كالأفاعى أيها القائد>
<ليس هذا الوقت المناسب أطلاقا للوحوش الأسطوريه ذات الرأسين ..أين هو؟>
قال (خاهان) فى ذعر شديد
<فى المؤخره>
ركض (باندرياس) للمؤخره حتى رأه و هو يبتلع جنديين بفكيه الأثنين
<توقف عن أكل جنودى أيها الحقير>
ألتفت أليه الوحش بأحد رأسيه و أنقض عليه
فبتر (باندرياس) رأسه بسيفه الضخم و مكان البتر نما رأسان
فهجم أحد الرأسان عليه فبتره أيضا فنما مكانه رأسين أخرين
أصبح عددهم الأن أربعه لو تجيدون الحساب
<نحرق مكان البتر حتى لا ينموا له رؤوساً جديده>
هذه قالها الحكيم (تاخ) الذى خرج من القبو
فهتف (بأندرياس) فى حماس
<رماه الأسهم الناريه ساعدونى>
و هكذا ظل (باندرياس) يبتر الرؤس فى ملل ,و الرماه يطلقون السهوم الناريه مكان البتر لتلتحم فى عنف
و قبل حتى أن يقضوا على أخر رأس
أختفى الوحش تحت المياه فى ذعر ,و هو يقول
< اللعنه عليكم .. ألى جوله أخرى أيها الحمقى>
نعم هنا الوحوش كلها تتكلم الأغريقيه القديمه كما هو واضح
و فى ذعر حدق الجنود فى مكان غوص الوحش ,فهتف بهم (باندرياس) فى قوه
<عودوا للسيطره على السفينه لقد بدأت العاصفه فى الهدوء>
أقترب منه مساعده (خاهان) قائلا
<فقدنا الكثير يا (باندرياس) العظيم>
نظر له (باندرياس) مبتسما قبل أن يقول فى هدوء
<و مازال يبقى الكثير أيضا>
هنا قال الحكيم (تاخ) بحكمه
<و لكن ما سوف يأتى أكثر صعوبه>
ركله (باندرياس) ليعود ألى القبو قائلا
<لماذا تحشر أنفك العجوز دائما>
و هكذا أستمرت السفينه فى السير حتى جاء هذا اليوم السيئ
يوم الغريقه الفاتنه
***
مر ثلاثه أيام بدون أى مشاكل سوى بعض العواصف ألتى لم تسبب أى خسائر بشريه جديده
و فى هذا اليوم المشمس الجميل تقدم (خاهان) المساعد, من (باندرياس) الذى كان يرقد على الشيزلونج الأغريقى العريق أن كانوا قد عرفوه
و هو يأكل الزيتون و يشرب النبيز الأغريقى المعتق
<باندرياس هناك جديد ..لقد وجد البحاره فتاه فاتنه توشك على الغرق و لقد أنتشلوها و وضعوها فى أحد الحجرات ولكنها ترفض التحدث ألا أمام قائدنا>
قفز (باندرياس) واقفا, و هو يقول
<فتاه فاتنه أخيرا لقد مللت رؤيه وجوهكم القبيحه يا حمقى>
هنا أتى الحكيم (تاخ) قائلا
<وجود فتاه على ظهر سفينه لهو شيئا منحوس>
جذبه (باندرياس) من لحيته ,و هو يقول
<أبتعد أنت عن الأمر أيها العجوز>
قالها قبل أن يتركهم فى طريقه ألى الحجرات
فقال الحكيم فى سخط
<ياله من مراهق>
فأبتسم (خاهان) المساعد فى سخريه..
و فى هذه اللحظه كان (باندرياس) يدخل ألى الحجره, و هو يقول للجنود المبحلقين فيها
<أتركونا وحدنا و أغلقوا الباب خلفكم>
و بعد أنصرافهم أصطنع الجديه, و هو يقول
<ماذا حدث لكى بالضبط>
قالت الفاتنه, فى دلال
<لقد غرقت سفينتى و غرق معها كل البحاره و نجوت أنا على قطعه من الخشب حتى نجدتنى سفينتك أيها البطل>
<أممممممممم ..أعدى كأسين من الخمر أذا ليس لدى الكثير من الوقت لأضيعه>
أبتسمت فى دلال, قائلا
<على الرحب و السعه أيها البطل الشجاع>
أعدت كأسين فى سرعه, و قدمت له كأسه مبتسمه, فضحك (باندرياس) فى قوه
<هيع هيع هيع يالى من محظوظ اليوم>
و هم بجرع الكأس مره واحده
الا أن الحكيم (تاخ) أقتحم الغرفه, و معه المساعد (خاهان) و الأول يقول
<أنتظر لا تشربه>
ألتفت أليه (باندرياس) فى غضب, قبل أن يهتف
<أغرب عن وجهى الأن أيها الحكيم الأحمق>
ألقى أليه الحكيم بقطه كبيره ,و هو يقول
<أجعل هذه القطه تشرب الخمر و سوف تتأكد أنها مسمومه ..أنا أشم رائحه الخطر و السم>
نظر أليها فى شك, و هو يقول
<حقا أيتها الفتاه>
قالت فى سخط لا يخلو من الدلال أيضا
<هراء ..لا تصدق هذا العجوز الحقود>
ألتفت (باندرياس) مجددا ألى (تاخ) ,قائلا
<ألم يكفينا الساحره (شيزرا) و أبنها الأحمق (جاك) حتى تخرج لى أنت أيها العجوز>
و مع قوله أسم (جاك) تغير شكل الفاتنه لجزء من الثانيه
و لاحظ الحكيم هذا , فقال فى دهاء:
<جاك جاك جاك جاك جاك جاك>
و هنا تغير وجهه الفاتنه عده مرات حتى تحولت تماما ألى عجوز شمتاء..
فقال (باندرياس) فى دهشه
<من!! الساحرا (شيزرا).. يا ألهى>
هنا قالت فى شراسه
<ألى جوله أخرى يا أحمق>
قالتها قبل أن تتحول ألى غراب أسود اللون و تكسر النافذه ,و تطير منها هاربه
فردد (باندرياس) فى ذهول
<<شيزرا .. شيزرا
و هنا نظر الحكيم ألى المساعد نظره من طراز
ألم نكن نتوقع هذا))
تجاوز (باندرياس) الأمر فى خجل ,و هو يقول
<كم بقى على مصر>
قال الحكيم
<سوف نستريح غدا فى جزيره ثم نبحر يومان حتى نصل ألى مصر>
قال المساعد (خاهان) فى هدوء
<جزيره أسمع عن أهلها أنهم ودودين للغايه>
قال الحكيم بحكمه الدنيا كلها
<لا تصدق كل ما تسمعه>
***
تررررن تررررن
ترررررن ترررررن
<ألو من معى>
<أنا الساحره شيزرا أيها الراكوس >
<مرحبا بكى يا سيدتى .لماذا لم تزورينى أنتى و المحروس أبنك منذ فتره كبيره>
<لقد مات (جاك) و من قتله فى طريقه أليك لقتلك و أنقاذ أميره الأغريقيين>
<أمممممممم ..أطمئنى سوف أقابله فى الطريق أنا لا أحب المواجهه على أرضى>
و هكذا يبدوا أن الأيام القادمه ستمتلئ بالمواجهات
بين (باندرياس) العظيم و (الراكوس) المفترس
و بين (باندرياس) و أهل الجزيره ألذى بالتأكيد لن يكونوا ودودين كما يبدوا للناس
سوف نرى أنتظرونا فى الجزء الثالث
باندرياس العظيم يتقدم
***
ملخص ما سبق نشره
أنه فى زمن الأسطاير حيث تعبث الوحوش الأسطوريه فى الطرقات كما تعبث الكلاب الضاله فى زمننا هذا
هنا يظهر الأبطال امثال (باندرياس) العظيم ابن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض
فى مهمه لأنقاذ الأميره بنت ملك بلاد الأغريق التى أختطفها وحش أسطورى مجنح أسمه (الراكوس), و وضعها بقصره فى مصر الفرعونيه
و مع (باندرياس), مساعده (خاهان) ,و الحكيم (تاخ), و مئه جندى قوى.. و كلهم فى سفينه شراعيه ضخمه
و أثناء أستراحتهم فى أحد جزر البحر المتوسط.. أكلوا غزلان الساحرا (شيزرا) الشريره..رغم تحذيرات الحكيم
و تحولوا جميعا عادا (باندرياس) ألى غزلان..سوف نعرف لماذا لم يتحول مثلهم؟..و ماذا سيفعل فى هذه الورطه؟
***
أمام عينى (باندرياس) الذاهله تحول الجميع ألى غزلان
فنظر ألى الحكيم (تاخ) فوجده يتحول أيضا
<اللعنه على هؤلاء الحكماء الذين يأكلون غزلاناً مشويه متى أتيحت لهم الفرصه>
قالها (باندرياس) فى غضب.. قبل أن يسمع هذه الضحكه المميزه للساحرات الشريرات
<نى هى هى هى هى هاااا>
تماماً هى كما تكون الساحرات فى والت ديزنى ..حتى لا أطول شرح شكلها
فنظر أليها (باندرياس) طويلا..حتى قالت
<و أنت أيها الأحمق لماذا لم تتحول مثل بقيه أخوانك>
<أنا الأحمق (باندرياس)..أحم..أقصد العظيم..لا يؤثر بى سحراً..فأنا أرتدى تعويذه تحمينى من السحر..أعطاها لى كبير سحره بلاد الأغريق>
أبتسمت أبتسامه صفراء قبل أن تقول
<و ماذا عن أستخدام القوه..(جاااااااااااااااااااااك) تعالى ها هنا>
أمممممم يبدوا أن أسم (جاك) قديم أذا!
و هنا أتى (جاك) بشاربه الضخم المعتاد فى هذا العالم الرجولى الخشن ,و هو يقول
<ماذا تريدين يا مامى؟>
هذا الأحمق لا يؤثر به السحر أستخدم معه القوه فوراً يا بنى> >
أنتزع (جاك) سيفه, و هو يقول
<أنا (جاك) النذل أبن (شيزرا) الساحره و عضو نادى الأوغاد المتحدين>
<و أنا (باندرياس) العظيم أبن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض>
و بعد التعارف المثمر المعتاد قديماً..ألتقت السيوف فى حده
سلينج شلينج سلينج
و أستمرت المبارزه حتى غروب الشمس و أرتفع صوت لهاثهم كالثيران, حتى وجد( باندرياس) ثغره فى دفاع (جاك) فأستغلها فى سرعه و غرز سيفه فى جسد الفتى حتى المقبض
فسقط (جاك) صريعا, و هو يقول كلام طفولى على غرار
< سوف تريك أمى ..لن تهرب من أمى يا جوال البطاطس العفنه>
ثم همد جسده, و أسلم الروح
فقال (باندرياس), و هو يلهث
<أعيدى ألى جنودى قبل أن تلحقى بأبنك>
<لقد قتلت أبنى سوف أتذكر أسمك جيدا >
خلع (باندرياس) قلاده ذهبيه ضخمه من حول عنقه, و ألقاها أسفل قدميها قائلا
<هذه القلاده أستوليت عليها من طرواده مع الزميل( أخيل).. يمكنك الأحتفاظ بها تعويضاً عن أبنك الأحمق>
نظرت الساحره ألى القلاده فى أستهتار, و هى تقول تعويذه سحريه
<جالا بالا ميكى ماوس>
و أمام عينى (باندرياس) الذاهلتين تحولت القلاده الى فأر صغير هز شاربه فى ذعر قبل أن يركض مبتعدا
<ذهب الدنيا لا يعوضنى أبنى سوف أعيد أليك جنودك و لكن أيامك فى الدنيا أصبحت معدوده .. صلى للألهه كثيرا هذه الأيام>
<سوف أتذكر هذا جيداً .. أشكرك>
و هكذا عاد الجنود ألى حالتهم البشريه, فأنقضوا على السفينه هاربين فى ذعر
و سجل التاريخ أسرع أبحار بالمراكب الشراعيه
***
أبحرت السفينه عده ساعات فى أمان ,حتى قامت عاصفه قويه للغايه بدأت تطوح بالسفينه فى أركان البحر
و بدأ الجنود يطيرون, و يغرقون
شخصاً واحداً سار فى ثبات على ظهر السفينه يساعد هذا, و يعيد ذاك ألى الأرض و يحمس الجنود و يساعدهم على التحكم فى السفينه ألتى أصبحت كالريشه فى مهب الريح
أنه (باندرياس) بالطبع ألذى قال
<ماذا تفعل أيها الأحمق (تاخ) هنا>
<أصلى للألهه يا رجل>
<أنا أفكر جديا أيها الحكيم فى تقديم رأسك كقربانا للألهه حتى ترضى عنا>
تلعثم الحكيم (تاخ) فى ذعر ,و لكن (باندرياس) ركله فى قبو السفينه, و هو يهتف
<ليس الأن على أى حال>
فى هذه اللحظه, ظهر مساعده (خاهان) صارخا
<لقد ظهر وحش مرعب برأسين كالأفاعى أيها القائد>
<ليس هذا الوقت المناسب أطلاقا للوحوش الأسطوريه ذات الرأسين ..أين هو؟>
قال (خاهان) فى ذعر شديد
<فى المؤخره>
ركض (باندرياس) للمؤخره حتى رأه و هو يبتلع جنديين بفكيه الأثنين
<توقف عن أكل جنودى أيها الحقير>
ألتفت أليه الوحش بأحد رأسيه و أنقض عليه
فبتر (باندرياس) رأسه بسيفه الضخم و مكان البتر نما رأسان
فهجم أحد الرأسان عليه فبتره أيضا فنما مكانه رأسين أخرين
أصبح عددهم الأن أربعه لو تجيدون الحساب
<نحرق مكان البتر حتى لا ينموا له رؤوساً جديده>
هذه قالها الحكيم (تاخ) الذى خرج من القبو
فهتف (بأندرياس) فى حماس
<رماه الأسهم الناريه ساعدونى>
و هكذا ظل (باندرياس) يبتر الرؤس فى ملل ,و الرماه يطلقون السهوم الناريه مكان البتر لتلتحم فى عنف
و قبل حتى أن يقضوا على أخر رأس
أختفى الوحش تحت المياه فى ذعر ,و هو يقول
< اللعنه عليكم .. ألى جوله أخرى أيها الحمقى>
نعم هنا الوحوش كلها تتكلم الأغريقيه القديمه كما هو واضح
و فى ذعر حدق الجنود فى مكان غوص الوحش ,فهتف بهم (باندرياس) فى قوه
<عودوا للسيطره على السفينه لقد بدأت العاصفه فى الهدوء>
أقترب منه مساعده (خاهان) قائلا
<فقدنا الكثير يا (باندرياس) العظيم>
نظر له (باندرياس) مبتسما قبل أن يقول فى هدوء
<و مازال يبقى الكثير أيضا>
هنا قال الحكيم (تاخ) بحكمه
<و لكن ما سوف يأتى أكثر صعوبه>
ركله (باندرياس) ليعود ألى القبو قائلا
<لماذا تحشر أنفك العجوز دائما>
و هكذا أستمرت السفينه فى السير حتى جاء هذا اليوم السيئ
يوم الغريقه الفاتنه
***
مر ثلاثه أيام بدون أى مشاكل سوى بعض العواصف ألتى لم تسبب أى خسائر بشريه جديده
و فى هذا اليوم المشمس الجميل تقدم (خاهان) المساعد, من (باندرياس) الذى كان يرقد على الشيزلونج الأغريقى العريق أن كانوا قد عرفوه
و هو يأكل الزيتون و يشرب النبيز الأغريقى المعتق
<باندرياس هناك جديد ..لقد وجد البحاره فتاه فاتنه توشك على الغرق و لقد أنتشلوها و وضعوها فى أحد الحجرات ولكنها ترفض التحدث ألا أمام قائدنا>
قفز (باندرياس) واقفا, و هو يقول
<فتاه فاتنه أخيرا لقد مللت رؤيه وجوهكم القبيحه يا حمقى>
هنا أتى الحكيم (تاخ) قائلا
<وجود فتاه على ظهر سفينه لهو شيئا منحوس>
جذبه (باندرياس) من لحيته ,و هو يقول
<أبتعد أنت عن الأمر أيها العجوز>
قالها قبل أن يتركهم فى طريقه ألى الحجرات
فقال الحكيم فى سخط
<ياله من مراهق>
فأبتسم (خاهان) المساعد فى سخريه..
و فى هذه اللحظه كان (باندرياس) يدخل ألى الحجره, و هو يقول للجنود المبحلقين فيها
<أتركونا وحدنا و أغلقوا الباب خلفكم>
و بعد أنصرافهم أصطنع الجديه, و هو يقول
<ماذا حدث لكى بالضبط>
قالت الفاتنه, فى دلال
<لقد غرقت سفينتى و غرق معها كل البحاره و نجوت أنا على قطعه من الخشب حتى نجدتنى سفينتك أيها البطل>
<أممممممممم ..أعدى كأسين من الخمر أذا ليس لدى الكثير من الوقت لأضيعه>
أبتسمت فى دلال, قائلا
<على الرحب و السعه أيها البطل الشجاع>
أعدت كأسين فى سرعه, و قدمت له كأسه مبتسمه, فضحك (باندرياس) فى قوه
<هيع هيع هيع يالى من محظوظ اليوم>
و هم بجرع الكأس مره واحده
الا أن الحكيم (تاخ) أقتحم الغرفه, و معه المساعد (خاهان) و الأول يقول
<أنتظر لا تشربه>
ألتفت أليه (باندرياس) فى غضب, قبل أن يهتف
<أغرب عن وجهى الأن أيها الحكيم الأحمق>
ألقى أليه الحكيم بقطه كبيره ,و هو يقول
<أجعل هذه القطه تشرب الخمر و سوف تتأكد أنها مسمومه ..أنا أشم رائحه الخطر و السم>
نظر أليها فى شك, و هو يقول
<حقا أيتها الفتاه>
قالت فى سخط لا يخلو من الدلال أيضا
<هراء ..لا تصدق هذا العجوز الحقود>
ألتفت (باندرياس) مجددا ألى (تاخ) ,قائلا
<ألم يكفينا الساحره (شيزرا) و أبنها الأحمق (جاك) حتى تخرج لى أنت أيها العجوز>
و مع قوله أسم (جاك) تغير شكل الفاتنه لجزء من الثانيه
و لاحظ الحكيم هذا , فقال فى دهاء:
<جاك جاك جاك جاك جاك جاك>
و هنا تغير وجهه الفاتنه عده مرات حتى تحولت تماما ألى عجوز شمتاء..
فقال (باندرياس) فى دهشه
<من!! الساحرا (شيزرا).. يا ألهى>
هنا قالت فى شراسه
<ألى جوله أخرى يا أحمق>
قالتها قبل أن تتحول ألى غراب أسود اللون و تكسر النافذه ,و تطير منها هاربه
فردد (باندرياس) فى ذهول
<<شيزرا .. شيزرا
و هنا نظر الحكيم ألى المساعد نظره من طراز
ألم نكن نتوقع هذا))
تجاوز (باندرياس) الأمر فى خجل ,و هو يقول
<كم بقى على مصر>
قال الحكيم
<سوف نستريح غدا فى جزيره ثم نبحر يومان حتى نصل ألى مصر>
قال المساعد (خاهان) فى هدوء
<جزيره أسمع عن أهلها أنهم ودودين للغايه>
قال الحكيم بحكمه الدنيا كلها
<لا تصدق كل ما تسمعه>
***
تررررن تررررن
ترررررن ترررررن
<ألو من معى>
<أنا الساحره شيزرا أيها الراكوس >
<مرحبا بكى يا سيدتى .لماذا لم تزورينى أنتى و المحروس أبنك منذ فتره كبيره>
<لقد مات (جاك) و من قتله فى طريقه أليك لقتلك و أنقاذ أميره الأغريقيين>
<أمممممممم ..أطمئنى سوف أقابله فى الطريق أنا لا أحب المواجهه على أرضى>
و هكذا يبدوا أن الأيام القادمه ستمتلئ بالمواجهات
بين (باندرياس) العظيم و (الراكوس) المفترس
و بين (باندرياس) و أهل الجزيره ألذى بالتأكيد لن يكونوا ودودين كما يبدوا للناس
سوف نرى أنتظرونا فى الجزء الثالث