المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زمن الأساطير..الجزء 2 و 3 و 4



Sherif Talal
02-07-2007, 07:00 PM
زمن الأسطاير الجزء الثانى
باندرياس العظيم يتقدم

***
ملخص ما سبق نشره
أنه فى زمن الأسطاير حيث تعبث الوحوش الأسطوريه فى الطرقات كما تعبث الكلاب الضاله فى زمننا هذا
هنا يظهر الأبطال امثال (باندرياس) العظيم ابن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض
فى مهمه لأنقاذ الأميره بنت ملك بلاد الأغريق التى أختطفها وحش أسطورى مجنح أسمه (الراكوس), و وضعها بقصره فى مصر الفرعونيه
و مع (باندرياس), مساعده (خاهان) ,و الحكيم (تاخ), و مئه جندى قوى.. و كلهم فى سفينه شراعيه ضخمه
و أثناء أستراحتهم فى أحد جزر البحر المتوسط.. أكلوا غزلان الساحرا (شيزرا) الشريره..رغم تحذيرات الحكيم
و تحولوا جميعا عادا (باندرياس) ألى غزلان..سوف نعرف لماذا لم يتحول مثلهم؟..و ماذا سيفعل فى هذه الورطه؟

***

أمام عينى (باندرياس) الذاهله تحول الجميع ألى غزلان
فنظر ألى الحكيم (تاخ) فوجده يتحول أيضا
<اللعنه على هؤلاء الحكماء الذين يأكلون غزلاناً مشويه متى أتيحت لهم الفرصه>
قالها (باندرياس) فى غضب.. قبل أن يسمع هذه الضحكه المميزه للساحرات الشريرات
<نى هى هى هى هى هاااا>
تماماً هى كما تكون الساحرات فى والت ديزنى ..حتى لا أطول شرح شكلها
فنظر أليها (باندرياس) طويلا..حتى قالت
<و أنت أيها الأحمق لماذا لم تتحول مثل بقيه أخوانك>
<أنا الأحمق (باندرياس)..أحم..أقصد العظيم..لا يؤثر بى سحراً..فأنا أرتدى تعويذه تحمينى من السحر..أعطاها لى كبير سحره بلاد الأغريق>
أبتسمت أبتسامه صفراء قبل أن تقول
<و ماذا عن أستخدام القوه..(جاااااااااااااااااااااك) تعالى ها هنا>
أمممممم يبدوا أن أسم (جاك) قديم أذا!

و هنا أتى (جاك) بشاربه الضخم المعتاد فى هذا العالم الرجولى الخشن ,و هو يقول

<ماذا تريدين يا مامى؟>

هذا الأحمق لا يؤثر به السحر أستخدم معه القوه فوراً يا بنى> >

أنتزع (جاك) سيفه, و هو يقول

<أنا (جاك) النذل أبن (شيزرا) الساحره و عضو نادى الأوغاد المتحدين>

<و أنا (باندرياس) العظيم أبن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض>

و بعد التعارف المثمر المعتاد قديماً..ألتقت السيوف فى حده

سلينج شلينج سلينج

و أستمرت المبارزه حتى غروب الشمس و أرتفع صوت لهاثهم كالثيران, حتى وجد( باندرياس) ثغره فى دفاع (جاك) فأستغلها فى سرعه و غرز سيفه فى جسد الفتى حتى المقبض

فسقط (جاك) صريعا, و هو يقول كلام طفولى على غرار

< سوف تريك أمى ..لن تهرب من أمى يا جوال البطاطس العفنه>

ثم همد جسده, و أسلم الروح

فقال (باندرياس), و هو يلهث

<أعيدى ألى جنودى قبل أن تلحقى بأبنك>

<لقد قتلت أبنى سوف أتذكر أسمك جيدا >

خلع (باندرياس) قلاده ذهبيه ضخمه من حول عنقه, و ألقاها أسفل قدميها قائلا

<هذه القلاده أستوليت عليها من طرواده مع الزميل( أخيل).. يمكنك الأحتفاظ بها تعويضاً عن أبنك الأحمق>

نظرت الساحره ألى القلاده فى أستهتار, و هى تقول تعويذه سحريه

<جالا بالا ميكى ماوس>

و أمام عينى (باندرياس) الذاهلتين تحولت القلاده الى فأر صغير هز شاربه فى ذعر قبل أن يركض مبتعدا

<ذهب الدنيا لا يعوضنى أبنى سوف أعيد أليك جنودك و لكن أيامك فى الدنيا أصبحت معدوده .. صلى للألهه كثيرا هذه الأيام>

<سوف أتذكر هذا جيداً .. أشكرك>

و هكذا عاد الجنود ألى حالتهم البشريه, فأنقضوا على السفينه هاربين فى ذعر

و سجل التاريخ أسرع أبحار بالمراكب الشراعيه

***

أبحرت السفينه عده ساعات فى أمان ,حتى قامت عاصفه قويه للغايه بدأت تطوح بالسفينه فى أركان البحر

و بدأ الجنود يطيرون, و يغرقون

شخصاً واحداً سار فى ثبات على ظهر السفينه يساعد هذا, و يعيد ذاك ألى الأرض و يحمس الجنود و يساعدهم على التحكم فى السفينه ألتى أصبحت كالريشه فى مهب الريح

أنه (باندرياس) بالطبع ألذى قال

<ماذا تفعل أيها الأحمق (تاخ) هنا>

<أصلى للألهه يا رجل>

<أنا أفكر جديا أيها الحكيم فى تقديم رأسك كقربانا للألهه حتى ترضى عنا>

تلعثم الحكيم (تاخ) فى ذعر ,و لكن (باندرياس) ركله فى قبو السفينه, و هو يهتف

<ليس الأن على أى حال>

فى هذه اللحظه, ظهر مساعده (خاهان) صارخا

<لقد ظهر وحش مرعب برأسين كالأفاعى أيها القائد>

<ليس هذا الوقت المناسب أطلاقا للوحوش الأسطوريه ذات الرأسين ..أين هو؟>

قال (خاهان) فى ذعر شديد

<فى المؤخره>

ركض (باندرياس) للمؤخره حتى رأه و هو يبتلع جنديين بفكيه الأثنين

<توقف عن أكل جنودى أيها الحقير>

ألتفت أليه الوحش بأحد رأسيه و أنقض عليه

فبتر (باندرياس) رأسه بسيفه الضخم و مكان البتر نما رأسان

فهجم أحد الرأسان عليه فبتره أيضا فنما مكانه رأسين أخرين

أصبح عددهم الأن أربعه لو تجيدون الحساب

<نحرق مكان البتر حتى لا ينموا له رؤوساً جديده>

هذه قالها الحكيم (تاخ) الذى خرج من القبو

فهتف (بأندرياس) فى حماس

<رماه الأسهم الناريه ساعدونى>

و هكذا ظل (باندرياس) يبتر الرؤس فى ملل ,و الرماه يطلقون السهوم الناريه مكان البتر لتلتحم فى عنف

و قبل حتى أن يقضوا على أخر رأس

أختفى الوحش تحت المياه فى ذعر ,و هو يقول

< اللعنه عليكم .. ألى جوله أخرى أيها الحمقى>

نعم هنا الوحوش كلها تتكلم الأغريقيه القديمه كما هو واضح

و فى ذعر حدق الجنود فى مكان غوص الوحش ,فهتف بهم (باندرياس) فى قوه

<عودوا للسيطره على السفينه لقد بدأت العاصفه فى الهدوء>

أقترب منه مساعده (خاهان) قائلا

<فقدنا الكثير يا (باندرياس) العظيم>

نظر له (باندرياس) مبتسما قبل أن يقول فى هدوء

<و مازال يبقى الكثير أيضا>

هنا قال الحكيم (تاخ) بحكمه

<و لكن ما سوف يأتى أكثر صعوبه>

ركله (باندرياس) ليعود ألى القبو قائلا

<لماذا تحشر أنفك العجوز دائما>

و هكذا أستمرت السفينه فى السير حتى جاء هذا اليوم السيئ

يوم الغريقه الفاتنه

***

مر ثلاثه أيام بدون أى مشاكل سوى بعض العواصف ألتى لم تسبب أى خسائر بشريه جديده

و فى هذا اليوم المشمس الجميل تقدم (خاهان) المساعد, من (باندرياس) الذى كان يرقد على الشيزلونج الأغريقى العريق أن كانوا قد عرفوه

و هو يأكل الزيتون و يشرب النبيز الأغريقى المعتق

<باندرياس هناك جديد ..لقد وجد البحاره فتاه فاتنه توشك على الغرق و لقد أنتشلوها و وضعوها فى أحد الحجرات ولكنها ترفض التحدث ألا أمام قائدنا>

قفز (باندرياس) واقفا, و هو يقول

<فتاه فاتنه أخيرا لقد مللت رؤيه وجوهكم القبيحه يا حمقى>

هنا أتى الحكيم (تاخ) قائلا

<وجود فتاه على ظهر سفينه لهو شيئا منحوس>

جذبه (باندرياس) من لحيته ,و هو يقول

<أبتعد أنت عن الأمر أيها العجوز>

قالها قبل أن يتركهم فى طريقه ألى الحجرات

فقال الحكيم فى سخط

<ياله من مراهق>

فأبتسم (خاهان) المساعد فى سخريه..

و فى هذه اللحظه كان (باندرياس) يدخل ألى الحجره, و هو يقول للجنود المبحلقين فيها

<أتركونا وحدنا و أغلقوا الباب خلفكم>

و بعد أنصرافهم أصطنع الجديه, و هو يقول

<ماذا حدث لكى بالضبط>

قالت الفاتنه, فى دلال

<لقد غرقت سفينتى و غرق معها كل البحاره و نجوت أنا على قطعه من الخشب حتى نجدتنى سفينتك أيها البطل>

<أممممممممم ..أعدى كأسين من الخمر أذا ليس لدى الكثير من الوقت لأضيعه>

أبتسمت فى دلال, قائلا

<على الرحب و السعه أيها البطل الشجاع>

أعدت كأسين فى سرعه, و قدمت له كأسه مبتسمه, فضحك (باندرياس) فى قوه

<هيع هيع هيع يالى من محظوظ اليوم>

و هم بجرع الكأس مره واحده

الا أن الحكيم (تاخ) أقتحم الغرفه, و معه المساعد (خاهان) و الأول يقول

<أنتظر لا تشربه>

ألتفت أليه (باندرياس) فى غضب, قبل أن يهتف

<أغرب عن وجهى الأن أيها الحكيم الأحمق>

ألقى أليه الحكيم بقطه كبيره ,و هو يقول

<أجعل هذه القطه تشرب الخمر و سوف تتأكد أنها مسمومه ..أنا أشم رائحه الخطر و السم>

نظر أليها فى شك, و هو يقول

<حقا أيتها الفتاه>

قالت فى سخط لا يخلو من الدلال أيضا

<هراء ..لا تصدق هذا العجوز الحقود>

ألتفت (باندرياس) مجددا ألى (تاخ) ,قائلا

<ألم يكفينا الساحره (شيزرا) و أبنها الأحمق (جاك) حتى تخرج لى أنت أيها العجوز>

و مع قوله أسم (جاك) تغير شكل الفاتنه لجزء من الثانيه

و لاحظ الحكيم هذا , فقال فى دهاء:

<جاك جاك جاك جاك جاك جاك>

و هنا تغير وجهه الفاتنه عده مرات حتى تحولت تماما ألى عجوز شمتاء..

فقال (باندرياس) فى دهشه

<من!! الساحرا (شيزرا).. يا ألهى>

هنا قالت فى شراسه

<ألى جوله أخرى يا أحمق>

قالتها قبل أن تتحول ألى غراب أسود اللون و تكسر النافذه ,و تطير منها هاربه

فردد (باندرياس) فى ذهول

<<شيزرا .. شيزرا

و هنا نظر الحكيم ألى المساعد نظره من طراز

ألم نكن نتوقع هذا))

تجاوز (باندرياس) الأمر فى خجل ,و هو يقول

<كم بقى على مصر>

قال الحكيم

<سوف نستريح غدا فى جزيره ثم نبحر يومان حتى نصل ألى مصر>

قال المساعد (خاهان) فى هدوء

<جزيره أسمع عن أهلها أنهم ودودين للغايه>

قال الحكيم بحكمه الدنيا كلها

<لا تصدق كل ما تسمعه>

***

تررررن تررررن

ترررررن ترررررن

<ألو من معى>

<أنا الساحره شيزرا أيها الراكوس >

<مرحبا بكى يا سيدتى .لماذا لم تزورينى أنتى و المحروس أبنك منذ فتره كبيره>

<لقد مات (جاك) و من قتله فى طريقه أليك لقتلك و أنقاذ أميره الأغريقيين>

<أمممممممم ..أطمئنى سوف أقابله فى الطريق أنا لا أحب المواجهه على أرضى>

و هكذا يبدوا أن الأيام القادمه ستمتلئ بالمواجهات

بين (باندرياس) العظيم و (الراكوس) المفترس

و بين (باندرياس) و أهل الجزيره ألذى بالتأكيد لن يكونوا ودودين كما يبدوا للناس

سوف نرى أنتظرونا فى الجزء الثالث

Sherif Talal
02-07-2007, 07:01 PM
زمن الأسطاير..الجزء الثالث
الطريق ألى فوهه البركان
____________________________

ملخص ما سبق نشره
أنه فى زمن الأساطير حيث تعبث الوحوش فى الطرقات كالكلاب الضاله فى زمننا هذا
و هنا يظهر الأبطال أمثال (باندرياس) العظيم أبن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض
و ينطلق (باندرياس) فى رحله ألى مصر الفرعونيه لأنقاذ أميره الأغريقيين ألتى أختطفها (الراكوس) الوحش المجنح و وضعها بقصره فى مصر
و مع (باندرياس) مساعده الشجاع (خاهان) و الحكيم العجوز (تاخ) و مئه جندى قوى من أسطول ملك الأغريقيين
جميعهم على ظهر سفينه شراعيه ضخمه
لاقوا الأهوال و منها أنتقام الساحره الشريره (شيزرا) ألتى قتل (باندرياس) أبنها
و نعرف أنها أتصلت (بالراكوس) عن طريق الموبايل ألذى لم يخترع بعد, لتحذره من قدوم (باندرياس) أليه
و لمزيد من التفاصيل أقرأ الجزئيين السابقيين

***
السفينه الشراعيه تسير فى هدوء وسط الأمواج الهادئه
<ساعه على الأكثر ونصل ألى جزيره صغيره نستريح فيها قبل طريقنا ألى مصر>
قالها الحكيم (تاخ)..قبل أن يلتفت أليه (باندرياس) قائلا
<عظيم..عظيم..دعنى الأن فأنا أستعيد بعض ذكريات أجدادى العظام ألتى تملئنى حماسه لمواصله القتال>
تدخل مساعده (خاهان) قائلا
<أى ذكريات هذه أيها القائد؟>
تجاهله (باندرياس) ,و هو يشعل سيجاره ,و يرقد على الشيزلونج فى تكاسل
ثم يأخذ نفسا عميقا من السيجاره ,و عقله يعود ألى الماضى بذكريات شتى

***

<التنين الأبيض يفتك بالرعيه>
<التنين الأبيض أبتلع أبنى..فليخلصنا أحدهم من هذا الجحيم>
<سوف نهاجر حتى نهرب منه>
كل هذه العبارات كان يسمعها (أنطاكور) جد (باندرياس) و كانت تصيبه بذعر من هذا التنين الأبيض
و فى أحد الأيام ذهب (أنطاكور) فى رحله لصيد الطيور فوق أحد الجبال الأغريقيه المغطاه بالثلوج
و معه أثنين كيلو من الموز حلو المذاق..و أثناء صيد الطيور ببندقيه الرش ألتى لم يخترعوها الا بعد هذه الأحداث بقرون عديده
أثناء هذا دخل أحد الكهوف ليستريح من عناء حراره الشمس الشديده, و أخذ يقشر الموز فى تلذذ و يأكله
و بالمصادفه البحته كان هذا كهف التنين الأبيض ألذى ظهر له فى ظلام الكهف و ركض خلف (أنطاكور) فى شراسه
و لحسن الحظ أنزلقت قدم التنين على قشر الموز..فسقط برأسه على صخره حاده ليموت على الفور
و هكذا عاد (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض ألى قريته فى فخر شديد

***
<لماذا تبتسم يا (باندرياس)>
قالها الحكيم (تاخ) فى فضول..ففتح (باندرياس) عينيه قبل أن يطفأ السيجاره فى كوب البيبسى ,قائلا
<قلت أنى أستعيد ذكريات جدى (أنطاكور) قاتل التنين الأبيض..أنه أسطوره يتحاكون بها حتى الان حول النيران ليلا>
قال (خاهان)
<أنه مجرد تاريخ أننا الأن فى عام 200 قبل الميلاد..لقد تغيرت الدنيا>
كيف يعلم من عاشوا قبل الميلاد أنهم قبل الميلاد بالفعل؟
أظننا فى زمن الأساطير كفوا أسئله حمقاء من فضلكم
<شم..شم..يبدوا أنى أشم رائحه خطر يقترب يا بنى>
قالها الحكيم (تاخ) بالطبع..فضحك (باندرياس) فى سخريه قبل أن يقول
<كفى حماقه..ياللحكماء..أى خطر هذا يا عجوز الرحله؟>
قالها (باندرياس) قبل أن يظهر وحش مجنح بين الضباب يقول
<أنا سأمثل لك الخطر, كل الخطر, يا (باندرياس) العظيم>
نهض (باندرياس) واقفا فى فزع, و هو يقول
<من أنت بحق الألهه؟>
<أنا (الراكوس) ألذى تسعى خلفه من البدايه يا فتى>
أنظروا أيها القراء أنا لا أحب الشرح بالتفصيل لأنه يصيب القارئ بالملل فى المعتاد
لذا سوف أشرح لكم شكل (الراكوس) فى ايجاز شديد
طوله يصل ألى الثلاث أمتار الا الربع متر تقريبا
و يزن ثلاثمئه كيلو جراما.. رمادى اللون له أجنحه عملاقه تشبه أجنحه الخفافيش و تنبت من منتصف ظهره المجعد
من الناحيه التشريحيه هو يشبه الأنسان الا فى الأجنحه و عينيه الحمراء و لون بشرته و أنيابه الطويله و القرنان فى رأسه و مخالبه الحاده و أصابعه السته الطويله المعروقه
فى حين تنموا بعض الشعيرات الصفراء فى منتصف رأسه لتدل على أنه كان شاباً عربيدا عابثا فيما مضى
و لديه رأس صلعاء تدل على حده الذكاء
<و أنا (باندرياس) العظيم..أبن (زاك) حبيب الألهه..و حفيد أنطاكور قاتل التنين الأبيض>
ثم صمت (باندرياس) لبرهه قبل أن يصرخ
<ألى القتال يا رجااااال..ألقوا الرماح..أقذفوا السهوم..لوحوا بسيوفكم الضخمه..و فالتدخل النساء بيوتهن و ليمتنع الأطفال عن اللعب فى الطرقات حتى زوال الخطر>
قال الحكيم (تاخ) فى تعجب
<ليس بيننا نساء ولا أطفال يا بنى>
<أصمت يا غبى فذكر النساء يحمس الرجال فى الحروب..ما أدراك أنت أيها العجوز>
و بدأ القتال
أنطلقت السهوم و الرماح..بعضها أصاب (الراكوس) و بعضها تفاداه فى مهاره شديده قبل أن يهجم على (باندرياس) من الجو صارخا
<سأنال من قائدكم>
لوح (باندرياس) بسيفه ليجرحه فى يده و هو يصرخ بدوره
<لن تنالنى بسهوله أبدا>
تراجع (الراكوس) طائرا فى صعوبه ليتفادى دفقه جديده من السهوم و الرماح ,و ليتفادى ضربه جديده من سيف (باندرياس) البتار
و هنا أقترب الحكيم (تاخ) من (خاهان) المساعد ,قائلا
<أأمر الرجال بأصابته فى أجنحته حتى نفقده أقوى سلاح لديه>
و فى سرعه بلغ (خاهان) قائده (باندرياس) ألذى وافق بأيمائه سريعه من رأسه
و أنطلقت السهوم و الرماح نحو هدف جديد
الأجنحه
و قبل أن يأخد (الراكوس) حذره أصيب برمح فى جناحه الأيمن و ثلاث سهوم فى الأيسر..فنزع الرمح بفكه قبل أن يتفادى بقيه السهوم هاتفا
<اللعنه سوف تفسدون أجنحتى..لن تحتمل هذه الأصابه طويلا دون علاج>
قالها ثم أنطلق طائرا فى سرعه ليصطدم بجسده فى الشراع متعمدا ,لتميل السفينه الضخمه فى عنف و تنقلب بما عليها فى البحر
ثم هتف فى نشوه
<من ينجوا منكم سأكون فى أنتظاره عند أسوار قلعتى بمصر>
قالها قبل أن يطير مبتعدا فى أتجاه مصر, قبل أن تخذله أجنحته المصابه
و ترك خلفه كارثه تماثل كارثه تايتانيك

***

عبرت سيده عجوز باب قاعه ضخمه فى قصر فرعونى أنيق بطيبا العاصمه
<ماذا تريدين يا أماه>
قالها رجل وسيم فى ملابس فرعونيه أنيقه
<أأنت الفرعون (توت-عنب-ليمون) من فضلك>
<نعم هو أنا يا أماه..حاكم البلاد الأعظم>
<أنا أتيت لأحذركم أن هناك حمله من أقوى فرسان الأغريقيين فى طريقها ألى مصر لأحتلالها..أنهم يريدون خيراتكم..البترول و قناه السويس و نفق الأزهر و حتى ميدان التحرير..كل شئ يا سيدى الفرعون>
و عندما أقنعت السيده العجوز فرعون مصر بذكائها الشبيه بالسحر..خرجت من القصر و قفزت فوق مقشتها السحريه كأى ساحره تحترم نفسها , ثم طارت بها عائده من حيث أتت
أنها الساحره الشريره (شيزرا) بالطبع
ألتى تنتقم من (باندرياس) لأنه قتل أبنها
و التى تركت خلفها الفرعون يعد الجيوش لملاقاه الأغريقيين على الساحل الشمالى
هذا لو نجو من الغرق بالطبع

***

<يا سيدى ملك الجزيره لقد رأى أحد صيادينا على مسافه قريبه للغايه من شواطئنا سفينه ضخمه تغرق..ماذا نفعل؟>
بدا الأهتمام على ملك الجزيره و هو يستمع لهذه العباره من قائد جيوشه
قبل أن يقول
<أنقذوهم>
<و لكن خيراتنا لا تكفى سوى شعبنا..و أنت تعرف أننا شعب لا يرحب بالضيوف فى الغالب>
أبتسم الملك فى سخريه
< و لكننا لدينا بركان ضخم على وشك الأنفجار و كهنه المعابد يقولون ان ألقاء عدد كبير من الضحايا يعد قربانا مناسبا لأله النار و البركان>
ابتسم قائد جيوشه بدوره و هو يقول
<فكره عبقريه سوف يتم أنقاذهم فى الحال, و علاجهم أيضا حتى تصبح قربانا تليق بالألهه>
قالها قبل أن ينصرف قائد الجيوش
و يغيب لمده ساعتين ثم يعود بأربعون مقاتلا قويا مقيدون المعاصم و الأقدام فى أغلال حديديه
فقال الملك
<من قائدكم؟>
و من بين الأربعون مقاتل قال (باندرياس) الذى نجى و حمدا لله حتى نستطيع تكمله قصتنا هذه
<أنا (باندرياس) العظيم.. لقد أنقذتونا بالفعل و لكن لماذا هذه القيود>
قال الملك
<يبدو أننا أنقذناكم لتموتوا ميته أبشع من الغرق..سوف نلقى بكم فى بركاننا حتى يكتفى بكم و يرحمنا>
و بعد كثير من محاولات (باندرياس) لكسر أغلاله المعدنيه
و كثير من السباب الأغريقى البذئ
أقتادوهم الجنود نحو فوهه البركان
و فى أستسلام ألتفت (باندرياس) حوله ليرى من نجا و من مات غرقا
هذا هو (خاهان) مساعده قد نجا
(شاكو) الزنجى قد نجا
(شحتار) الضخم
(محمد عبد السلام) قد نجا أيضا
و لكن أين هذا الحكيم الأحمق (تاخ) يبدو أن العجوز قد مات
اللعنه..أن الحمله تفشل
لقد بدأت الرحله بمئه جندى قوى
الأن عددهم أربعون
و سوف يموتون الأن بأبشع وسيله
أنهم يقفون على فوهه البركان
الأن سوف يموتون
وداعا (باندرياس) العظيم

***
ألى اللقاء فى الجزء الرابع و الأخير
سنرى هل سينجو (باندرياس)
و أن نجا كيف يهزم ألاف الجنود من جيوش الفراعنه
و ما مصير (الراكوس) و أميره الأغريقيين الأسيره
الأمور تتعقد
أنتظروا لنرى كيف ستنتهى هذه الأسطوره
***

Sherif Talal
02-07-2007, 07:02 PM
زمن الأساطير الجزء الرابع و الأخير
المعركه الأخيره..جزء خاص جداً
_____________________
مخلص ما سبق نشره
ما يجب أن تعلمه الأن أن (باندرياس) و من معه من جنود سوف يقفزون مرغمون من فوهه البركان
يبدوا أنهم الأن يقومون بدور القرابين , التى يقدمها أهل الجزيره للألهه كى ترحمهم من غضب البركان
و أن الصراع يتعقد..لماذا لا تقرأ الأجزاء السابقه!!
***
صراع رهيب يحدث بين جيشيين
جيش يرتدى الخوزات ذات الشعر الأحمر فى أعلاها..و جيش يرتدى الأزياء الفرعونيه المشهوره
تستطيع أن تعرف أن الجيش الأول من الأغريقيين
تستطيع أن تعرف أن (باندرياس) العظيم يتقدم هذا الجيش
تستطيع أن تعرف أن القوه غير متكافأه , فجيوش الفراعنه بالألاف و جيوش الأغريقيين بالعشرات
تلتقى الصفوف
لو رأيت هذا المشهد لن تتمنى أبداً أن تصبح بين هؤلاء الجيشيين فى هذه اللحظه
كان (باندرياس) يقتل خمسه بضربه سيف واحده -لا مزاح هنا- و كان مساعده (خاهان) متحمساً أكثر من اللازم فكان يقفز على الرؤوس الفرعونيه و يسبح فوقها مطوحاً بسيفه فى كل الأتجاهات
و رغم عدم التكافؤ ألا أن جيش (باندرياس) كان ثابتاً كحيوان (المدرع).. مع أننى أجهل كل شئ عن هذا الحيوان
و لكن صورته توحى بأنه ثابتاً على أى حال
و بسبب حراره الشمس الحارقه دوى صوت رهيب بين الصفوف
<أستراحه>
و كعادات الحروب القديمه و تقاليدها, وقف الجميع فى وضع فريز
freeze
فمن كان يقفز تسمر فى الهواء و من كان يموت توقف عن الموت و من كان يسقط من جواده توقف عن السقوط
و أرتفعت أصوات اللهاث كالثيران الغاضبه
و فى هذه اللحظات أنتشر السقايين بقرب المياه بين الجنود ليرتووا
<قتااااااااال>
من كان متسمراً فى الهواء أكمل قفزته و من كان يموت أكمل موته و من كان يسقط من جواده سقط أرضاً
و من الجيش الأغريقى دوى صوت باكياً
<ليس هذا جزائنا ما أتينا الا من أجل أميرتنا ألتى أختطفها (الراكوس) فليرحمنا زيوس و ابوللو>
و رغم أن صوته كان ضعيفاً واهناً الا أنه تسلل ألى أذن الفرعون (توت-عنب-ليمون)..ألذى قال من جديد
<توقفوا>
و كالعاده..فمن كان يقفز تسمر فى الهواء و من كان يموت توقف عن الموت و من كان يسقط من جواده توقف عن السقوط
و أرتفعت أصوات اللهاث كالثيران الغاضبه
لقد صار هذا مملاً
فقال (باندرياس) غاضباً
<أذا كانت هذه هى لياقه جيشك ألتى تحتاج أستراحه كل ثلاث دقائق..فأنت فى مشكله حقيقيه>
أقترب منه الفرعون (توت-عنب-ليمون) قائلاً
<هل أتيتم من أجل قتل (الراكوس) أيها الأغريقى>
أجابه (باندرياس) فى فتور
<نعم هو كذلك>
أبتسم الفرعون قائلا
<أن عدو عدونا لهو صديقاً لنا >
و نظر (باندرياس) الى وجوه جيشه فوجدهم يسكبون دموع الفرح..لقد نجو!!
***
سوف نعرف الأن كيف سينجى (باندرياس) من أهل الجزيره الذين يرغمونه هو و جيشه على القفز فى البركان
و سوف تعرف الأن كيف سيصل مصر
لا تتوقع جديداً فأعداء (الراكوس) كثيرون..و الكل يسامح الأغريقيين فى سبيل الأتحاد ضده
أظن الأمر صار واضحاً الأن..و لكن هذا لا يمنع أن أروى بالتفصيل
تابعوا معنا
***
كان الأربعون أغريقى ألذين نجو من الغرق مقيدون المعاصم ,و مربوطون فى بعضهم بعض بأغلال حديديه
فأخذ الجنود الأغريقيون يصيحون فى يأس و هم مقيدون
<أنقذنا يا باندرياس>
<هيا يا حفيد (أنطاكور) قم بأحدى حركاتك لنجدتنا>
<أفعل شيئاً يا قائد ملك الأغريق الأحمق>
عقد (باندرياس) حاجباه ,و هو يقول
<لماذا تنعى ملكنا بالحماقه>
<كنت أعنى أنك أنت الأحمق لا الملك>
هنا لم يتمالك قائد جيوش الجزيره نفسه من الضحك, و هو يقول
<لا فائده..كلكم حمقى الأن..و سوف تموتون بأبشع موته ممكنه>
قالها قبل أن يضرب بسيفه قدم أحدى الأغريقيين , فأختل توازنه ليسقط من فوهه البركان..فيجذب أخر
و الأخر يجذب أخر..و الأخر يجذب أخر
أنهم مقيدون ببعضهم بعض كسلسله من اللؤلؤ أو كسبحه أو كأى شئ يعطى هذا الشكل
و حتى جاء دور أخر جندى
هو (باندرياس) العظيم ألذى ثبتت قدمه فى الأرض كحيوان (المدرع) الذى ما زلات لا أعلم أى شيئاً عنه..و أخذ يجذب الأربعون جندى من داخل الفوهه
و من حسن الحظ أنهم لم يلمسوا الحمم داخلها بعد..و بدهشه قال ملك الجزيره
<يالك من قوى و شجاع>
لم يبالى (باندرياس) بدهشه من حوله..بل أنتفخت عضلاته و برزت عروقه و شرايينه و أحمر وجهه و هو يجذب بيداه الأربعون جندى المقيدون به
أعلم أنكم الأن تقولون فى ضجر (واسعه أوى)..لكنه (باندرياس) العظيم
هنا همٌ قائد جيوش الجزيره بقطع قدم (باندرياس) كى يسقط مثلهم و كى تضعف مقاومته فيجذبوه معهم ألى الحمم
و لكن ملك الجزيره منعه بأشاره صارمه من يده ,و هو يقول
<ما أسمك يا فتى>
قال (باندرياس) و عروق عنقه توشك على الأنفجار
<أن..نا (بااااا ند...يااس) أى العظ عظ..أى..يييييييييييييم>
<ألى متى ستتحمل هذا الموقف؟..لن تستطيع جذبهم كلهم خارج الفوهه هذا فقط يكسبك بعض الوقت حتى تنفجر شرايينك..حتى وجههك أصبح فى لون مؤخره القرد>
همٌ (باندرياس) بقول شئ الا أن صدر صوتاً باكياًَ من داخل الفوهه يقول :
<ليس هذا جزائنا ما أتينا الا من أجل أميرتنا ألتى أختطفها (الراكوس) فليرحمنا زيوس و ابوللو>
أممممممم..لماذا أشعر أننى أعيد نفسى!
على عمومه..لقد قال ملك الجزيره عندما سمع هذه العباره
<هل أتيتم من أجل قتل (الراكوس) أيها الأغريقى>
أجابه (باندرياس) فى فتور
<نع..نعم هو كذ...لك>
أبتسم الفرعون قائلا
<أن عدو عدونا لهو صديقاً لنا >
الأن أصبحت متأكداً أننى أعيد نفسى..
لقد صرت مملاً حقاً فى الأونه الأخيره..
***
وقف (باندرياس) فى مقدمه السفينه ألتى تسير بسرعه كبيره فى البحر..و قال مساعده (خاهان) من خلفه
<لقد كنت رائعاً يا قائدى>
هز (باندرياس) رأسه موافقاً, و هو يقول:
<لقد أندفع الأدريالين فى عروقى فوهبنى قوه رهيبه جعلتنى أتحمل وزنكم جميعاً بيداى>
أدريالين!! يبدو أن الأغريقيون متقدمون فى الطب حقاً!
قال (خاهان) مبتسماً
<فلنشكر الألهه لقد وافق ملك الجزيره على أعطائنا خمسون جندى من جنوده تحت قيادتك و سفينه شراعيه ضخمه فى مقابل قتل (الراكوس) و أعاده أبنته المختطفه أليه>
<يبدو يا مساعدى أن (الراكوس) يسلب جميع الملوك بناتهم..حتى لأصبح هذا يدهشنى, لماذا يجب أن يصبح لدى كل ملك بنت مدللـه..هل تركوا خلفه الأولاد لعامه الشعب فقط>
أستند (خاهان) على سور السفينه, و هو يقول
< هذا فى صالحنا أى (باندرياس) العظيم..فبسبب هذا أصبح الجميع على أستعداد تام للتعاون معنا..ثم أننا قد مررنا بأهوال شتى فى هذه الرحله الجهنميه..لقد أصبحنا على وشك الوصول للهدف>
أبتسم (باندرياس) فى حزن و هو ينظر للأفق فى شرود.. ثم قال
<لو كان -الفقيد- الحكيم (تاخ) معنا لقال أن كل ما مررنا به مجرد تفاهات..و أن ما سوف يأتى لهو الجحيم بعينه>
ربت عليه (خاهان) و هو يقول بالأغريقيه أشياء على غرار <كلنا لها> <محدش بيموت ناقص عمر>
طراااااااك !!
<ما هذا الصوت>
قالها (باندرياس) فى دهشه قبل أن يسمع صوت واهناً عجوزاً يصرخ من المياه
<يا حمقى أنتبهوا..ألم تروا أن هناك رأساً عجوز تسبح على سطح المياه>
قال (خاهان) فى سعاده
< أنه صوت الحكيم (تاخ)..لم يكن هذا الصوت سوى أصطدام مقدمه السفينه برأسه..أن هذا الأحمق لم يمت غرقاً كما هو واضح>
و فى سعاده جعل (باندرياس) بعض جنوده ينتشلونه من البحر , حينها فقط توقف عن الصراخ..لأنه قد قال فى دهشه
<باندرياس العظيم..كنت أعلم أنك لها يا بنى..و لكن أحذر ما مررنا به مجرد تفاهات..و أن ما سوف يأتى لهو الجحيم بعينه>
و فى سعاده أحتضنه (باندرياس) حتى كاد العجوز يموت أختناقاً
***
و هكذا وصل الجميع ألى مصر و حدث ما قرأتموه من قبل ..
و حتى لا أصيبكم بالملل لن أعيد على مسامعكم ما حدث
سننتقل فوراً ألى أحتفال ضخم أقامه الملك (توت-عنب-ليمون) من أجل التحالف مع (باندرياس) ضد (الراكوس) الوحش المجنح العظيم
ألذى سبق لـ(باندرياس) مقاتلته و أصابته فى أجنحته الأسطوريه
و هذه المعلومه الأخيره على سبيل تذكيركم بما نسيتموه بالتأكيد
***
فى الحفل الضخم أنتشرت كئوس الخمر الفرعونى و الفول المصرى العريق ألذى لم يقربه أحدهم..و هناك أيضاً لحوم البغلان, حتى أن (باندرياس) أنقض عليها فى سعاده و هو يصرخ
<بغاااااااااااااال..نياهاهاهاه..بغال مشويه>
هذا بطل أذاً لا يهاب الكريسترول
و فى وقار أبتسم الفرعون و هو يشرب كأساً من الخمر, قائلاً بالهيروغليفيه
<فى صحتك يا برنس>
أما (خاهان) فكان يرقص مع بعض الفرعونيات الفاتنات, و هو يصيح
<أخيراً رأينا نساء..لم ينقرضوا كما كنت أظن>
فى حين مسك الحكيم (تاخ) فى يده كأساً من الخمر و هو يقول
<ما هذا المشروب اللعين..هئ..بالله عليكم..هئ>
مال عليه الفرعون قائلاً
<أنه خمر..بعض الكحول مع عصير العنب..ألا تعرفه حقاً أيها الحكيم>
<و ما هذا الكحـ..هئ..كحول>
ضحك الفرعون قبل أن يقول
<يبدوا أنك ثامل..على أى حال الكحول هو ماده سريعه الأشتعال مثل البترول>
<و ما هو..هئ..البترول هذا>
<لا عليك لقد نسيت أنه لم يُكتشف بعد>
و بعد عده ساعات عرف الفرعون أن وقت وضع الخطه قد حان فأخرج النساء حتى يستطيع الرجال التركيز
ثم قال
<الأن نضع خطه قتل الراكوس الرهيب>
نظر له الجميع فى حماس
<(باندرياس)..هل أنت معنا>
قالها فرعون فى حرج
و لكن (باندرياس) تجاهله ,و هو يأكل متمماً ببعض الكلمات الخافته على غرار
<بغال مشويه..أمممم..بغال>
و هكذا أمر الفرعون بأخراج الطعام حتى يستطيع (باندرياس) التركيز
و بدأت الخطه بقول (باندرياس) فى حماس
<لقد أصبناه فى أجنحته..أى أنه فقد وسيله طيرانه>
فقال (خاهان) بحماس مماثل
<ما هى أسلحتكم يا سياده الفرعون>
رد عليه الفرعون بحماس
<لقد أخترعنا شيئاً أسمه المنجانيق>
قال (باندرياس) فى حماس
<و ما هذا المنجانيق>
رد الفرعون بحماس
<شئ يشبه الملعقه الضخمه و يوضع بها حجر مشتعل أو عادى..ثم نعيد الملعقه للخلف و نتركها فجأه كى ترتد ملقيه الحجر المشتعل أو العادى لمسافه ضخمه>
قال الحكيم (تاخ) بحماس
<أختراع رائع..فهو يشبه الدبابات ألتى سيخترعوها فى المستقبل>
أبتسم فرعون بحماس قائلا
<الحقيقه أننا أستوحينا فكره المجانيق من الدبابات>
تنهد (باندرياس) قبل أن يقول بحماس_لقد صار هذا الحماس مملاً_
<حسناً..نريد بعض المجانيق فى مؤخرات الصفوف لتقصف القلعه حتى يخرج لنا (الراكوس)..فيستقبله الرماه بالسهام و الرماح حتى يصاب ثم يهجم عليه المشاه و الفرسان و يلتفون حوله و يعملون منه شاورمه>
و هنا رفع الجميع سيوفهم هاتفين بحماس
<موافقه>
***
لن أطول شرح المعركه..
هناك مجانيق تقصف القلعه و تدكها دكاً..
هناك وحش مجنح يخرج من شرفه القلعه ,و يقول فى تكاسل
<من الطارق>
صرخ (باندرياس) فى شراسه
<أناااااااا (باندرياااااااس) العظييييييييييييم...أتتذكرنى ى ى ى>
قال (الراكوس) بما معناه <مش عايزين النهارده>
هنا أنطلقت نحوه أكثر من مئه سهم و خمسون رمح..و الغريب أن الكثير قد أصاب (الراكوس) حتى صار أشبه بالمصفاه و جناحيه أصبحوا مثل الباراشوت ألذى يحتوى على نافذه
و سقط من شرفه القلعه ألى الخارج حيث الجيوش الجراره
و قفز واقفاً..و لكن التعبير هنا ليس مجازاً عن الوقوف السريع
لقد قفز قرابه الأربع أمتار ألى الأعلى..صحيح أن أجنحته لن تتحمل الطيران مره أخرى ألا أنها تساعده على القفز مسافات كبيره
<هجووووووووووووووووووووووم>
هذه الصرخه خرجت من فم (باندرياس) و الفرعون فى نفس الوقت
و أنطلق الجنود الأغريقيين و الفرعونيين فى حماس نحو الراكوس الرهيب
و هنا أكتشف الجميع بعض مواهبه الجديده
مثل النيران ألتى تخرج من فمه فتحرق عشر جنود مره واحده
مثل مخالبه ألتى هى أحد من السيوف
و يداه القويتان ألتى تحمل جنديان فى حجم الجبل, و تلقيهم عشره أمتار
و أستمرت المعركه عشر دقائق..بعدها كانت الجيوش قد وصلت صعيد مصر جرياً لترتعد خوفاً هناك..
لقد هرب الجميع..و فشلت المعركه..
***
مسك الحكيم (تاخ) فى يده كأساً من الخمر و هو يقول
<ما هذا المشروب اللعين..هئ..بالله عليكم..هئ>
مال عليه الفرعون قائلاً
<أنه خمر..بعض الكحول مع عصير العنب..ألا تعرفه حقاً أيها الحكيم>
<و ما هذا الكحـ..هئ..كحول>
ضحك الفرعون قبل أن يقول
<يبدوا أنك ثامل..على أى حال الكحول هو ماده سريعه الأشتعال مثل البترول>
***
<فاشلين فاشلين فاشلين>
قالها (باندرياس) لجنوده
<خاسرين خاسرين خاسرين>
هذه قالها الفرعون لجنوده
قال (خاهان) فى مراره
<لقد فعل الجميع ما فى وسعهم>
هتف (باندرياس) فى عنف
<أذا كان هذا أفضل ما لدينا فنحن فى ورطه كبيره>
قال الفرعون متبرماً
<كنت أظنكم أقوى ايها الأغريقيين>
هتف (باندرياس) ساخطاً
<و أنا كنت أظنكم مهره فى القتال بنفس مهاره شوى البغال>
تدخل ما بقى من جنود الجزيره حياً فى الكلام هاتفين
<ما الذى جعلنا نأتى مع بعض الأغريقيين الحمقى لنحارب مع بعض المصريين الفشله..كان يجب ألقاء الأغريقيين فى البركان من البدايه>
شاط (باندرياس) غضباً و أخذ يلكم الحكيم (تاخ) على سبيل تهدئه الأعصاب
و صار واضحاً أن الكل سوف يتشاجر مع الكل..حتى قال الحكيم (تاخ) بعدما أستطاع الأبتعاد عن مرمى لكمات (باندرياس) الغاضبه
<هذا الشجار يفيد (الراكوس) أكثر مما يفيدنا..و طالاما القوه فشلت معه سنتجه للحيله>
قال (باندرياس) ساخراً
<كيف أيها العبقرى>
مسك الحكيم (تاخ) زجاجه خمر فى يده ,و هو يقول
<أريد كل ما لديكم من خمور..و أشجع رجل فى هذا المجلس>
قال الفرعون
<أن كنت تظن أننا سوف نجعل (الراكوس) يشرب الخمر حتى يثمل..ثم نقتله بعدها فأنت أحمق بما يكفى>
قالها قبل أن يصمت قليلاً ثم يتابع
<على عمومه منظرك لا يوحى بالحماقه..سوف نعطيك كل ما لدينا من خمور و هو كثير حقاً>
قال (باندرياس) فى خشونه
<و بخصوص أشجع رجل فى المجلس فهو أنا..أنا الرجل الصالح لمهمه الحكيم (تاخ) الغامضه>
همٌ بعض الشجعان بالأعتراض الا أن (باندرياس) أطار أعناقهم بسيفه فخرس الجميع
فى حين ألتمعت عينى الحكيم (تاخ) فى ذكاء..يبدوا أن لديه خطه عبقريه حقاً

***

<يبدوا أنك ثامل..على أى حال الكحول هو ماده سريعه الأشتعال مثل البترول>

***
أنتشر الظلام فى هذه الساعه المتأخره من الليل..و بعض الرجال الأقوياء يقتربون من القلعه
أنهم يحفرون فى الأرض
فى سريه تامه
هناك بعض الجياد ألتى تحمل براميلاً خشبيه أيضاً
هناك بعض أغصان النخل
يبدو أن هناك شيئاً غامضاً يحدث هنا
***
فى الصباح وقف (باندرياس) خارج أسوار قلعه (الراكوس), و هو يصرخ
<أيها (الراااااااااااااااااااااااااااااااااكووووووووووس) أنا (باندرياااااااااس) لقد جئتك وحدى كى أحولك ألى لحماً مفروماً>
<أيها الحقيييييييييييير أظهر لى كالرجال>
هذا المشهد يبدوا كمشهد فيلم (طرواده) تماماً..عندما وقف (اخيل) أو (براد بت) خارج أسوار (طرواده) و هو يصرخ
<(هكتووووووووووووور) أخرج أيها الحمق>
ما علينا..لقد خرج (الراكوس) من شرفه القلعه ألتى تهدمت أجزائاً منها بسبب المجانيق بالأمس
<أنزل لى لو كنت رجلاً>
قالها (باندرياس).. فتثائب (الراكوس) ثم قفز من الشرفه ليهبط أمام باب قلعته..قبل أن يقول
<ماذا أيها الأحمق..هل تجروء أن تأتى لى دون جنودك..من تظننى؟ أنا وحش محترم>
لوح (باندرياس) بسيفه الضخم ,و هو يقول
<تقدم أيها المحترم لتذوق مراره الهزيمه لأول مره على يدى..أنا (باندرياس) ابن (زاك) حبيب الألهه و حفيد (انطاكور) قاتل التنين الأبيض>
أقترب منه (الراكوس) و هو يمشى فى عبث كأنما يرقص..و كان منظره مضحكاً حقاً
تخيل وحشاً بأجنحه و بقرنيين و مخالب يعبث..شيئاً مقزز لو أردت رأيى
<هيا أيها الوغد..تعالى لى يا بطه>
قالها (باندرياس) و الوحش يقترب منه أكثر و أكثر
و فجأه مادت الأرض من تحت (الراكوس) وسقط فى حفره غير مرئيه للعين و مخفيه بعنايه بأوراق النخيل و الرمال
طشششش!!! يبدوا أن الحفره عميقه, و ممتلئه بسائل ما
أنه الخمر فرائحته تفوح فى المكان.. و هنا ظهر (خاهان) من خلف صخره قريبه يحمل شعله من النيران و يلقيها فى الحفره
و أشتعلت الحفره و كأنها قطعه من الجحيم
و أنطلقت أسوء صرخه سمعها الجميع حتى أنها قد أيقظت الموتى فى أستراليا
لقد تفحم الراكوس و أصبح مثل الرماد
و هنا أنطلق الجنود نحو القلعه ألتى تعج بالأميرات من كل مكان
و ظل باندرياس خارج أسوار القلعه وحيداً لاهثاً
<أأنت ألذى أنقذتنى>
صوت نسائى رائع
<نعم هو أنا (باندرياس) العظيم..أنتى أميرتى أليس كذالك؟ كنت دائماً أراكى مع الملك>
<نعم هى أنا أيها البطل ألتى قطعت كل هذه الرحله من أجلها>
قالتها قبل أن تقترب منه و تقبله..و ألتمست الشفاه و......... <أىىىىىىىىىىىىىىى ...اللعنه>
هذه أطلقها (باندرياس) لقد شعر أن جسده كله يشتعل..و شفتيه تحترق و قبل أن يسقط رأى ملامح الأميره تتغير ألى ملامح الساحره الشريره (شيرزا) ألتى ضحكت و قالت
<قبله الموت..هى هى هى..لم يقاومها أحداً من قبل>
شعر (باندرياس) أنه يموت بالفعل..ألا أنه جذب سيفه و بأخر دفقه لديه من الطاقه أطاح به ليقطع عنقها و يطير رأسها بعيداً..
و أخذت الذكريات تمر من أمام عينيه..
وحوش..دماء..رجال..بحار..جزر..
و سقط العظيم جثه هامده
و هنا فقط ظهر (خاهان) و معه الأميره الحقيقيه
فجثا (خاهان) على ركبتيه باكياً..و هو يقول
<أى (باندرياس) العظيم..لماذا تركتنا الأن بعد النصر..أى (باندرياس) العظيم لن أنساك طالاما حييت>
و عندما حل الليل قامت أكبر جنازه و مراسم دفن..و على عاده الأغريقيين حرق الجميع جثته و وضعوا رمادها فى زجاجه و دفنوها فى مقبره رائعه على جدرانها قصته العظيمه
و عاد الجنود الأغريقيين برئاسه (خاهان) من الطريق البرى.. معللين هذا بأن الطريق البحرى لا يقدر عليه سوى (باندرياس) العظيم
و بعدها بشهور وصلوا الى بلاد الأغريق..و لكن بعد مغامرات عديده ايضاً واجهوها..قد أقصها يوماً ما عليكم
و لكن اسطوره (باندرياس) العظيم انتهت..
***
ملحوظه : هذه القصه مستوحاه من أحداث واقعيه
***
خاهان : تزوج الأميره و أنجبا طفلاً سموه (باندرياس) وهم يعيشان حتى الأن فى منزل صغير بولايه كاليفورنيا
الحكيم تاخ : رفض أن يترك مصر عندما وجد بها بعض الحكماء مثله, الا أنه توفى و كأس الخمر بيده بعد هذه الأحداث بسنتين
الراكوس و الساحره شيزرا : تم دفن جثتهما تحت تمثال عظيم لبندرياس
الملك (توت- عنب- ليمون) : توفى فى حادث سياره مروع بعد هذه الأحداث بعشر سنوات فذهب الحكم للملك (توت- عنخ- أمون) اخيه
باندرياس: لم يتم أكتشاف قبره حتى لحظه كتابه هذه السطور..
***
تمت بحمد الله

BasseM
03-07-2007, 12:56 PM
يا ه يا شريف عيني باظت من كتر القراياه يا جدع بس جامدين عن
جد كالعاده
:thumbsup:

محمد شريف
09-07-2007, 03:58 PM
جميله اوي يا باشا
بصراحه روعه
احسنت:)
وهدانا وهداكم الله